دارمي كوم

حبيبي الزائر الغالي العزيز
اهلا وسهلا بيك صارت قديمة نفرشلك العينين والرمش خيمة
تبين انك غير مسجل في سجلاتنا....لاتدوخ رجاءا التسجيل السريع لايكلفك سوى دقيقة واحدة
استمتع معنا وشاهد الاقسام الخفية الممتعة....اقرا ما تشاء واكتب ما تشاء...فالمنتدى منكم واليكم..مع التقدير.
اخوكم رعد الاسدي
دارمي كوم

دارمي/ابوذية/موال/شعر/شعبي/قصائد/قصص/شعر فصيح/خواطر/ /نكات

انت الزائر رقم

ادعمونا في الفيسبوك

ساهم في نشرنا في الفيسبوك

المواضيع الأخيرة

»  دارمي اعجبني
الجمعة مارس 25, 2016 9:41 pm من طرف احمد جابر

» دارمي يموت
الأحد مارس 13, 2016 2:19 pm من طرف احمد اعناج

» ترحيب
الأربعاء يناير 20, 2016 4:16 am من طرف جاسم

» فضل قراءة قل هو الله احد في ايام رجب
الأحد نوفمبر 29, 2015 9:02 pm من طرف الملکة

» بمناسبت قرب عيد رمضان المبارك
الجمعة يوليو 17, 2015 3:34 am من طرف ابوسيف العويسي

» انه بدونك طفل
الإثنين مايو 25, 2015 7:02 am من طرف شاعرة الحنين

» ابتسم
الأحد مايو 17, 2015 4:11 am من طرف كاظم موسى قسام

» غضل قراءة قل هو الله احد في ايام رجي
الأحد مايو 17, 2015 4:00 am من طرف كاظم موسى قسام

» شجرة دارمي كوم
الأربعاء مايو 13, 2015 6:31 pm من طرف abbaslife1

» دارمي وقصته الحزينه..
الأربعاء مارس 04, 2015 11:10 am من طرف احمد اعناج

» عضو جديد
السبت ديسمبر 27, 2014 11:55 pm من طرف الكفاري

» صوت الظليمه ((كعده))
الأربعاء نوفمبر 26, 2014 8:13 pm من طرف خالد محمد مهدي الحجار

» رجوع السبايا (( أربعينيَّه))
الإثنين نوفمبر 24, 2014 1:19 pm من طرف خالد محمد مهدي الحجار

» مجلس لزيد الشهيد عليه السلام
الأحد نوفمبر 23, 2014 5:32 pm من طرف خالد محمد مهدي الحجار

» ردّينه ردّينه يبن أمي ردّينه
الأحد نوفمبر 23, 2014 1:32 pm من طرف خالد محمد مهدي الحجار

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

بلاد الزوار

free counters

اجمل ما قيل في الحب

اجمل ما قيل في الحب

    غادة السمان

    شاطر

    رعد الاسدي
    مدير المنتدى
    مدير المنتدى

    ذكر
    عدد الرسائل : 678
    العمر : 45
    العمل/الترفيه : عطال بطال
    المزاج : متفائل
    الطاقة :
    100 / 100100 / 100

    تاريخ التسجيل : 16/11/2008
    08012009

    غادة السمان

    مُساهمة من طرف رعد الاسدي

    أشهد أن حبك عيد



    في أي غرف بيتك تقع صور حبيباتك

    لأعلق لهن الأزهار و زينات العيد؟

    اعذرني ..حبي لك غير متحضر

    يجهل الغيرة و شهية التملك ..

    انه عفوي ..بدائي ..ساذج ..بسيط كالمطر

    ينخرط في قبيلة عشقك

    دونما طقوس و مراسيم

    أو اوسمة او فواتير او دموع

    ***

    افترشت الغربة و التحفت بحبك

    فوجدتني في وطني

    أي بركان جميل يرحب بي ؟

    و عاصفة الألعاب النارية تغطي الكواكب

    و أمد يدي لأقطف نجمة

    و أكتشف معك

    طائرا نسيته قبيلتنا منذ دهور اسمه الفرح ..

    ***

    اسمك السر و حبك عيد

    شارباك انفراجة ابتسامة الاجداد

    ذراعاك ارجوحة نسيان

    و داخل عينيك دروب أركض فيها الى الطفولة

    و بحيرات كالمرايا أمشي فوق مياهها و لا أبتل

    سعيدة لأننا نتحرك في مجرة واحدة

    و لأنني مررت يوما بمدارك و لم أرتطم بكوكبك ..و أحترق

    سعيدة لمجرد أنك موجود

    و يكفينني أنني عرفتك... و أحببتك..

    ...و اعرف اسماء زوجاتك و محظياتك ..

    .. و اعرف تضاريس عمرك الشرسة ووهاد مزاجك .. و أحبك

    ما كان بوسعي ان احب سبورة ممسوحة

    جديدة لا خدش فيها و لا طعنة ذكرى

    ***

    أحبك لأنني عرفت معك شيئا جديدا غريبا عني

    اسمه الفرح

    كل اللذين احببتهم قبلك

    صنعوا لي قفصا وسوطا و لجاما ..

    و مقصا لأجنحتي و كمامة لأغاني الغجرية في أعماقي ..

    فصار الهوى معتقلا و الحوار محاكمة

    و علموني الحزن و القسوة و اللامبالاه

    و الغدر و السخرية المصفرة ..

    معك التقيت الشمس صافحت الضحك راقصت البراءة

    و قدمت اوراق اعتمادي الى الشروق ..

    و اكتشفت كم همسك الازرق جميل عند الفجر

    ***

    لأن الحب حالة متحركة

    لأن الحب ليس تدجينا للصدق و تزويرا للعمر

    احبك كما انت داخل اطارك

    و احب حكايا حبك لسواي

    مباركة لحظات حنانك الشفاف و لحظات جنونك ...

    مباركة عيون المراة التي ستحب بعدي

    و التي أحببت قبلي ..

    مباركة همساتكما معا ..

    مبارك اشتعالك بالحب أيا كان الإناء !..

    فأنا لن أفهم يوما

    لماذا يجب ان يحولني الحب

    الى مؤسسة مكرسة لتخريبك

    و التجسس عليك

    و شبكة ارهابية تحصي همساتك ..

    لا أفهم لماذا يجعل الحب بعض العشاق

    اعداء لمخلوقات هذا الكوكب كله حتى الحبيب !!

    ***

    أن احبك يعني ان اتصالح و القمر

    و الاشجار و الفرح و العصافير

    و العيد في وطني

    ان احبك يعني انني اعلنت هدنة مع الحزن

    و اعدت علاقاتي الدبلوماسية

    و رقصة الليل في دمي ...

    ***

    لا تعتب على صمتي فاللغة ( ديكور ) العواطف ..

    و بعيدا عن وحل الكلمات

    كبر حبي لك

    زهرة مائية غامضة تتغذى بالليل و السكون ...

    و ضوء القمر المتاجج فضة ..

    و ثمار غابات العذوبة...

    و تعال نكتشف معا ( وحدة قياسية ) للحب

    غير التدمير المتبادل و جنون الامتلاك ..

    ***

    حبك سعادة مقطرة ..أفراحك مباركة

    في قلبي الذي يجهل رعونة الغيرة ...

    وحده الموت يثير غيرتي اذا انفرد بك !..

    ***

    أتمنى ان اكون ضوءا في اعماقك

    و لا اشتهي تبديل تضاريس المصباح

    فهل تقبل حبي ؟

    و تمنحني تأشيرة دخول الى دورتك الدموية ؟

    ***

    ابق كما انت ..عيدا

    ستسعد بك النساء جميعا

    بدل من أن تتعس امرأه واحدة !..

