دارمي كوم

حبيبي الزائر الغالي العزيز
اهلا وسهلا بيك صارت قديمة نفرشلك العينين والرمش خيمة
تبين انك غير مسجل في سجلاتنا....لاتدوخ رجاءا التسجيل السريع لايكلفك سوى دقيقة واحدة
استمتع معنا وشاهد الاقسام الخفية الممتعة....اقرا ما تشاء واكتب ما تشاء...فالمنتدى منكم واليكم..مع التقدير.
اخوكم رعد الاسدي
دارمي كوم

دارمي/ابوذية/موال/شعر/شعبي/قصائد/قصص/شعر فصيح/خواطر/ /نكات

انت الزائر رقم

ادعمونا في الفيسبوك

ساهم في نشرنا في الفيسبوك

المواضيع الأخيرة

»  دارمي اعجبني
الجمعة مارس 25, 2016 9:41 pm من طرف احمد جابر

» دارمي يموت
الأحد مارس 13, 2016 2:19 pm من طرف احمد اعناج

» ترحيب
الأربعاء يناير 20, 2016 4:16 am من طرف جاسم

» فضل قراءة قل هو الله احد في ايام رجب
الأحد نوفمبر 29, 2015 9:02 pm من طرف الملکة

» بمناسبت قرب عيد رمضان المبارك
الجمعة يوليو 17, 2015 3:34 am من طرف ابوسيف العويسي

» انه بدونك طفل
الإثنين مايو 25, 2015 7:02 am من طرف شاعرة الحنين

» ابتسم
الأحد مايو 17, 2015 4:11 am من طرف كاظم موسى قسام

» غضل قراءة قل هو الله احد في ايام رجي
الأحد مايو 17, 2015 4:00 am من طرف كاظم موسى قسام

» شجرة دارمي كوم
الأربعاء مايو 13, 2015 6:31 pm من طرف abbaslife1

» دارمي وقصته الحزينه..
الأربعاء مارس 04, 2015 11:10 am من طرف احمد اعناج

» عضو جديد
السبت ديسمبر 27, 2014 11:55 pm من طرف الكفاري

» صوت الظليمه ((كعده))
الأربعاء نوفمبر 26, 2014 8:13 pm من طرف خالد محمد مهدي الحجار

» رجوع السبايا (( أربعينيَّه))
الإثنين نوفمبر 24, 2014 1:19 pm من طرف خالد محمد مهدي الحجار

» مجلس لزيد الشهيد عليه السلام
الأحد نوفمبر 23, 2014 5:32 pm من طرف خالد محمد مهدي الحجار

» ردّينه ردّينه يبن أمي ردّينه
الأحد نوفمبر 23, 2014 1:32 pm من طرف خالد محمد مهدي الحجار

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

بلاد الزوار

free counters

اجمل ما قيل في الحب

اجمل ما قيل في الحب

    الشاعر احمد مطر

    شاطر

    رعد الاسدي
    مدير المنتدى
    مدير المنتدى

    ذكر
    عدد الرسائل : 678
    العمر : 45
    العمل/الترفيه : عطال بطال
    المزاج : متفائل
    الطاقة :
    100 / 100100 / 100

    تاريخ التسجيل : 16/11/2008
    09012009

    الشاعر احمد مطر

    مُساهمة من طرف رعد الاسدي

    نبذة حول الشاعر: أحمد مطر





    ولد أحمد مطر في مطلع الخمسينات، ابناً رابعاً بين عشرة أخوة من البنين والبنات، في قرية (التنومة)، إحدى نواحي (شط العرب) في البصرة. وعاش فيها مرحلة الطفولة قبل أن تنتقل أسرته، وهو في مرحلة الصبا، لتقيم عبر النهر في محلة الأصمعي

    وفي سن الرابعة عشرة بدأ مطر يكتب الشعر، ولم تخرج قصائده الأولى عن نطاق الغزل والرومانسية، لكن سرعان ما تكشّفت له خفايا الصراع بين السُلطة والشعب، فألقى بنفسه، في فترة مبكرة من عمره، في دائرة النار، حيث لم تطاوعه نفسه على الصمت، ولا على ارتداء ثياب العرس في المأتم، فدخل المعترك السياسي من خلال مشاركته في الإحتفالات العامة بإلقاء قصائده من على المنصة، وكانت هذه القصائد في بداياتها طويلة، تصل إلى أكثر من مائة بيت، مشحونة بقوة عالية من التحريض، وتتمحور حول موقف المواطن من سُلطة لا تتركه ليعيش. ولم يكن لمثل هذا الموقف أن يمر بسلام، الأمر الذي اضطرالشاعر، في النهاية، إلى توديع وطنه ومرابع صباه والتوجه إلى الكويت، هارباً من مطاردة السُلطة.

