دارمي كوم

حبيبي الزائر الغالي العزيز
اهلا وسهلا بيك صارت قديمة نفرشلك العينين والرمش خيمة
تبين انك غير مسجل في سجلاتنا....لاتدوخ رجاءا التسجيل السريع لايكلفك سوى دقيقة واحدة
استمتع معنا وشاهد الاقسام الخفية الممتعة....اقرا ما تشاء واكتب ما تشاء...فالمنتدى منكم واليكم..مع التقدير.
اخوكم رعد الاسدي
دارمي كوم

دارمي/ابوذية/موال/شعر/شعبي/قصائد/قصص/شعر فصيح/خواطر/ /نكات

انت الزائر رقم

ادعمونا في الفيسبوك

ساهم في نشرنا في الفيسبوك

المواضيع الأخيرة

»  دارمي اعجبني
الجمعة مارس 25, 2016 9:41 pm من طرف احمد جابر

» دارمي يموت
الأحد مارس 13, 2016 2:19 pm من طرف احمد اعناج

» ترحيب
الأربعاء يناير 20, 2016 4:16 am من طرف جاسم

» فضل قراءة قل هو الله احد في ايام رجب
الأحد نوفمبر 29, 2015 9:02 pm من طرف الملکة

» بمناسبت قرب عيد رمضان المبارك
الجمعة يوليو 17, 2015 3:34 am من طرف ابوسيف العويسي

» انه بدونك طفل
الإثنين مايو 25, 2015 7:02 am من طرف شاعرة الحنين

» ابتسم
الأحد مايو 17, 2015 4:11 am من طرف كاظم موسى قسام

» غضل قراءة قل هو الله احد في ايام رجي
الأحد مايو 17, 2015 4:00 am من طرف كاظم موسى قسام

» شجرة دارمي كوم
الأربعاء مايو 13, 2015 6:31 pm من طرف abbaslife1

» دارمي وقصته الحزينه..
الأربعاء مارس 04, 2015 11:10 am من طرف احمد اعناج

» عضو جديد
السبت ديسمبر 27, 2014 11:55 pm من طرف الكفاري

» صوت الظليمه ((كعده))
الأربعاء نوفمبر 26, 2014 8:13 pm من طرف خالد محمد مهدي الحجار

» رجوع السبايا (( أربعينيَّه))
الإثنين نوفمبر 24, 2014 1:19 pm من طرف خالد محمد مهدي الحجار

» مجلس لزيد الشهيد عليه السلام
الأحد نوفمبر 23, 2014 5:32 pm من طرف خالد محمد مهدي الحجار

» ردّينه ردّينه يبن أمي ردّينه
الأحد نوفمبر 23, 2014 1:32 pm من طرف خالد محمد مهدي الحجار

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

بلاد الزوار

free counters

اجمل ما قيل في الحب

اجمل ما قيل في الحب

    غادة السمان

    شاطر

    رعد الاسدي
    مدير المنتدى
    مدير المنتدى

    ذكر
    عدد الرسائل : 678
    العمر : 45
    العمل/الترفيه : عطال بطال
    المزاج : متفائل
    الطاقة :
    100 / 100100 / 100

    تاريخ التسجيل : 16/11/2008
    08012009

    غادة السمان

    مُساهمة من طرف رعد الاسدي

    أشهد بمركز الدائرة




    اهرول من بحر الى اخر و من طائرة الى قطار

    و من رفيق الى اخر

    اجمع في يدي الصغيرة مجوهرات الاحزان

    ثم انثرها على الشاطىء الشاسع

    و انا ارقص في مهرجان احبابي

    اعبر المغاور المغطاه بازهار خرافية ووحشية الحمرة

    تلتهم اللذين لم يدمغهم الحب

    و اسبح في غدير تكسوه زنابق التنهدات الليلية

    و اتقلب على الحرير و المخمل و الشهوات المستحيلة

    و لكنني حين اصحوا

    اجد نفسي وحيدة فوق ورقة بيضاء شاسعة

    مثل قطرة حبر

    سقطت سهوا من محبرة غامضة

    ***

    في البدء كان حبك ؟ ...لا ....