    أشهد بمركز الدائرة
    مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

    مُساهمة في الخميس يناير 08, 2009 2:22 am من طرف رعد الاسدي


    لقد اخترقتني كالصاعقة



    لا تصدق حين يقولون لك

    أنك عمري

    فقاعة صابون عابرة ...

    لقد اخترقتني كصاعقة

    وشطرتني نصفين

    نصف يحبك ونصف يتعذب

    لأجل النصف الذي يحبك

    أقول لك نعم

    وأقول لك لا

    أقول لك تعال

    وأقول لك اذهب

    أقول لك لا ابالي

    وأقولها كلها مرة واحدة في لحظة واحدة

    وانت وحدك تفهم ذلك كله

    ولا تجد فيه أي تناقض

    وقلبك يتسع للنور والظلمة

    ولكل أطياف الضوء والظل ...

    لم يبق ثمة ما يقال

    غير أحبك !!...

    أنت

    تركض كل لحظة فوق جبيني

    مثل عقرب صغير أسود

    آه السعني

    اشتهي سمومك كلها

    انزف ظلماتك داخلي

    لأضيء ...

    وحينما يأتيني صوتك

    تمتلك جسدي رعدة خفية

    كدت أنساها

    آه صوتك صوتك صوتك

    الهامس الحار

    صوتك الشلال الذي يغسلني

    وأنا اقف تحته

    عارية من الماضي والمستقبل

    وقد شرعت أبوابي

    حتى آخرها ...

    إدخل !!!

    كالمخالب

    تنشب كلماتك في ذاكرتي ...

    كالسجناء

    نلتقي وعيوننا معلقة على الزمن الهارب

    _ العائم مثل طائرة ورقية

    يلهو بها طفل لا مبال _

    كشجرة لبلاب جهنمية

    تنمو أيامنا حول أعصابي ...

    وتأتيني يا حبيبي تطالعني

    مهيباً لا يقاوم كسمكة القرش

    وأبحث بنفسي عن أسنانك

    كي أوسدها قلبي

    وأنام بطمأنينة الأطفال ... والمحتضرين ..

    ذكرى لمساتنا المسروقة

    مُساهمة في الخميس يناير 08, 2009 2:28 am من طرف رعد الاسدي

    هاجسي



    صرت هاجسي

    اكتب عنك ولك

    كي استحضرك

    كساحرة محنية على قدرها

    تخرج منه رأس حبيبها المقطوع

    بك

    اغادر تلك البئر السحيقة المعتمة

    التي اقطنها

    كن جناحي

    لاطير من جديد

    إلى الشمس والفرح ...

    وصدرك

    انها لنعمة انني أحيا

    فقط لأكون قادرة على ان أحبك

    ومن المؤسف ان اموت

    وأنا قادرة على هذا الحب كله !

    مُساهمة في الخميس يناير 08, 2009 2:29 am من طرف رعد الاسدي


    أتذكر أيامي معك



    أتذكر أيامي معك

    كمن يرى الأشياء عبر نافذة قطار مسرع :

    نائية وجميلة

    والقبض عليها مستحيل

    من وقت إلى أخر

    فلنعد أطفالا

    ولنحزن بلا كبرياء زائف

    يوم احتضر

    سافكر بتلك اللحظة المضيئة

    حين وقفنا في الظلمة

    على شرفة القرار

    وقلت لي بحقد : أحبك

    سأتذكر صوتك

    وسيجيء الموت عذبا

    ويضمني كرحم الفرح المنسي

    وسأهمس بحقد مشابه :

    آه كم أحببتك !

    مُساهمة في الخميس يناير 08, 2009 2:38 am من طرف رعد الاسدي


    في المساء

    يتفتح شوقي اليك

    حقلا من أزهار الجنون الليلية ...

    آه كل تلك الأسوار بيننا ..

    آه بيني وبين وجهك

    ليل طويل من الفراق ..

    وريثما يطلع الصباح

    ستلفني الكوابيس كالكفن ..

    وسأستيقظ كالعادة على صوتي ..

    وأنا أنادي اسمك ..

    وتحلم بك أحلامي ! ؟



    مُساهمة في الخميس يناير 08, 2009 2:41 am من طرف رعد الاسدي

    أيها البعيد كمنارة



    أيها البعيد كمنارة

    أيها القريب كوشم في صدري

    أيها البعيد كذكرى الطفولة

    أيها القريب كأنفاسي وأفكاري

    أحبك

    أح ب ك

    وأصرخ بملء صمتي :

    أحبك

    وأنت وحدك ستسمعني

    من خلف كل تلك الأسوار

    أصرخ وأناديك بملء صمتي ...

    فالمساء حين لا أسمع صوتك :

    مجزرة

    الليل حين لا تعلق في شبكة أحلامي :

    شهقة احتضار واحدة ...

    المساء

    وأنت بعيد هكذا

    وأنا أقف على عتبة القلق

    والمسافة بيني وبين لقائك

    جسر من الليل

    لم يعد بوسعي

    أن أطوي الليالي بدونك

    لم يعد بوسعي

    أن أتابع تحريض الزمن البارد

    لم يبق أمامي إلا الزلزال

    وحده الزلزال

    قد يمزج بقايانا ورمادنا

    بعد أن حرمتنا الحياة

    فرحة لقاء لا متناه

    في السماء

    يقرع شوقي اليك طبوله

    داخل رأسي دونما توقف

    يهب صوتك في حقولي

    كالموسيقى النائية القادمة مع الريح

    نسمعها ولا نسمعها

    يهب صوتك في حقولي

    واتمسك بكلماتك ووعودك

    مثل طفل

    يتمسك بطائرته الورقية المحلقة

    إلى أين ستقذفني رياحك ؟

    إلى أي شاطئ مجهول ؟

    لكنني كالطفل

    لن أفلت الخيط

    وسأظل أركض بطائرة الحلم الورقية

    وسأظل ألاحق ظلال كلماتك !..

    .

    .

    أيها الغريب !

    حين أفكر بكل ما كان بيننا

    أحار

    هل علي أن أشكرك ؟

    أم أن أغفر لك ؟ ..

    مُساهمة في الخميس يناير 08, 2009 2:46 am من طرف رعد الاسدي

    حينما يكون قلبك فراشة ...



    هبطت الطائرة في مطار لندن

    وطار قلبي ليعود فورا إليك ...

    هدأت محركاتها

    وانفجرت في داخلي محركات الشوق تهدر ...

    ولحظة وعيت كم أنا بعيدة

    أدركت ربما للمرة الأولى

    إلى أي مدى أحبك ..

    وتدحرج رأسي في ممرات المطار

    _ مثل كرة هوجاء _

    يصطدم بكل الجدران ..

    قيل أن أرحل قلت لنفسي :

    لطيف وعذب أن اتذكرك وأن أشتاقك !

    قبل أن أرحل قلت لي :

    يكفينا أننا نقطن كوكبا واحدا

    ويشرق علينا قمر واحد ..

    أيها الشقي

    أي جنون كان أن أرحل

    فأنت لم تعد شوقا عذبا

    لقد نبتت لذكراك في نفسي

    أنياب ومخالب جارحة ...

    طويلة ليالي الفراق

    ممدودة على طول قارتين ...

    والتنهدات تعوم في الظلمة الشبحية

    مثل غريق شهقاته احتضار ...

    ها أنا اتسلق شجرة الذكرى ..

    واقتحم مدينة الحلم ..

    وأضرم الحرائق في روتين الشرعية

    لتحتلني رياحك ...

    وأنطح صخرة الوضوح والمنطق

    بخصب الشوق ...