    وفي الكويت عمل في جريدة (القبس) محرراً ثقافياً، وكان آنذاك في منتصف العشرينات من عمره، حيث مضى يُدوّن قصائده التي أخذ نفسه بالشدّة من أجل ألاّ تتعدى موضوعاً واحداً، وإن جاءت القصيدة كلّها في بيت واحد. وراح يكتنز هذه القصائد وكأنه يدوّن يومياته في مفكرته الشخصيّة، لكنها سرعان ما أخذت طريقها إلى النشر، فكانت (القبس) الثغرة التي أخرج منها رأسه، وباركت انطلاقته الشعرية الإنتحارية، وسجّلت لافتاته دون خوف، وساهمت في نشرها بين القرّاء.

    وفي رحاب (القبس) عمل الشاعر مع الفنان ناجي العلي، ليجد كلّ منهما في الآخر توافقاً نفسياً واضحاً، فقد كان كلاهما يعرف، غيباً، أن الآخر يكره ما يكره ويحب ما يحب، وكثيراً ما كانا يتوافقان في التعبير عن قضية واحدة، دون اتّفاق مسبق، إذ أن الروابط بينهما كانت تقوم على الصدق والعفوية والبراءة وحدّة الشعور بالمأساة، ورؤية الأشياء بعين مجردة صافية، بعيدة عن مزالق الإيديولوجيا.

    وقد كان أحمد مطر يبدأ الجريدة بلافتته في الصفحة الأولى، وكان ناجي العلي يختمها بلوحته الكاريكاتيرية في الصفحة الأخيرة.

    ومرة أخرى تكررت مأساة الشاعر، حيث أن لهجته الصادقة، وكلماته الحادة، ولافتاته الصريحة، أثارت حفيظة مختلف السلطات العربية، تماماً مثلما أثارتها ريشة ناجي العلي، الأمر الذي أدى إلى صدور قرار بنفيهما معاً من الكويت، حيث ترافق الإثنان من منفى إلى منفى. وفي لندن فَقـدَ أحمد مطر صاحبه ناجي العلي، ليظل بعده نصف ميت. وعزاؤه أن ناجي مازال معه نصف حي، لينتقم من قوى الشر بقلمه.

    ومنذ عام 1986، استقر أحمد مطر في لندن، ليُمضي الأعوام الطويلة، بعيداً عن الوطن مسافة أميال وأميال،

    يحمل ديوانه اسم ( اللافتات ) مرقما حسب الإصدار ( لافتات 1 ـ 2 إلخ ) ، وللشاعر شعبية كبيرة ، وقراء كثر في العالم العربي .
    مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

    مُساهمة في الجمعة يناير 09, 2009 9:34 pm من طرف رعد الاسدي

    قصائد الشاعر احمد مطر

    كابوس


    الكابوس أمامي قائم.

    قمْ من نومكَ

    لست بنائم.

    ليس، إذن، كابوساً هذا

    بل أنت ترى وجه الحاكم !


    مُساهمة في الجمعة يناير 09, 2009 9:35 pm من طرف رعد الاسدي

    السلطان الرجيم ..!!