    في البدء كان الصمت الشفاف المتواطىء

    في البدء كان الخريف الجارح العذوبة

    في البدء كان الفراق ..ثم اخترعنا له حكاية

    و سطرنا سيناريو الاشواق في دفتر الاوهام

    في البدء كان الموت ..الموت

    و عبثا حاربناه بالشعر و المواء الليلي المحموم

    و صندوق الفرجة و عقاقير التحنيط

    ***

    ايتها المدينة الزئبقية

    اقنعيني بانني كنت حقا

    عشتك حقا

    و زففتك الى النسيان

    ايتها المدينة المستحيلة

    امنحيني شهادة ولادة

    كي اقدر على الموت

    ***

    حبنا؟

    كيف أمكن لمعجزة

    ان تدوم طويلا هكذا

    و ان تتكرر؟

    **

    منذ فقدتك استعدت صحوي

    و صفاء الرؤيا

    الحياة ؟

    عضو ميت في جسد اثيري حي لا متناه

    الحياة ؟

    زحف مشلول صوب الضوء

    بوضوح شاهدت الكرة الارضية

    تنحسر من تحتي هاربة

    حين جرؤت على رفع بقية الستارة

    عن المسرح ...

    ***

    ايها الاحمق المتوحش يا قلبي

    متى تبتعد عن المرض الدائري الدواري

    الملقب بالحب

    و تمشي بخطى ثابتة

    الى مركز الدائرة الملقب

    بالموت ؟
    مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

    مُساهمة في الخميس يناير 08, 2009 1:52 am من طرف srmd

    هاتف ليلي آه صوتك صوتك ! يأتيني مشحوناً بحنانك وتتفجر الحياة حتى في سماعة الهاتف القارسة. آه صوتك صوتك ! _ ويتوقف المساء حابساً أنفاسه _ كيف تستطيع أسلاك الهاتف الرقيقة أن تحمل كل قوافل الحب ومواكبه وأعياده الساعية بيني وبينك مع كل همسة شوق ؟! كيف تحمل أسلاك الهاتف الدقيقة هذا الزلزال كله وطوفان الفرح وارتعاشات اللهفة ومطر الهمس المضيء المتساقط في هذه الأمسية النادرة ؟! آه صوتك صوتك ! صوتك القادم من عصور الحب المنقرضة صوتك نسمة النقاء والمحبة في مدينة الثرثرة وأبواق السيارات الضحكة والنكات الثقيلة كالأسنان الاصطناعية مدينة بطاقات الدعوات إلى الحفلات وورقات النعوة وشركات التأمين مدينة المقاهي والتسكع والكلاب المرفهة وزيت الشعر والتثاؤب والشتائم وحبوب منع الحمل والسمك المتعفن على الشاطئ ... آه صوتك صوتك ! صوتك الليلي الهامس طوق نجاة في مستنقع الانهيار. آه صوتك صوتك ! مسكون باللهفة كعناق يعلقني بين الالتهاب والجنون على أسوار قلعة الليل... وأعاني سكرات الحياة وأنا افتقدك وأعاني سكرات الحياة وأنا أحبك أكثر. آه صوتك صوتك ! ترميه من سماعة الهاتف على طرف ليلي الشتائي مثل خيط من اللآليء يقود إلى غابة ... وأركض في الغابة اعرف انك مختبئ خلف الأشجار واسمع ضحكتك المتخابثة وحين ألمس طرف وجهك توقظني السماعة القارسة. آه صوتك صوتك ! وأدخل من جديد مدار حبك كيف تستطيع همساتك وحدها ان تزرع تحت جلدي ما لم تزرعه صرخات الرجال الراكضين خلفي بمحاريثهم ؟! آه صوتك صوتك ! وهذا الليل الشتائي يصير شفافاً ورقيقاً وفي الخارج خلف النافذة لابد ان ضباباً مضيئاً يتصاعد من زوايا العتمة كما في قلبي آه صوتك صوتك ! وكل ذلك الثراء والزخم الشاب تطمرني به وأشتهي أن أقطف لك كلمات وكلمات من أشجار البلاغة ولكن ... كل الكلمات رثة وحبك جديد جديد ... الكلمات كأزياء نصف مهترئة تخرج من صناديق اللغة المليئة بالعتق وحبك نضر وشرس وشمسي وعبثاً أدخل في عنقه لجام الألفاظ المحددة ! آه صوتك صوتك ! يولد منك الفرد والضوء والفراشات الملونة والطيور داخل أمواج المساء الهارب لقد احكمت على نفسي إغلاق قوقعتي فكيف تسلل صوتك الي ودخل منقارك الذهبي حتى نخاع عظامي ؟! آه صوتك صوتك ! واتوق إلى احتضانك لكنني مقيدة إلى كرسي الزمان والمكطان بأسلاك هاتف ومطعونة بسماعته ! آه صوتك صوتك ! وانصت إلى قلبي ... يا للمعجزة : إنه يدق !