    في اصبعي ما يزال أثر حرق لفافتك

    هاهو دليل محسوس على اننا كنا معا " حقاً "

    اعلق مشنقة كلمة " حقاً "

    حبنا فوق الأدلة المادية

    وسابق لها كالإيمان ! ..

    الجمعة الحزينة

    وأنا العاشقة الحزينة

    وأنت مصلوب داخل جسدي

    وأمامي في المقهى ( عاشقان ) انكليزيان جداً

    وأمامهما صفحة الكلمات المتقاطعة !

    وكلما انتهيا من حل كلمة

    يقبلها ببرود كما ينظف أسنانه

    وبعينين مفتوحتين حتى آخرهما

    تتأملان التلفزيون خلفها !...

    يقبلها بلا نبض

    ثم يعودان إلى حل أحاجي الكلمات المتقاطعة بحماس

    لو مست شفتاك عنقي هكذا

    لانصهرت

    لخرج الضوء من اصابعي

    ولفاحت من جسدي

    رائحة البخور ..

    لو ...

    جلستي هزلية

    في القطار إلى اسكوتلندا ...

    وجهي عكس اتجاه السير

    وعيناي مثبتتان على الجنوب

    على الجبال التي نخلفها وراءنا

    بينما أنا امعن ابتعاداً عنك ..

    راحلة إلى الغد

    وجهي إلى الماضي

    عيناي على أيامنا الهاربة

    وظهري للمستقبل

    وقد استحلت صنما من الملح !

    الكاهن الذي تصادف وجوده إلى جانبي

    حذرني : ستصابين بدوار

    بدلي مقعدك

    أيها الكاهن : فات الأوان . فات الأوان .

    التقينا بعد الأوان

    وافترقنا قبل الأوان

    حتى موسم الهرب فات أوانه

    نحن موسم الحب المجنون

    المرفوض من مواسم الشرائع ...

    أتذكرك في نيو كاسل

    وأضواء المدينة الصناعية الصفر

    الحزينة في ليل بلا قلب

    تخثرني جلطة

    في عروق الليل ...

    لو ينفجر هذا الليل المحتقن

    لو تخرج ماكينات الدينة المرعبة

    عن قوانين الفيزياء

    فتبكي معي وتصنع حرير القز المبلل بالدموع

    شفافا كأغلال الشهوة ...

    موجع أن تنام في مدينة صناعية

    حين لا يكون قلبك مضخة

    حين يكون قلبك فراشة

    مغروزة بدبوس إلى جدار الفراق

    وعبثا تخفق أجنحتها

    وأرحل ومن أقصى الشمال أناديك

    والريح تسخر بي على شواطىء الأطلسي

    وأنا أعاني مخاض حبك

    والفجر كسر قارورته

    وظل الأطلسي مظلما وعدوانيا

    يتهدد بتدمير كل قوارب نجاة العشاق ..

    وكل محاولات القلب للعبور

    ذلك العربي الذي أسمى الأطلسي

    " بحر الظلمات "

    تراه كان عاشقا مثلي ؟...

    آه لو تنكسر مرآة الشوق

    وتتفتت صورتك فيها ...

    ليستريح قلبي _ الصخرة

    من كلابات الذكرى

    التي تتسلقه في عتمة الليل

    برشاقة السجناء الهاربين ...

    آه لو يغمى على الذاكرة ..

    على شواطىء " بحر الظلمات "

    مُساهمة في الخميس يناير 08, 2009 2:49 am من طرف رعد الاسدي

    عصفور على الشجرة خير من عشرة في اليد !



    منذ طفولتي و " هم " عيثا يحاولون اقناعي

    بأن عصفورا في اليد

    خير من عشرة على الشجرة !..

    ولم أصدق تلك الاكذوبة أبد !..

    جلدوني بسياط الغضب الاجتماعي

    وعلقوني على شجرة التشهير

    وقالوا انني ساحرة من رعايا الشيطان

    وانني مسكونة بالشر الغامض كعرافات دلفي

    وانني لست طيبة كبقية الصغار

    الذين صدقوا أن عصفورا في اليد

    خير من عشرة على الشجرة !..

    وأراحوا وأستراحوا ...

    وكيف أصدق أيها الغريب

    أن عصفورا في اليد

    خير من عشرة على الشجرة

    وأنا أعرف أن العصفور في اليد

    هو امتلاك لحفنة رماد

    والعصفور على الشجرة

    نجمة فراشة

    حلم بلا نهاية ...

    العصفور على الشجرة

    هو دعوة إلى مدن الدهشة والمفأجاة

    ونداء للسباحة تحت شلال الجنون المضيء ...

    والعصفور في اليد

    قيلولة في مستنقع الرتابة

    واقامة في مدينة المقبرة

    وحوار رتيب كالشخير !..

    لا تصدقوا أيها العشاق الصغار

    الذين لم تتشوهوا بعد

    لا تصدقوا أن عصفورا في اليد

    خير من عشرة على الشجرة !

    بملء حنجرة أعماقي أقول لكم :

    عصفور على الشجرة

    خير من عشرة في اليد

    فالعصفور على الشجرة هو البداية

    هو دعوة للركض على قوس قزح

    وانطلاقة فوق فرس بري

    إلى عوالم حقيقة الذات

    والعصفور في اليد هو كلمة " الخاتمة "

    هو قفل في باب الخيال والهواجس

    وتعايش مع قبيلة السلحفاة والنملة

    وقالب معد سلفا لسجن كل ما هو نبيل وفريد فينا !..

    من قال أن ريشة في مهب الرياح

    ليست خيرا من حصاة مستقرة في قاع نهر راكد ؟!

    أحبك أيها الغريب

    أيها المشرد بين القارات

    كسنونو اطلق الرصاص على الربيع

    ورفض كل يد تحتويه

    ورفض حتى غصنه

    وسكن في الريح

    وانطلق في الكون

    مثل كوكب يرفض حتى مداره ...

    أحبك أيها الغريب

    وحتى حين تأتي إلي

    برقتك الشرسة العذبة

    وتستقر داخل كفي

    بوداعة طفل

    فإني لا أطبق يدي عليك

    وانما اعاود اطلاقك للريح

    واعاود رحلة عشقي لجناحيك _ وجناحاك المجهول

    والغرابة ...

    احبك

    وأطفح بالامتنان لك

    فقد حولتني

    من مسمار في تابوت الرتابة

    إلى فراشة شفافة مسكونة بالتوقد

    قبلك كنت أنام جيدا

    معك صرت أحلم جيدا

    قبلك كنت اشرب ولا أثمل

    معك صرت أثمل ولا اشرب

    معك نبتت اجنحتي

    وتطرزت أيامي بخيوط الشهوة الخضراء

    وغسلتني امطار العنف والحنان المضيئة

    وأبحرت في مدارات اللاشرعية

    إلى كوكب التفاح الجهنمي

    والثلج الملتهب الملون

    كحريق في غابة !..

    احبك أيها الغريب

    بضراوة السعادة

    وبرقة الحزن ...

    فأنا أعرف جيدا

    أن من يحب عصفورا على الشجرة

    يكتشف مدى قدرته على العطاء والتوهج ...

    لكنه أيضا

    يكتشف مدى قدرته على الحزن

    حين ترحل الشجرة بطائرها !

    وأعرف أن رحيلك محتوم

    كما حبك محتوم !

    وأعرف أنني ذات ليلة سأبكي طويلا

    بقدر ما أضحك الآن

    وأن سعادتي اليوم هي حزني الآتي

    ولكنني أفضل الرقص على حد شفرتك

    على النوم الرتيب كمومياء

    ترقد في صندوقها عصورا بلا حركة !

    خذني اليك أيها الغريب

    يا من صدره نقاء صحراء شاسعة ...