    شيطان شعري زارني فجن إذ رآني

    أطبع في ذاكرتي ذاكرة النسيان

    وأعلن الطلاق بين لهجتي ولهجتي ،

    وأنصح الكتمان بالكتمان ،

    قلت له : " كفاك يا شيطاني ،

    فإن ما لقيته كفاني ،

    إياك أن تحفر لي مقبرتي بمعول الأوزان

    فأطرق الشيطان ثم اندفعت في صدره حرارة الإيمان

    وقبل أن يوحي لي قصيدتي ،

    خط على قريحتي : ،

    " أعوذ بالله من السلطان "

    مُساهمة في الجمعة يناير 09, 2009 9:36 pm من طرف رعد الاسدي


    الثور والحظيرة



    الثور فر من حظيرة البقر، الثور فر ،

    فثارت العجول في الحظيرة ،

    تبكي فرار قائد المسيرة ،

    وشكلت على الأثر ،

    محكمة ومؤتمر ،

    فقائل قال : قضاء وقدر ،

    وقائل : لقد كفر

    وقائل : إلى سقـر ،

    وبعضهم قال امنحوه فرصة أخيرة ،

    لعله يعود للحظيرة ؛

    وفي ختام المؤتمر ،

    تقاسموا مربطه، وجمدوا شعيره

    وبعد عام وقعت حادثة مثيرة

    لم يرجع الثور ، ولكن ذهبت وراءه الحظيرة

    مُساهمة في الجمعة يناير 09, 2009 9:37 pm من طرف رعد الاسدي

    هون عليك ( ياسر عرفات )



    لا عليك

    لم يَضْع شيءٌ ..

    وأصلاً لم يَكُن شيءٌ لديكْ

    ما الذي ضاعَ ؟

    بساطٌ أحمرٌ

    أمْ مَخفرٌ

    أمْ مَيْسِر .. ؟

    هَوِّنْ عليك ..

    عندنا منها كثيرٌ

    وسَنُزجي كُلَّ ما فاضَ إليك .

    **********

    دَوْلةٌ ..

    أم رُتْبَةٌ ..

    أم هَيْبَةٌ ..؟

    هون عليك

    سَوفَ تُعطى دولةً

    أرحَبَ مما ضُيَّعَتْ

    فابعَثْ إلينا بمقاسي قدميك

    وسَتُدعى مارشالاً

    و تُغَطى بالنياشين

    من الدولة حتى أذنيك ..

    ********

    الذين استُشهدوا

    أم قُيْدوا

    أم شُرِّدوا ؟

    هون عليك

    كلهم ليس يُساوي .. شعرةً من شاربيك

    بل لك العرفانُ ممن قُيدِّوا .. حيثُ استراحوا ..

    ولك الحمدُ فمَن قد شُرِّدوا .. في الأرض ساحوا

    ولك الشكر من القتلى .. على جنات خُلدٍ

    دَخَـــــــلوهــــــا بِــــــــيَدَيكْ

    *****************

    أيُّ شيءٍ لم يَضعِ

    ما دامَ للتقبيل في الدنيا وجودٌ

    وعلى الأرض خدود

    تتمنى نظرة من ناظريك

    فإذا نحنُ فقدنا ) القِـبْـلَةَ الأولى (

    فإن ) القُـبْلَةَ الأولى ( لديك

    وإذا هم سلبونا الأرض والعرض

    فيكفي

    أنهم لم يقدروا .. أن يسلبونا شفتيك

    بارك الله وأبقى للمعالي شفتيك !!!!


    مُساهمة في الجمعة يناير 09, 2009 9:38 pm من طرف رعد الاسدي

    كلب الوالي



    كلب والينا المعظم

    عضني اليوم ومات

    فدعاني حارس الأمن لأعدم

    عندما اثبت تقرير الوفاة

    أن كلب السيد الوالي تسمم


    مُساهمة في الجمعة يناير 09, 2009 9:38 pm من طرف رعد الاسدي

    ملحوظة



    ترَكَ اللّصُّ لنـا ملحوظَـةً

    فَـوقَ الحَصيرْ

    جاءَ فيها :

    لَعَـنَ اللّهُ الأمـير

    لمْ يَـدَعْ شيئاً لنا نسْرِقَـهُ

    .. إلاَّ الشّخـيرْ !

    مُساهمة في الجمعة يناير 09, 2009 9:39 pm من طرف رعد الاسدي

    مشاتمة ..!!



    قال الصبي للحمار: ( يا غبي ).

    قال الحمار للصبي:

    ( يا عربي ) !

    مُساهمة في الجمعة يناير 09, 2009 9:43 pm من طرف رعد الاسدي


    (64)

    - هوَ الذي انهزَم.