    مُساهمة في الخميس يناير 08, 2009 2:23 am من طرف srmd

    والحياة هي القط الأسود الكبير

    الذي قرر أن يلهو بنا

    والقدر هو الشرك

    الذي يتهددنا

    وما دام لا محالة

    فلنستمتع بسقوطنا !

    مُساهمة في الخميس يناير 08, 2009 2:25 am من طرف srmd

    حواسي النائمة



    أيقظت حواسي النائمة

    وأنعشت حماسي الممطر ضجراً

    وأعدت إلي الضحك

    الذي عدوت خلفه طويلا في دروب العالم

    ومنذ عرفتك

    لم تمر لحظة لم أهتف بها باسمك

    كما اتنفس

    ولم تمر دقيقة لم أكن فيها ملتهبة حماسا وعملا

    حتى كدت لا أجد وقتا لك

    انت يا نهر الفرح

    جرفتني

    خذني إلى قاعك

    دعني أغرق اليك ! ...

    يقول غراهام غرين :

    ان الفشل شكل من أشكال الموت

    أقول له :

    ولكن الفراق هو الموت ...

    هاجسي

    مُساهمة في الخميس يناير 08, 2009 2:27 am من طرف srmd

    حواسي النائمة



    أيقظت حواسي النائمة

    وأنعشت حماسي الممطر ضجراً

    وأعدت إلي الضحك

    الذي عدوت خلفه طويلا في دروب العالم

    ومنذ عرفتك

    لم تمر لحظة لم أهتف بها باسمك

    كما اتنفس

    ولم تمر دقيقة لم أكن فيها ملتهبة حماسا وعملا

    حتى كدت لا أجد وقتا لك

    انت يا نهر الفرح

    جرفتني

    خذني إلى قاعك

    دعني أغرق اليك ! ...

    يقول غراهام غرين :

    ان الفشل شكل من أشكال الموت

    أقول له :

    ولكن الفراق هو الموت ...

    هاجسي

    مُساهمة في الخميس يناير 08, 2009 2:29 am من طرف srmd

    حواسي النائمة



    أيقظت حواسي النائمة

    وأنعشت حماسي الممطر ضجراً

    وأعدت إلي الضحك

    الذي عدوت خلفه طويلا في دروب العالم

    ومنذ عرفتك

    لم تمر لحظة لم أهتف بها باسمك

    كما اتنفس

    ولم تمر دقيقة لم أكن فيها ملتهبة حماسا وعملا

    حتى كدت لا أجد وقتا لك

    انت يا نهر الفرح

    جرفتني

    خذني إلى قاعك

    دعني أغرق اليك ! ...

    يقول غراهام غرين :

    ان الفشل شكل من أشكال الموت

    أقول له :

    ولكن الفراق هو الموت ...

    هاجسي

    مُساهمة في الخميس يناير 08, 2009 2:32 am من طرف srmd

    و اعطنا حبنا كفاف يومنا



    حين أفكر بفراقنا المحتوم

    " يبكي البكاء طويلا ويشهق بالحسرة"

    بالحسرة بالحسرة بالحسرة ،،،

    أية قوة جهنمية تشدني اليك

    وأرفض التصديق انها تنبع من خارجي

    وأرفض أن يقال

    انه القدر يرميني اليك ...

    أنا أنقذف نحوك

    كوكبي يرتطم بكوكبك

    أنا اخترتك

    أنـــــــا ؟

    أم انني لست حرة حقاً

    وخيوط لا مرئية تعبث بقدري وقدرك

    وبعد أن كان قطار حياة كل منا

    يمضي بهدوء على سكته

    تتقاطع السكك فجأة

    ونرى بوضوح

    أنه لا مفر من لحظة الاصطدام

    والانفجار والاحتراق والدمار

    وربما دمار من حولنا

    ولكن

    أحبك !!

    لا تحدثني عن البارحة

    ولا تسلني عن الغد

    وربنا أعطنا حبنا كفاف يومنا

    وقل لريح الفرح أن تعصف بنا

    ولصواعقه أن تضربنا

    دون أن تقتلنا ..