    وعباءته الليل ...

    وصوته حكايا الأساطير

    ضمتني اليك

    أنا كاهنة المغامرة

    وسيدة الفرح _ الحزن توأم

    ولنطر بعيدا عن مدينتهم

    وشوارعهم وكرنفالاتهم

    وغابة المهرجين والحمقى والطيور المحنطة

    ولننطلق معا

    مثل سهم ناري لا ينطفىء

    ها هو ذئب الفراق

    قابع في انتظار سقوطنا بين أنيابه

    إذا سقطت

    لن أشكو

    أو أتلو فعل الندامة ...

    المهك انني عرفت نشوة أن أطير

    اغامر ... وأطير

    وبك رفضت قدر ديدان الأرض !..

    التقينا لنفترق ؟

    فليكن !

    خذني اليك الآن

    وليرحل عنا الرحيل !

    ضمني إلى جحيمك الرائع

    وليرحل عنا الرحيل لا!

    ومهما هددني الغد بالفراق

    ووقف لي المستقبل بالمرصاد

    متوعدا بشتاء أحزان طويل

    سأظل أحبك

    وبلحظتنا الكثيفة كالمعجزة

    أتحدى الماضي والمستقبل

    وكل صباح أقول لك :

    أنا لك ...

    لأنني اؤمن بأن عصفورا على الشجرة

    خير من عشرة في اليد !

    مُساهمة في الخميس يناير 08, 2009 2:59 am من طرف رعد الاسدي

    فراقكم مسمار في قلبي



    عذاب أن أحيا من دونك

    وسيكون عذابا أن أحيا نعم ..

    يبقى أملي الوحيد

    معلقا بتلك الممحاة السحرية

    التي اسمها الزمن

    والتي تمحو عن القلب

    كل البصمات والطعنات

    كلها ؟

    اذكر بحزن عميق

    أول مرة ضممتني اليك

    وكنت ارتجف كلص جائع

    وكنا راكعين على الأرض حين تعانقنا

    كما لو كنا نصلي

    اجل ! كنا نصلي ...

    أذكر بحزن عميق

    يوم صرخت في وجهي :

    كيف دخلت حياتي ؟

    آه أيها الغريب !

    كنت أعرف منذ اللحظات الأولى

    انني عابرة سبيل في عمرك

    وانني لن املك

    إلا الخروج من جناتك

    حاملة في فمي إلى الأبد

    طعم تفاحك وذكراه ...

    أذكر بحزن عميق

    انني أحببتك فوق طاقتك على التصديق

    وحين تركتك

    ( آه كيف استطعت أن اتركك ! )

    فرحت لانك لم تدر قط

    مدى حبي

    ولأنك بالتالي لن تتألم

    ولن تعرف أبدا أي كوكب

    نابض بالحب فارقت !..

    فراقك مسمار في قلبي

    واسمك نبض شراييني

    وذكراك نزفي الداخلي السري

    وها أنا أفتقدك

    وأذوق طعم دمعي المختلس

    في الليل المالح الطويل

    لم يعد الفراق مخيفا

    يوم صار اللقاء موجعا هكذا ...

    وأيضا أتعذب

    لما فعلته بك

    بعد أن دفعتني إلى أن أفعله بك

    لقد مات الأمل

    ولذا تساوت الأشياء ...

    واللقاء والفراق

    كلاهما عذاب

    و ( أمران أحلاهما مر ) ...



    مُساهمة في الخميس يناير 08, 2009 3:01 am من طرف رعد الاسدي

    كان ياما كان !..



    يقولون : في الليل المنخور بالوجع

    تنمو بذرة النسيان

    وتصير غابة تحجب وجهك عن ذاكرتي ...

    لكن وجهك

    يسكن داخل جفوني

    وحين أغمض عيني : أراك !..

    عشنا أياما مسحورة

    كمن يسبح في بحيرة من زئبق وعطور

    ويركب قاربا

    في انهار الألوان لقوس قزح

    مبحر من الأفق إلى نجمة الرعشة ...

    كان ياما كان !..

    كان ياما كان !..

    وكانت السعادة تصيبني بالارتباك ..

    وحدها تخيفني

    لأنني لم اعتدها ..

    فأنا امرأة ألفت الغربة

    وحفظت أرصفة الوحشة والصقيع

    وأتقنت أبجدية العزلة والنسيان...

    وأعرف ألف وسيلة ووسيلة

    لأحتمل هجرك

    أو كل الألم الممكن أن تسببه لي ...

    ما لا أعرف كيف أواجهه

    هو سعادتي معك ...

    وحينما أصير مثل آنية كريستال شفافة

    ممتلئة برحيق الغيطة

    وبكل الفرح الممكن

    أرتجف خوفا أمام السعادة ...

    مثل طفل منحوه أرنبا أبيض

    ليقبض عليه للمرة الأولى في حياته ..!

    وكنت دوما أصلي :

    رب ارحمني من سعادتي

    أما تعاستي فأنا كفيلة بها ..

    آه !..

    كان ياما كان حب ...

    وكنت بعد أن أفارقك مباشرة

    يخترقني مقص الشوق اليك ...

    وتزدحم في قلبي

    كل سحب المخاوف والأحزان ..

    وأشعر بأن البكاء لا يملك لي شيئا فأضحك !!

    وتركض الي حروفي فأكتبها

    وأستريح قليلا بعد أن أكتب ..

    وأفكر بحنان

    بملايين العشاق مثلي

    الذين يتعذبون في هذه اللحظة بالذات

    دون أن يملكوا لعذابهم شيئا

    وأصلي لأجلي و لأجلهم

    وأكتب لأجلي ولأجلهم ...

    وأترك دموعهم تنهمر من عيني

    وصرختهم تشرق من حنجرتي ...

    وحكايتهم تنبت على حد قلمي .. مع حكايتي ..

    وأقول عني وعنهم :

    كان ياما كان حبّ ...

    مُساهمة في الخميس يناير 08, 2009 4:19 am من طرف رعد الاسدي

    أشهد أن حبك عيد



    في أي غرف بيتك تقع صور حبيباتك

    لأعلق لهن الأزهار و زينات العيد؟

    اعذرني ..حبي لك غير متحضر

    يجهل الغيرة و شهية التملك ..

    انه عفوي ..بدائي ..ساذج ..بسيط كالمطر

    ينخرط في قبيلة عشقك

    دونما طقوس و مراسيم

    أو اوسمة او فواتير او دموع

    ***

    افترشت الغربة و التحفت بحبك

    فوجدتني في وطني

    أي بركان جميل يرحب بي ؟

    و عاصفة الألعاب النارية تغطي الكواكب

    و أمد يدي لأقطف نجمة

    و أكتشف معك

    طائرا نسيته قبيلتنا منذ دهور اسمه الفرح ..

    ***

    اسمك السر و حبك عيد

    شارباك انفراجة ابتسامة الاجداد

    ذراعاك ارجوحة نسيان

    و داخل عينيك دروب أركض فيها الى الطفولة

    و بحيرات كالمرايا أمشي فوق مياهها و لا أبتل

    سعيدة لأننا نتحرك في مجرة واحدة

    و لأنني مررت يوما بمدارك و لم أرتطم بكوكبك ..و أحترق

    سعيدة لمجرد أنك موجود

    و يكفينني أنني عرفتك... و أحببتك..

    ...و اعرف اسماء زوجاتك و محظياتك ..

    .. و اعرف تضاريس عمرك الشرسة ووهاد مزاجك .. و أحبك

    ما كان بوسعي ان احب سبورة ممسوحة

    جديدة لا خدش فيها و لا طعنة ذكرى

    ***

    أحبك لأنني عرفت معك شيئا جديدا غريبا عني

    اسمه الفرح

    كل اللذين احببتهم قبلك

    صنعوا لي قفصا وسوطا و لجاما ..