    حاولَ، جاهِداً، أن يفُضَّني..

    لكنّني تمنَّعْتُ.

    ليست لطخَةَ عارٍ،

    بل وِسامُ شرَف على صدري

    بصمَةُ حذائه !


    مُساهمة في الجمعة يناير 09, 2009 9:44 pm من طرف رعد الاسدي


    - إسمع يا عزيزي ..

    إلى أن يسكُنَ أحدٌ هذا البيت المهجور

    إشغلْ أوقات فراغِكَ

    بحراسة بيتي.

    هكذا تُواسيهِ العنكبوت !

    مُساهمة في الجمعة يناير 09, 2009 9:45 pm من طرف رعد الاسدي


    (66)

    ما أن تلتقي بحرارة الأجساد

    حتّى تنفتحَ تلقائيّاً.

    كم هي خليعةٌ

    بوّاباتُ المطارات !

    (67)

    - أنا فخورٌ أيّتُها النافذة.

    صاحبُ الدّار علّقَ اسمَهُ

    على صدري.

    - يا لكَ من مسكين !

    أيُّ فخرٍ للأسير

    في أن يحمِل اسمَ آسِرهِ ؟!


    مُساهمة في الجمعة يناير 09, 2009 9:46 pm من طرف رعد الاسدي

    فكّوا قيدَهُ للتّو..

    لذلكَ يبدو

    مُنشرِحَ الصَّدر !

    (69)

    تتذمّرُ الأبواب الخشبيّة:

    سَواءٌ أعمِلنا في حانةٍ

    أم في مسجد،

    فإنَّ مصيرَنا جميعاً

    إلى النّار !


    مُساهمة في الجمعة يناير 09, 2009 9:47 pm من طرف رعد الاسدي


    في السّلسلةِ مفتاحٌ صغيرٌ يلمع.

    مغرورٌ لاختصاصهِ بحُجرةِ الزّينة.

    - قليلاً من التواضُعِ يا وَلَد..

    لولايَ لما ذُقتَ حتّى طعمَ الرّدهة.

    ينهرُهُ مفتاحُ البابِ الكبير‍!

    مُساهمة في الجمعة يناير 09, 2009 9:47 pm من طرف رعد الاسدي


    يُشبه الضميرَ العالمي.

    دائماً يتفرّج، ساكتاً، على ما يجري

    بابُ المسلَخ!

    (72)

    في دُكّان النجّار

    تُفكّرُ بمصائرها:

    - روضةُ أطفال ؟ ربّما.

    - مطبخ ؟ مُمكن.

    - مكتبة ؟ حبّذا.

    المهمّ أنها لن تذهبَ إلى السّجن.

    الخشَبُ أكثرُ رقّة

    من أن يقوم بمثلِ هذه المهمّة !

    (73)

    الأبوابُ تعرِفُ الحكايةَ كُلَّها

    من ( طَقْ طَقْ )

    إلى ( السَّلامُ عليكم.)




    مُساهمة في الجمعة يناير 09, 2009 9:48 pm من طرف رعد الاسدي

    شعر الرقباء



    فكرت بأن أكتب شعراً

    لا يهدر وقت الرقباء

    لا يتعب قلب الخلفاء

    لا تخشى من أن تنشره

    كل وكالات الأنباء

    ويكون بلا أدنى خوف

    في حوزة كل القراء

    هيأت لذلك أقلامي

    ووضعت الأوراق أمامي

    وحشدت جميع الآراء

    ثم.. بكل رباطة جأش

    أودعت الصفحة إمضائي

    وتركت الصفحة بيضاء!

    راجعت النص بإمعان

    فبدت لي عدة أخطاء

    قمت بحك بياض الصفحة..

    واستغنيت عن الإمضاء!


    مُساهمة في الجمعة يناير 09, 2009 9:49 pm من طرف رعد الاسدي

    ولاة الأرض



    هو من يبتدئ الخلق

    وهم من يخلقون الخاتمات!

    هو يعفو عن خطايانا

    وهم لا يغفرون الحسنات!

    هو يعطينا الحياة

    دون إذلال

    وهم، إن فاتنا القتل،

    يمنون علينا بالوفاة!