    واعطنا حبنا كفاف يومنا

    وكل صباح هو يوم جديد

    وليس في حبنا مسلمات ولا تقاليد

    وكل يوم تختارني وحدي من بين نساء العالم

    وآخذك من بين رجاله

    وكل يوم تاريخ مستقل بذاته

    وكل ما تملكه مني ومن نفسك

    هو " اللحظة "

    فلنغزها بكل حواسنا

    لأن الفراق واقف خلف الباب

    ويد الحزن ستقرعه ذات ليلة

    سنسمعه حزينا ومهيمنا كجرس كنيسة

    وستدوي أصداؤه في أرجاء روحنا المكسورة ..

    مادام الفراق

    ضيفنا الثقيل الذي لا مفر من حلوله

    تعال

    ولننس كل شيء عن كل شيء

    إلا " اللحظة " ... وأنا وأنت ،،،

    أيها الشفاف النابض

    كلهب شمعة ...

    إرم من يدك قبضة خنجرك

    وخذ بيدي ..

    ومد جسورك إلى لحظتي

    وقل لأحلام الحب الأزلي

    لا نريد غداً ولا رشاوي مستقبلية ..

    نحن سكان مدن الريح والموج

    كل منا جسده مدينته ...

    وليحتلني جرحك

    ولتنحدر دموعك من عيوني ..

    إلى داخل شرايينك هاجرت

    واستوطنت تحت جلدك

    وصار نبضك ضربات قلبي

    ولم أعد أميز بين الخيط الأبيض والأسود !

    وكان جسدك بحراً

    وكنت سمكة ضالة ...

    ولم أكن لأعبث بك

    فأنا أعرف أن من يلعب بالحب

    هو كمن يلعب التنس بقنبلة يدوية ! ..

    ثمينة هي لحظاتنا

    كل لحظة تمضي هي شيء فريد

    لن يتكرر أبداً أبداً

    فأنت لن تكون قط كما كنت في أية لحظة سابقة

    ولا أنا ..

    كل لحظة هي بصمة أصبع

    لا تتكرر ...

    كل لحطة هي كائن نادر وكالحياة

    يستحيل استحضاره مرتين ...

    أحد مثلي يستمتع بالحب

    لأنه لا أحد مثلي يعرف معنى العذاب

    لقد مررت بمدينة الجنون

    وأقمت بمدينة الغربة

    وامتلكتني مدينة الرعب زمناً

    واستطعت أن اغادرها كلها من جديد

    إلى مدينة الحياة اليومية المعافاة ..

    ولكنني خلفت جزءاً مني

    في كل مدينة مررت بها

    وحملت جزءاً منها في ذاتي

    وأنت كلما احتضنتني

    احتضنت الجنون والغربة والرعب

    ويدهشك أن ترتعد حين تكون معي ؟..

    ،،،

    تعال يا من اجتاحني كالانتحار

    وهيمن على حواسي كساحر ..

    واعطنا حبنا كفاف يومنا ...

    مُساهمة في الخميس يناير 08, 2009 2:34 am من طرف srmd

    و أحبك أكثر من ... ذنوبي



    وتقول شفتاك للفرح : كن

    فيكون ! ...

    ويغرد قلبي

    يحلق بين أسلاك الشمس

    طائرا من نار

    لا يخشى الاحتراق بأتون الغبطة

    حين مستني يدك

    كيد نبي

    تحولت اعماقي من سراديب

    ودهاليز سرية الاوجاع

    _ مسكونة بأشباح تشحذ أسنانها وأظافرها على جدران

    الماضي البشع _

    إلى نافذة ستائرها قوس _ قزح

    مفتوحة للأفق والريح والمطر والمفاجأت

    وأغاني جنيات الليل العاشقات !

    حين يأتيني وجهك

    أصير مرهفة

    كرمال شاطئ تنبض ذراته

    تحت جسد ليلة صيف باهتة ..

    وقرعات طبول الموج

    وموسيقى النجوم الخافتة ...

    وأخفق لكل ما هو طيب ونبيل

    في كونك المسحور

    وتندف فوق أيامي

    تندف مطراً مضيئاً

    يغسلني بالغبطة ..

    لم أكن أدري أن الزمن

    يختزن لي هذه السعادة كلها

    ولا أريد أن أصدق

    أن سعادتي معك الآن

    هي طعم في صنارة الشقاء الآتي ...

    كل هذا الحب الذي تغمرني به

    أمتصه بشراهة التراب الجاف

    دونما عقوقه ...

    وأحبك كثيرا

    أكثر حرارة من البراكين الحية

    أكثر عمقا من دروب الشهب

    أكثر اتساعا من خيالات سجين

    أحبك كثيرا ...