    و مقصا لأجنحتي و كمامة لأغاني الغجرية في أعماقي ..

    فصار الهوى معتقلا و الحوار محاكمة

    و علموني الحزن و القسوة و اللامبالاه

    و الغدر و السخرية المصفرة ..

    معك التقيت الشمس صافحت الضحك راقصت البراءة

    و قدمت اوراق اعتمادي الى الشروق ..

    و اكتشفت كم همسك الازرق جميل عند الفجر

    ***

    لأن الحب حالة متحركة

    لأن الحب ليس تدجينا للصدق و تزويرا للعمر

    احبك كما انت داخل اطارك

    و احب حكايا حبك لسواي

    مباركة لحظات حنانك الشفاف و لحظات جنونك ...

    مباركة عيون المراة التي ستحب بعدي

    و التي أحببت قبلي ..

    مباركة همساتكما معا ..

    مبارك اشتعالك بالحب أيا كان الإناء !..

    فأنا لن أفهم يوما

    لماذا يجب ان يحولني الحب

    الى مؤسسة مكرسة لتخريبك

    و التجسس عليك

    و شبكة ارهابية تحصي همساتك ..

    لا أفهم لماذا يجعل الحب بعض العشاق

    اعداء لمخلوقات هذا الكوكب كله حتى الحبيب !!

    ***

    أن احبك يعني ان اتصالح و القمر

    و الاشجار و الفرح و العصافير

    و العيد في وطني

    ان احبك يعني انني اعلنت هدنة مع الحزن

    و اعدت علاقاتي الدبلوماسية

    و رقصة الليل في دمي ...

    ***

    لا تعتب على صمتي فاللغة ( ديكور ) العواطف ..

    و بعيدا عن وحل الكلمات

    كبر حبي لك

    زهرة مائية غامضة تتغذى بالليل و السكون ...

    و ضوء القمر المتاجج فضة ..

    و ثمار غابات العذوبة...

    و تعال نكتشف معا ( وحدة قياسية ) للحب

    غير التدمير المتبادل و جنون الامتلاك ..

    ***

    حبك سعادة مقطرة ..أفراحك مباركة

    في قلبي الذي يجهل رعونة الغيرة ...

    وحده الموت يثير غيرتي اذا انفرد بك !..

    ***

    أتمنى ان اكون ضوءا في اعماقك

    و لا اشتهي تبديل تضاريس المصباح

    فهل تقبل حبي ؟

    و تمنحني تأشيرة دخول الى دورتك الدموية ؟

    ***

    ابق كما انت ..عيدا

    ستسعد بك النساء جميعا

    بدل من أن تتعس امرأه واحدة !..



    أشهد بمركز الدائرة




    اهرول من بحر الى اخر و من طائرة الى قطار

    و من رفيق الى اخر

    اجمع في يدي الصغيرة مجوهرات الاحزان

    ثم انثرها على الشاطىء الشاسع

    و انا ارقص في مهرجان احبابي

    اعبر المغاور المغطاه بازهار خرافية ووحشية الحمرة

    تلتهم اللذين لم يدمغهم الحب

    و اسبح في غدير تكسوه زنابق التنهدات الليلية

    و اتقلب على الحرير و المخمل و الشهوات المستحيلة

    و لكنني حين اصحوا

    اجد نفسي وحيدة فوق ورقة بيضاء شاسعة

    مثل قطرة حبر

    سقطت سهوا من محبرة غامضة

    ***

    في البدء كان حبك ؟ ...لا ....

    في البدء كان الصمت الشفاف المتواطىء

    في البدء كان الخريف الجارح العذوبة

    في البدء كان الفراق ..ثم اخترعنا له حكاية

    و سطرنا سيناريو الاشواق في دفتر الاوهام

    في البدء كان الموت ..الموت

    و عبثا حاربناه بالشعر و المواء الليلي المحموم

    و صندوق الفرجة و عقاقير التحنيط

    ***

    ايتها المدينة الزئبقية

    اقنعيني بانني كنت حقا

    عشتك حقا

    و زففتك الى النسيان

    ايتها المدينة المستحيلة

    امنحيني شهادة ولادة

    كي اقدر على الموت

    ***

    حبنا؟

    كيف أمكن لمعجزة

    ان تدوم طويلا هكذا

    و ان تتكرر؟

    **

    منذ فقدتك استعدت صحوي

    و صفاء الرؤيا

    الحياة ؟

    عضو ميت في جسد اثيري حي لا متناه

    الحياة ؟

    زحف مشلول صوب الضوء

    بوضوح شاهدت الكرة الارضية

    تنحسر من تحتي هاربة

    حين جرؤت على رفع بقية الستارة

    عن المسرح ...

    ***

    ايها الاحمق المتوحش يا قلبي

    متى تبتعد عن المرض الدائري الدواري

    الملقب بالحب

    و تمشي بخطى ثابتة

    الى مركز الدائرة الملقب

    بالموت ؟

    -----


    هاتف ليلي



    آه صوتك صوتك !

    يأتيني مشحوناً بحنانك

    وتتفجر الحياة حتى

    في سماعة الهاتف القارسة.

    آه صوتك صوتك !

    _ ويتوقف المساء حابساً أنفاسه _

    كيف تستطيع أسلاك الهاتف الرقيقة

    أن تحمل كل قوافل الحب ومواكبه وأعياده

    الساعية بيني وبينك

    مع كل همسة شوق ؟!

    كيف تحمل أسلاك الهاتف الدقيقة

    هذا الزلزال كله

    وطوفان الفرح وارتعاشات اللهفة

    ومطر الهمس المضيء

    المتساقط في هذه الأمسية النادرة ؟!

    آه صوتك صوتك !

    صوتك القادم من عصور الحب المنقرضة

    صوتك نسمة النقاء والمحبة

    في مدينة الثرثرة وأبواق السيارات الضحكة

    والنكات الثقيلة كالأسنان الاصطناعية

    مدينة بطاقات الدعوات إلى الحفلات

    وورقات النعوة وشركات التأمين

    مدينة المقاهي والتسكع والكلاب المرفهة وزيت الشعر

    والتثاؤب والشتائم وحبوب منع الحمل

    والسمك المتعفن على الشاطئ ...

    آه صوتك صوتك !

    صوتك الليلي الهامس طوق نجاة

    في مستنقع الانهيار.

    آه صوتك صوتك !

    مسكون باللهفة كعناق

    يعلقني بين الالتهاب والجنون على أسوار قلعة الليل...

    وأعاني سكرات الحياة

    وأنا افتقدك

    وأعاني سكرات الحياة

    وأنا أحبك أكثر.

    آه صوتك صوتك !

    ترميه من سماعة الهاتف

    على طرف ليلي الشتائي

    مثل خيط من اللآليء

    يقود إلى غابة ...

    وأركض في الغابة

    اعرف انك مختبئ خلف الأشجار

    واسمع ضحكتك المتخابثة

    وحين ألمس طرف وجهك

    توقظني السماعة القارسة.

    آه صوتك صوتك !

    وأدخل من جديد مدار حبك

    كيف تستطيع همساتك وحدها

    ان تزرع تحت جلدي

    ما لم تزرعه صرخات الرجال

    الراكضين خلفي بمحاريثهم ؟!

    آه صوتك صوتك !

    وهذا الليل الشتائي

    يصير شفافاً ورقيقاً

    وفي الخارج خلف النافذة

    لابد ان ضباباً مضيئاً

    يتصاعد من زوايا العتمة

    كما في قلبي

    آه صوتك صوتك !