    شرط أن يكتب عزرائيل

    إقراراً بقبض الروح

    بالشكل الذي يشفي غليل السلطات!

    **

    هم يجيئون بتفويض إلهي

    وإن نحن ذهبنا لنصلي

    للذي فوضهم

    فاضت علينا الطلقات

    واستفاضت قوة الأمن

    بتفتيش الرئات

    عن دعاء خائن مختبئ في ا لسكرا ت

    و بر فع ا لـبصـما ت

    عن أمانينا

    وطارت عشرات الطائرات

    لاعتقال الصلوات!

    **

    ربنا قال

    بأن الأرض ميراث ا لـتـقـا ة

    فاتقينا وعملنا الصالحات

    والذين انغمسوا في الموبقات

    سرقوا ميراثنا منا

    ولم يبقوا لنا منه

    سوى المعتقلات!

    **

    طفح الليل..

    وماذا غير نور الفجر بعد الظلمات؟

    حين يأتي فجرنا عما قريب

    يا طغاة

    يتمنى خيركم

    لو أنه كان حصاة

    أو غبارا في الفلاة

    أو بقايا بعـرة في أست شاة.

    هيئوا كشف أمانيكم من الآن

    فإن الفجر آت.

    أظننتم، ساعة السطو على الميراث،

    أن الحق مات؟!

    لم يمت بل هو آت!!

    مُساهمة في الجمعة يناير 09, 2009 9:50 pm من طرف رعد الاسدي

    أعوام الخصام



    طول أعوام الخصام

    لم نكن نشكو الخصام

    لم نكن نعرف طعم الفقد

    أو فقد الطعام.

    لم يكن يضطرب الأمن من الخوف،

    ولا يمشي إلى الخلف الأمام.

    كل شيء كان كالساعة يجري... بانتظام

    هاهنا جيش عدو جاهز للاقتحام.

    وهنا جيش نظام جاهز للانتقام.

    من هنا نسمع إطلاق رصاص..

    من هنا نسمع إطلاق كلام.

    وعلى اللحنين كنا كل عام

    نولم الزاد على روح شهيد

    وننام.

    وعلى غير انتظار

    زُوجت صاعقة الصلح

    بزلزال الوئام!

    فاستنرنا بالظلام.

    واغتسلنا با لسُخا م.

    واحتمينا بالحِمام!

    وغدونا بعد أن كنا شهودا،

    موضعاً للإ تها م.

    وغدا جيش العد ا يطرحنا أرضاً

    لكي يذبحنا جيش النظام!

    أقبلي، ثانية، أيتها الحرب..

    لنحيا في سلام!

    مُساهمة في الجمعة يناير 09, 2009 9:50 pm من طرف رعد الاسدي


    الجثة ..!!



    في مقلب القمامة ،

    رأيت جثة لها ملامح الأعراب ،

    تجمعت من حولها النسور والذباب ،

    وفوقها علامة ،

    تقول هذه جثة كانت تسمى كرامة

    مُساهمة في الجمعة يناير 09, 2009 9:52 pm من طرف رعد الاسدي

    ورثة إبليس



    وجوهكم أقنعة بالغة المرونة

    طلاؤها حصافة، وقعرها رعونة

    صفق إبليس لها مندهشا، وباعكم فنونه

    ".وقال : " إني راحل، ما عاد لي دور هنا، دوري أنا أنتم ستلعبونه

    ودارت الأدوار فوق أوجه قاسية، تعدلها من تحتكم ليونة ،

    فكلما نام العدو بينكم رحتم تقرعونه ،

    لكنكم تجرون ألف قرعة لمن ينام دونه

    وغاية الخشونة ،

    أن تندبوا : " قم يا صلاح الدين ، قم " ، حتى اشتكى مرقده من حوله العفونة ،

    كم مرة في العام توقظونه ،

    كم مرة على جدار الجبن تجلدونه ،

    أيطلب الأحياء من أمواتهم معونة ،

    دعوا صلاح الدين في ترابه واحترموا سكونه ،

    لأنه لو قام حقا بينكم فسوف تقتلونه


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04, 2016 4:09 pm