    أحبك حتى أكثر من عدد ذنوبي !...

    وكلما ابتسمت يا غريب

    أمتلىء غبطة

    لأنني أعرف أنك حين تبتسم

    تنبت الأزهار

    في قلب الصخور بالجبال

    حين تبتسم

    تتناسل أسماك الشوق الملونة

    وتسبح داخل شراييني ...

    حين تبتسم

    تنمو حقول الياسمين الدمشقي

    فوق أيامي المعدنية الصدئة ...

    وأتكئ على الفجر

    الذي ولا بد أن يطلع

    وانتظرك

    وحين تمخرني

    ترحل بحاري مع مركبك دونما ندم

    دونما ندم

    قدري ؟

    أبسط لك كفي

    لا لتقرأ

    بل لتكتب في راحتها

    ما شئت من النبوءات والكلمات

    وترسم فيها

    ما يحلو لك من الخطوط والدروب والرموز

    بوردتك

    أو بسكينك !

    مُساهمة في الخميس يناير 08, 2009 2:36 am من طرف srmd

    في المساء

    يتفتح شوقي اليك

    حقلا من أزهار الجنون الليلية ...

    آه كل تلك الأسوار بيننا ..

    آه بيني وبين وجهك

    ليل طويل من الفراق ..

    وريثما يطلع الصباح

    ستلفني الكوابيس كالكفن ..

    وسأستيقظ كالعادة على صوتي ..

    وأنا أنادي اسمك ..

    وتحلم بك أحلامي ! ؟

    مُساهمة في الخميس يناير 08, 2009 2:45 am من طرف srmd

    [center]حينما يكون قلبك فراشة ...



    هبطت الطائرة في مطار لندن

    وطار قلبي ليعود فورا إليك ...

    هدأت محركاتها

    وانفجرت في داخلي محركات الشوق تهدر ...

    ولحظة وعيت كم أنا بعيدة

    أدركت ربما للمرة الأولى

    إلى أي مدى أحبك ..

    وتدحرج رأسي في ممرات المطار

    _ مثل كرة هوجاء _

    يصطدم بكل الجدران ..

    قيل أن أرحل قلت لنفسي :

    لطيف وعذب أن اتذكرك وأن أشتاقك !

    قبل أن أرحل قلت لي :

    يكفينا أننا نقطن كوكبا واحدا

    ويشرق علينا قمر واحد ..

    أيها الشقي

    أي جنون كان أن أرحل

    فأنت لم تعد شوقا عذبا

    لقد نبتت لذكراك في نفسي

    أنياب ومخالب جارحة ...

    طويلة ليالي الفراق

    ممدودة على طول قارتين ...

    والتنهدات تعوم في الظلمة الشبحية

    مثل غريق شهقاته احتضار ...

    ها أنا اتسلق شجرة الذكرى ..

    واقتحم مدينة الحلم ..

    وأضرم الحرائق في روتين الشرعية

    لتحتلني رياحك ...

    وأنطح صخرة الوضوح والمنطق

    بخصب الشوق ...

    في اصبعي ما يزال أثر حرق لفافتك

    هاهو دليل محسوس على اننا كنا معا " حقاً "

    اعلق مشنقة كلمة " حقاً "

    حبنا فوق الأدلة المادية

    وسابق لها كالإيمان ! ..

    الجمعة الحزينة

    وأنا العاشقة الحزينة

    وأنت مصلوب داخل جسدي

    وأمامي في المقهى ( عاشقان ) انكليزيان جداً

    وأمامهما صفحة الكلمات المتقاطعة !

    وكلما انتهيا من حل كلمة

    يقبلها ببرود كما ينظف أسنانه

    وبعينين مفتوحتين حتى آخرهما

    تتأملان التلفزيون خلفها !...

    يقبلها بلا نبض

    ثم يعودان إلى حل أحاجي الكلمات المتقاطعة بحماس

    لو مست شفتاك عنقي هكذا

    لانصهرت

    لخرج الضوء من اصابعي

    ولفاحت من جسدي

    رائحة البخور ..

    لو ...

    جلستي هزلية

    في القطار إلى اسكوتلندا ...

    وجهي عكس اتجاه السير

    وعيناي مثبتتان على الجنوب

    على الجبال التي نخلفها وراءنا

    بينما أنا امعن ابتعاداً عنك ..

    راحلة إلى الغد

    وجهي إلى الماضي

    عيناي على أيامنا الهاربة

    وظهري للمستقبل

    وقد استحلت صنما من الملح !