    وكل ذلك الثراء والزخم الشاب

    تطمرني به

    وأشتهي أن أقطف لك

    كلمات وكلمات من أشجار البلاغة

    ولكن ...

    كل الكلمات رثة

    وحبك جديد جديد ...

    الكلمات كأزياء نصف مهترئة

    تخرج من صناديق اللغة المليئة بالعتق

    وحبك نضر وشرس وشمسي

    وعبثاً أدخل في عنقه

    لجام الألفاظ المحددة !

    آه صوتك صوتك !

    يولد منك الفرد والضوء

    والفراشات الملونة والطيور

    داخل أمواج المساء الهارب

    لقد احكمت على نفسي

    إغلاق قوقعتي

    فكيف تسلل صوتك الي

    ودخل منقارك الذهبي

    حتى نخاع عظامي ؟!

    آه صوتك صوتك !

    واتوق إلى احتضانك

    لكنني مقيدة إلى كرسي الزمان والمكطان

    بأسلاك هاتف

    ومطعونة بسماعته !

    آه صوتك صوتك !

    وانصت إلى قلبي ...

    يا للمعجزة : إنه يدق !




    مُساهمة في الخميس يناير 08, 2009 4:24 am من طرف جبار




    صباح الحب



    وتنمو بيننا يا طفل الرياح

    تلك الالفة الجائعة

    وذلك الشعور الكثيف الحاد

    الذي لا أجد له اسماً

    ومن بعض أسمائه الحب

    منذ عرفتك

    عادت السعادة تقطنني

    لمجرد اننا نقطن كوكباً واحداً وتشرق علينا شمس واحدة

    راع انني عرفتك

    وأسميتك الفرح الفرح

    وكل صباح انهض من رمادي

    واستيقظ على صوتي وأنا اقول لك :

    صباح الحب أيها الفرح ،،،

    ولأني أحب

    صار كل ما ألمسه بيدي

    يستحيل ضوءاً

    ولأني أحبك

    أحب رجال العالم كله

    وأحب أطفاله وأشجاره وبحاره وكائناته

    وصياديه وأسماكه ومجرميه وجرحاه

    وأصابع الأساتذة الملوثة بالطباشير

    ونوافذ المستشفيات العارية من الستائر ...

    لأني أحبك

    عاد الجنون يسكنني

    والفرح يشتعل

    في قارات روحي المنطفئة

    لأني أحبك

    عادت الألوان إلى الدنيا

    بعد أن كانت سوداء ورمادية

    كالأفلام القديمة الصامتة والمهترئة ...

    عاد الغناء إلى الحناجر والحقول

    وعاد قلبي إلى الركض في الغابات

    مغنياً ولاهثاً كغزال صغير متمرد ..

    في شخصيتك ذات الأبعاد اللامتناهية

    رجل جديد لكل يوم

    ولي معك في كل يوم حب جديد

    وباستمرار

    أخونك معك

    وأمارس لذة الخيانة بك.

    كل شيء صار اسمك

    صار صوتك

    وحتى حينما أحاول الهرب منك

    إلى براري النوم

    ويتصادف أن يكون ساعدي

    قرب أذني

    أنصت لتكات ساعتي

    فهي تردد اسمك

    ثانية بثانية ..

    ولم (أقع ) في الحب

    لقد مشيت اليه بخطى ثابتة

    مفتوحة العينين حتى أقصى مداهما

    اني ( واقفة) في الحب

    لا (واقعة) في الحب

    أريدك

    بكامل وعيي

    ( أو بما تبقى منه بعد أن عرفتك !)

    قررت أن أحبك

    فعل ارادة

    لا فعل هزيمة

    وها انا أجتاز نفسك المسيجة

    بكل وعيي ( أو جنوني )

    وأعرف سلفاً

    في أي كوكب أضرم النار

    وأية عاصفة أطلق من صندوق الآثام ...

    وأتوق اليك

    تضيع حدودي في حدودك

    ونعوم معا فوق غيمة شفافة

    وأناديك : يا أنا ...

    وترحل داخل جسدي

    كالألعاب النارية

    وحين تمضي

    أروح أحصي فوق جسدي

    آثار لمساتك

    وأعدها بفرح

    كسارق يحصي غنائمه

    مبارك كل جسد ضممته اليك

    مباركة كل امرأة أحببتها قبلي

    مباركة الشفاه التي قبلتها

    والبطون التي حضنت أطفالك

    مبارك كل ما تحلم به

    وكل ما تنساه !

    لأجلك

    ينمو العشب في الجبال

    لأجلك

    تولد الأمواج

    ويرتسم البحر على الأفق

    لأجلك

    يضحك الأطفال في كل القرى النائية

    لأجلك

    تتزين النساء

    لأجلك

    اخترعت القبلة !...

    وأنهض من رمادي لأحبك !

    كل صباح

    أنهض من رمادي

    لأحبك أحبك أحبك

    وأصرخ في وجه شرطة

    ( كل الناس رجال شرطة حين يتعلق الأمر بنا)

    أصرخ : صباح الحب

    صباح الحب أيها الفرح ،،،


    مُساهمة في الخميس يناير 08, 2009 4:26 am من طرف جبار



    لقد اخترقتني كالصاعقة




    لا تصدق حين يقولون لك

    أنك عمري

    فقاعة صابون عابرة ...

    لقد اخترقتني كصاعقة

    وشطرتني نصفين

    نصف يحبك ونصف يتعذب

    لأجل النصف الذي يحبك

    أقول لك نعم

    وأقول لك لا

    أقول لك تعال

    وأقول لك اذهب

    أقول لك لا ابالي

    وأقولها كلها مرة واحدة في لحظة واحدة

    وانت وحدك تفهم ذلك كله

    ولا تجد فيه أي تناقض

    وقلبك يتسع للنور والظلمة

    ولكل أطياف الضوء والظل ...

    لم يبق ثمة ما يقال

    غير أحبك !!...

    أنت

    تركض كل لحظة فوق جبيني

    مثل عقرب صغير أسود

    آه السعني

    اشتهي سمومك كلها

    انزف ظلماتك داخلي

    لأضيء ...

    وحينما يأتيني صوتك

    تمتلك جسدي رعدة خفية

    كدت أنساها

    آه صوتك صوتك صوتك

    الهامس الحار

    صوتك الشلال الذي يغسلني

    وأنا اقف تحته

    عارية من الماضي والمستقبل

    وقد شرعت أبوابي

    حتى آخرها ...

    إدخل !!!

    كالمخالب

    تنشب كلماتك في ذاكرتي ...

    كالسجناء

    نلتقي وعيوننا معلقة على الزمن الهارب

    _ العائم مثل طائرة ورقية

    يلهو بها طفل لا مبال _

    كشجرة لبلاب جهنمية

    تنمو أيامنا حول أعصابي ...

    وتأتيني يا حبيبي تطالعني

    مهيباً لا يقاوم كسمكة القرش

    وأبحث بنفسي عن أسنانك

    كي أوسدها قلبي

    وأنام بطمأنينة الأطفال ... والمحتضرين ..


    مُساهمة في الخميس يناير 08, 2009 4:28 am من طرف جبار


    ذكرى لمساتنا المسروقة



    أمتلك

    ذكرى لمساتنا المسروقة

    كأني ورثت مجرة ...

    اتأمل كواكبها

    وانصب خيمة الشوق

    بين مداراتها .. وانتظرك

    لا تقل لي بعد اليوم

    أنني أعبث بك

    كما القطة تعبث بفأر حميم

    تشتهي تعذيبه

    اكثر مما يمتعها قتله ...