    الكاهن الذي تصادف وجوده إلى جانبي

    حذرني : ستصابين بدوار

    بدلي مقعدك

    أيها الكاهن : فات الأوان . فات الأوان .

    التقينا بعد الأوان

    وافترقنا قبل الأوان

    حتى موسم الهرب فات أوانه

    نحن موسم الحب المجنون

    المرفوض من مواسم الشرائع ...

    أتذكرك في نيو كاسل

    وأضواء المدينة الصناعية الصفر

    الحزينة في ليل بلا قلب

    تخثرني جلطة

    في عروق الليل ...

    لو ينفجر هذا الليل المحتقن

    لو تخرج ماكينات الدينة المرعبة

    عن قوانين الفيزياء

    فتبكي معي وتصنع حرير القز المبلل بالدموع

    شفافا كأغلال الشهوة ...

    موجع أن تنام في مدينة صناعية

    حين لا يكون قلبك مضخة

    حين يكون قلبك فراشة

    مغروزة بدبوس إلى جدار الفراق

    وعبثا تخفق أجنحتها

    وأرحل ومن أقصى الشمال أناديك

    والريح تسخر بي على شواطىء الأطلسي

    وأنا أعاني مخاض حبك

    والفجر كسر قارورته

    وظل الأطلسي مظلما وعدوانيا

    يتهدد بتدمير كل قوارب نجاة العشاق ..

    وكل محاولات القلب للعبور

    ذلك العربي الذي أسمى الأطلسي

    " بحر الظلمات "

    تراه كان عاشقا مثلي ؟...

    آه لو تنكسر مرآة الشوق

    وتتفتت صورتك فيها ...

    ليستريح قلبي _ الصخرة

    من كلابات الذكرى

    التي تتسلقه في عتمة الليل

    برشاقة السجناء الهاربين ...

    آه لو يغمى على الذاكرة ..

    على شواطىء " بحر الظلمات "

    مُساهمة في الخميس يناير 08, 2009 3:00 am من طرف srmd

    كان ياما كان !..



    يقولون : في الليل المنخور بالوجع

    تنمو بذرة النسيان

    وتصير غابة تحجب وجهك عن ذاكرتي ...

    لكن وجهك

    يسكن داخل جفوني

    وحين أغمض عيني : أراك !..

    عشنا أياما مسحورة

    كمن يسبح في بحيرة من زئبق وعطور

    ويركب قاربا

    في انهار الألوان لقوس قزح

    مبحر من الأفق إلى نجمة الرعشة ...

    كان ياما كان !..

    كان ياما كان !..

    وكانت السعادة تصيبني بالارتباك ..

    وحدها تخيفني

    لأنني لم اعتدها ..

    فأنا امرأة ألفت الغربة

    وحفظت أرصفة الوحشة والصقيع

    وأتقنت أبجدية العزلة والنسيان...

    وأعرف ألف وسيلة ووسيلة

    لأحتمل هجرك

    أو كل الألم الممكن أن تسببه لي ...

    ما لا أعرف كيف أواجهه

    هو سعادتي معك ...

    وحينما أصير مثل آنية كريستال شفافة

    ممتلئة برحيق الغيطة

    وبكل الفرح الممكن

    أرتجف خوفا أمام السعادة ...

    مثل طفل منحوه أرنبا أبيض

    ليقبض عليه للمرة الأولى في حياته ..!

    وكنت دوما أصلي :

    رب ارحمني من سعادتي

    أما تعاستي فأنا كفيلة بها ..

    آه !..

    كان ياما كان حب ...

    وكنت بعد أن أفارقك مباشرة

    يخترقني مقص الشوق اليك ...

    وتزدحم في قلبي

    كل سحب المخاوف والأحزان ..

    وأشعر بأن البكاء لا يملك لي شيئا فأضحك !!

    وتركض الي حروفي فأكتبها

    وأستريح قليلا بعد أن أكتب ..

    وأفكر بحنان

    بملايين العشاق مثلي

    الذين يتعذبون في هذه اللحظة بالذات

    دون أن يملكوا لعذابهم شيئا

    وأصلي لأجلي و لأجلهم

    وأكتب لأجلي ولأجلهم ...

    وأترك دموعهم تنهمر من عيني

    وصرختهم تشرق من حنجرتي ...

    وحكايتهم تنبت على حد قلمي .. مع حكايتي ..

    وأقول عني وعنهم :

    كان ياما كان حبّ ...

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 09, 2016 11:23 pm