    ألا ترى معي

    أن كلينا فريسة

    والحياة هي القط الأسود الكبير

    الذي قرر أن يلهو بنا

    والقدر هو الشرك

    الذي يتهددنا

    وما دام لا محالة

    فلنستمتع بسقوطنا !


    مُساهمة في الخميس يناير 08, 2009 4:28 am من طرف جبار



    حواسي النائمة



    أيقظت حواسي النائمة

    وأنعشت حماسي الممطر ضجراً

    وأعدت إلي الضحك

    الذي عدوت خلفه طويلا في دروب العالم

    ومنذ عرفتك

    لم تمر لحظة لم أهتف بها باسمك

    كما اتنفس

    ولم تمر دقيقة لم أكن فيها ملتهبة حماسا وعملا

    حتى كدت لا أجد وقتا لك

    انت يا نهر الفرح

    جرفتني

    خذني إلى قاعك

    دعني أغرق اليك ! ...

    يقول غراهام غرين :

    ان الفشل شكل من أشكال الموت

    أقول له :

    ولكن الفراق هو الموت ...



    مُساهمة في الخميس يناير 08, 2009 4:34 am من طرف جبار


    هاجسي



    صرت هاجسي

    اكتب عنك ولك

    كي استحضرك

    كساحرة محنية على قدرها

    تخرج منه رأس حبيبها المقطوع

    بك

    اغادر تلك البئر السحيقة المعتمة

    التي اقطنها

    كن جناحي

    لاطير من جديد

    إلى الشمس والفرح ...

    وصدرك

    انها لنعمة انني أحيا

    فقط لأكون قادرة على ان أحبك

    ومن المؤسف ان اموت

    وأنا قادرة على هذا الحب كله !

    مُساهمة في الخميس يناير 08, 2009 4:34 am من طرف جبار

    أتذكر أيامي معك



    أتذكر أيامي معك

    كمن يرى الأشياء عبر نافذة قطار مسرع :

    نائية وجميلة

    والقبض عليها مستحيل

    من وقت إلى أخر

    فلنعد أطفالا

    ولنحزن بلا كبرياء زائف

    يوم احتضر

    سافكر بتلك اللحظة المضيئة

    حين وقفنا في الظلمة

    على شرفة القرار

    وقلت لي بحقد : أحبك

    سأتذكر صوتك

    وسيجيء الموت عذبا

    ويضمني كرحم الفرح المنسي

    وسأهمس بحقد مشابه :

    آه كم أحببتك !

    مُساهمة في الخميس يناير 08, 2009 4:35 am من طرف جبار

    و اعطنا حبنا كفاف يومنا



    حين أفكر بفراقنا المحتوم

    " يبكي البكاء طويلا ويشهق بالحسرة"

    بالحسرة بالحسرة بالحسرة ،،،

    أية قوة جهنمية تشدني اليك

    وأرفض التصديق انها تنبع من خارجي

    وأرفض أن يقال

    انه القدر يرميني اليك ...

    أنا أنقذف نحوك

    كوكبي يرتطم بكوكبك

    أنا اخترتك

    أنـــــــا ؟

    أم انني لست حرة حقاً

    وخيوط لا مرئية تعبث بقدري وقدرك

    وبعد أن كان قطار حياة كل منا

    يمضي بهدوء على سكته

    تتقاطع السكك فجأة

    ونرى بوضوح

    أنه لا مفر من لحظة الاصطدام

    والانفجار والاحتراق والدمار

    وربما دمار من حولنا

    ولكن

    أحبك !!

    لا تحدثني عن البارحة

    ولا تسلني عن الغد

    وربنا أعطنا حبنا كفاف يومنا

    وقل لريح الفرح أن تعصف بنا

    ولصواعقه أن تضربنا

    دون أن تقتلنا ..

    واعطنا حبنا كفاف يومنا

    وكل صباح هو يوم جديد

    وليس في حبنا مسلمات ولا تقاليد

    وكل يوم تختارني وحدي من بين نساء العالم

    وآخذك من بين رجاله

    وكل يوم تاريخ مستقل بذاته

    وكل ما تملكه مني ومن نفسك

    هو " اللحظة "

    فلنغزها بكل حواسنا

    لأن الفراق واقف خلف الباب

    ويد الحزن ستقرعه ذات ليلة

    سنسمعه حزينا ومهيمنا كجرس كنيسة

    وستدوي أصداؤه في أرجاء روحنا المكسورة ..

    مادام الفراق

    ضيفنا الثقيل الذي لا مفر من حلوله

    تعال

    ولننس كل شيء عن كل شيء

    إلا " اللحظة " ... وأنا وأنت ،،،

    أيها الشفاف النابض

    كلهب شمعة ...

    إرم من يدك قبضة خنجرك

    وخذ بيدي ..

    ومد جسورك إلى لحظتي

    وقل لأحلام الحب الأزلي

    لا نريد غداً ولا رشاوي مستقبلية ..

    نحن سكان مدن الريح والموج

    كل منا جسده مدينته ...

    وليحتلني جرحك

    ولتنحدر دموعك من عيوني ..

    إلى داخل شرايينك هاجرت

    واستوطنت تحت جلدك

    وصار نبضك ضربات قلبي

    ولم أعد أميز بين الخيط الأبيض والأسود !

    وكان جسدك بحراً

    وكنت سمكة ضالة ...

    ولم أكن لأعبث بك

    فأنا أعرف أن من يلعب بالحب

    هو كمن يلعب التنس بقنبلة يدوية ! ..

    ثمينة هي لحظاتنا

    كل لحظة تمضي هي شيء فريد

    لن يتكرر أبداً أبداً

    فأنت لن تكون قط كما كنت في أية لحظة سابقة

    ولا أنا ..

    كل لحظة هي بصمة أصبع

    لا تتكرر ...

    كل لحطة هي كائن نادر وكالحياة

    يستحيل استحضاره مرتين ...

    أحد مثلي يستمتع بالحب

    لأنه لا أحد مثلي يعرف معنى العذاب

    لقد مررت بمدينة الجنون

    وأقمت بمدينة الغربة

    وامتلكتني مدينة الرعب زمناً

    واستطعت أن اغادرها كلها من جديد

    إلى مدينة الحياة اليومية المعافاة ..

    ولكنني خلفت جزءاً مني

    في كل مدينة مررت بها

    وحملت جزءاً منها في ذاتي

    وأنت كلما احتضنتني

    احتضنت الجنون والغربة والرعب

    ويدهشك أن ترتعد حين تكون معي ؟..

    ،،،

    تعال يا من اجتاحني كالانتحار

    وهيمن على حواسي كساحر ..

    واعطنا حبنا كفاف يومنا ...

    مُساهمة في الخميس يناير 08, 2009 4:37 am من طرف جبار


    و أحبك أكثر من ... ذنوبي



    وتقول شفتاك للفرح : كن

    فيكون ! ...

    ويغرد قلبي

    يحلق بين أسلاك الشمس

    طائرا من نار

    لا يخشى الاحتراق بأتون الغبطة

    حين مستني يدك

    كيد نبي

    تحولت اعماقي من سراديب

    ودهاليز سرية الاوجاع

    _ مسكونة بأشباح تشحذ أسنانها وأظافرها على جدران

    الماضي البشع _

    إلى نافذة ستائرها قوس _ قزح

    مفتوحة للأفق والريح والمطر والمفاجأت

    وأغاني جنيات الليل العاشقات !

    حين يأتيني وجهك

    أصير مرهفة

    كرمال شاطئ تنبض ذراته

    تحت جسد ليلة صيف باهتة ..

    وقرعات طبول الموج

    وموسيقى النجوم الخافتة ...

    وأخفق لكل ما هو طيب ونبيل

    في كونك المسحور

    وتندف فوق أيامي

    تندف مطراً مضيئاً

    يغسلني بالغبطة ..

    لم أكن أدري أن الزمن

    يختزن لي هذه السعادة كلها

    ولا أريد أن أصدق

    أن سعادتي معك الآن

    هي طعم في صنارة الشقاء الآتي ...

    كل هذا الحب الذي تغمرني به

    أمتصه بشراهة التراب الجاف

    دونما عقوقه ...

    وأحبك كثيرا

    أكثر حرارة من البراكين الحية

    أكثر عمقا من دروب الشهب

    أكثر اتساعا من خيالات سجين

    أحبك كثيرا ...

    أحبك حتى أكثر من عدد ذنوبي !...

    وكلما ابتسمت يا غريب

    أمتلىء غبطة

    لأنني أعرف أنك حين تبتسم

    تنبت الأزهار

    في قلب الصخور بالجبال

    حين تبتسم

    تتناسل أسماك الشوق الملونة

    وتسبح داخل شراييني ...

    حين تبتسم

    تنمو حقول الياسمين الدمشقي

    فوق أيامي المعدنية الصدئة ...

    وأتكئ على الفجر

    الذي ولا بد أن يطلع

    وانتظرك

    وحين تمخرني

    ترحل بحاري مع مركبك دونما ندم

    دونما ندم

    قدري ؟

    أبسط لك كفي

    لا لتقرأ

    بل لتكتب في راحتها

    ما شئت من النبوءات والكلمات

    وترسم فيها

    ما يحلو لك من الخطوط والدروب والرموز

    بوردتك

    أو بسكينك !




    مُساهمة في الخميس يناير 08, 2009 4:38 am من طرف جبار



    أزهار الجنون الليلية



    في المساء

    يتفتح شوقي اليك

    حقلا من أزهار الجنون الليلية ...

    آه كل تلك الأسوار بيننا ..

    آه بيني وبين وجهك

    ليل طويل من الفراق ..

    وريثما يطلع الصباح

    ستلفني الكوابيس كالكفن ..

    وسأستيقظ كالعادة على صوتي ..

    وأنا أنادي اسمك ..

    وتحلم بك أحلامي ! ؟





    مُساهمة في الخميس يناير 08, 2009 4:38 am من طرف جبار

    أيها البعيد كمنارة



    أيها البعيد كمنارة

    أيها القريب كوشم في صدري

    أيها البعيد كذكرى الطفولة

    أيها القريب كأنفاسي وأفكاري

    أحبك

    أح ب ك

    وأصرخ بملء صمتي :

    أحبك

    وأنت وحدك ستسمعني

    من خلف كل تلك الأسوار

    أصرخ وأناديك بملء صمتي ...

    فالمساء حين لا أسمع صوتك :

    مجزرة

    الليل حين لا تعلق في شبكة أحلامي :

    شهقة احتضار واحدة ...

    المساء

    وأنت بعيد هكذا

    وأنا أقف على عتبة القلق

    والمسافة بيني وبين لقائك

    جسر من الليل

    لم يعد بوسعي

    أن أطوي الليالي بدونك

    لم يعد بوسعي

    أن أتابع تحريض الزمن البارد

    لم يبق أمامي إلا الزلزال

    وحده الزلزال

    قد يمزج بقايانا ورمادنا

    بعد أن حرمتنا الحياة

    فرحة لقاء لا متناه

    في السماء

    يقرع شوقي اليك طبوله

    داخل رأسي دونما توقف

    يهب صوتك في حقولي

    كالموسيقى النائية القادمة مع الريح

    نسمعها ولا نسمعها

    يهب صوتك في حقولي

    واتمسك بكلماتك ووعودك

    مثل طفل

    يتمسك بطائرته الورقية المحلقة

    إلى أين ستقذفني رياحك ؟

    إلى أي شاطئ مجهول ؟

    لكنني كالطفل

    لن أفلت الخيط

    وسأظل أركض بطائرة الحلم الورقية

    وسأظل ألاحق ظلال كلماتك !..

    .

    .

    مُساهمة في الأحد أبريل 26, 2009 12:42 am من طرف مؤنس العراقي

    D:D:D:D:D:D:D:D:عفية غــــادة كلش حلوة ؟؟؟ DD:D:D:D::

    مُساهمة في الأحد أبريل 26, 2009 12:57 am من طرف مؤنس العراقي

    [center]حبيبتـــي لا تندمــــي...................
    كل الذي عشـــناة نـــار..سوف يخنقها الرمـــاد
    فالحب في أعماقنا طفل..غدا نلقيه في بعد البعــــاد
    وغدا نلقيه مع الظلام حكاية..أشلاء ذكرى او بقايا من سهــاد
    عندما أحسب عمري ربما انساكي..او انسى هواكــي
    ربما أشتاق شيئا من شذاكي..ربما أبكي لأني لا أراكـــي
    خبريني بعد هذا....كيف أعطي القلب يوما لسواكـــي
    [/center]

    مُساهمة في الأحد أبريل 26, 2009 1:11 am من طرف مؤنس العراقي

    جــــزيرة ألضيــــاع____________

    أحتـــارت ابياتي عن وصف ما في دأخلي ....
    وحيرت كل من حولـــي من اصحاب....
    أهكذا يفعل بي الشـــوق....؟؟
    صرت وكأني في جزيرة ينتظر وحده في غربة ظلمـــأء...
    ينتظــر من يخرجه من هذة الغمامة ألسوداء..
    وينتظر هل من عـــابر سبيــل...
    حاولــــت مع نفسي أن اصدق أكاذيبي..وأقول انني لا املك اي مكان لها في قلبي وسوف أنســـأها
    وكانت فعالية هذة الاكذوبة السوداء حتى رأيت عيناها..
    وشعرت ساعتها اني مصاب بصأبة بليغة
    واسلمت اسلحتي وأعلنت استسلامي في هذة المعركة....
    ولن كـــان اخر لقاء بيننا
    لايعني شي بالنسبة لمن حولنـــأ...
    وشعرت ساعتها في داخلي نار تحترق...
    أصبر نفسي وصرت تحت رحمة هذة أللـــقاءات..
    وسوف أدع ألأايام تلعب دور البطل في مسلسل
    أوجـــاعي وافراحي.....
    ...........

    مُساهمة في الأحد أبريل 26, 2009 1:13 am من طرف مؤنس العراقي

    [color=brown][center]جــــزيرة ألضيــــاع
    ____________

    أحتـــارت ابياتي عن وصف ما في دأخلي ....
    وحيرت كل من حولـــي من اصحاب....
    أهكذا يفعل بي الشـــوق....؟؟
    صرت وكأني في جزيرة ينتظر وحده في غربة ظلمـــأء...
    ينتظــر من يخرجه من هذة الغمامة ألسوداء..
    وينتظر هل من عـــابر سبيــل...
    حاولــــت مع نفسي أن اصدق أكاذيبي..وأقول انني لا املك اي مكان لها في قلبي وسوف أنســـأها
    وكانت فعالية هذة الاكذوبة السوداء حتى رأيت عيناها..
    وشعرت ساعتها اني مصاب بصأبة بليغة
    واسلمت اسلحتي وأعلنت استسلامي في هذة المعركة....
    ولن كـــان اخر لقاء بيننا
    لايعني شي بالنسبة لمن حولنـــأ...
    وشعرت ساعتها في داخلي نار تحترق...
    أصبر نفسي وصرت تحت رحمة هذة أللـــقاءات..
    وسوف أدع ألأايام تلعب دور البطل في مسلسل
    أوجـــاعي وافراحي.....
    ........... [/center][/color]

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 11:22 pm