دارمي كوم

حبيبي الزائر الغالي العزيز
اهلا وسهلا بيك صارت قديمة نفرشلك العينين والرمش خيمة
تبين انك غير مسجل في سجلاتنا....لاتدوخ رجاءا التسجيل السريع لايكلفك سوى دقيقة واحدة
استمتع معنا وشاهد الاقسام الخفية الممتعة....اقرا ما تشاء واكتب ما تشاء...فالمنتدى منكم واليكم..مع التقدير.
اخوكم رعد الاسدي
دارمي كوم

دارمي/ابوذية/موال/شعر/شعبي/قصائد/قصص/شعر فصيح/خواطر/ /نكات

انت الزائر رقم

ادعمونا في الفيسبوك

ساهم في نشرنا في الفيسبوك

المواضيع الأخيرة

»  دارمي اعجبني
الجمعة مارس 25, 2016 9:41 pm من طرف احمد جابر

» دارمي يموت
الأحد مارس 13, 2016 2:19 pm من طرف احمد اعناج

» ترحيب
الأربعاء يناير 20, 2016 4:16 am من طرف جاسم

» فضل قراءة قل هو الله احد في ايام رجب
الأحد نوفمبر 29, 2015 9:02 pm من طرف الملکة

» بمناسبت قرب عيد رمضان المبارك
الجمعة يوليو 17, 2015 3:34 am من طرف ابوسيف العويسي

» انه بدونك طفل
الإثنين مايو 25, 2015 7:02 am من طرف شاعرة الحنين

» ابتسم
الأحد مايو 17, 2015 4:11 am من طرف كاظم موسى قسام

» غضل قراءة قل هو الله احد في ايام رجي
الأحد مايو 17, 2015 4:00 am من طرف كاظم موسى قسام

» شجرة دارمي كوم
الأربعاء مايو 13, 2015 6:31 pm من طرف abbaslife1

» دارمي وقصته الحزينه..
الأربعاء مارس 04, 2015 11:10 am من طرف احمد اعناج

» عضو جديد
السبت ديسمبر 27, 2014 11:55 pm من طرف الكفاري

» صوت الظليمه ((كعده))
الأربعاء نوفمبر 26, 2014 8:13 pm من طرف خالد محمد مهدي الحجار

» رجوع السبايا (( أربعينيَّه))
الإثنين نوفمبر 24, 2014 1:19 pm من طرف خالد محمد مهدي الحجار

» مجلس لزيد الشهيد عليه السلام
الأحد نوفمبر 23, 2014 5:32 pm من طرف خالد محمد مهدي الحجار

» ردّينه ردّينه يبن أمي ردّينه
الأحد نوفمبر 23, 2014 1:32 pm من طرف خالد محمد مهدي الحجار

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

بلاد الزوار

free counters

اجمل ما قيل في الحب

اجمل ما قيل في الحب

    الأستشفاع والتوسل والأستغاثة

    شاطر

    كاظم الشيخ موسى قسام
    شخصية مهمة
    شخصية مهمة

    ذكر
    عدد الرسائل : 1896
    العمر : 69
    العمل/الترفيه : مستثمر
    المزاج : جيد
    الطاقة :
    60 / 10060 / 100

    الجنسية : عراقي
    تاريخ التسجيل : 01/04/2010

    الأستشفاع والتوسل والأستغاثة

    مُساهمة من طرف كاظم الشيخ موسى قسام في الإثنين يناير 09, 2012 1:59 pm

    الأستشفاع والتوسل والأستغاثه

    وقع خلط في مسائل هذا الباب ومعاني مفرداته ، فكان لا بد من تمييزها.
    وأهم المفردات المستعملة في التوسط بين الانسان وربه عز وجل ، هي :
    الدعاء ، النداء ، التوسل ، التذرع ، الاستشفاع ، الاستعانة ، الاستغاثة ، السؤال به ، التوجه به. ويتصل بها : التضرع ، والابتهال ، والتبرك..
    وقد استعمل الإسلام كلمات : الشفاعة والتوسل والاستشفاع والتوجه الى الله تعالى ، بعمل ، أو شخص ، أو سؤاله بكرامته عليه ، أو حقه ، أو جاهه عنده.. الخ. بنفس معناها اللغوي ، وهو التوسط الى الله تعالى بعمل أو بشخص ، أو طلب التوسط من ذلك الشخص الى الله تعالى.
    ويتخيل بعضهم أن توسيط شخص الى شخص أو الى الله تعالى ، يتضمن إشراكه في مقام المتوسط اليه ، وهو خطأٌ لأن التوسيط يدل على أن للواسطة وجاهةً ما ، يؤمل بها أن يقبل المتوسط اليه شفاعته.









    (250)


    فمعنى الشراكة في الألوهية معنى آخر لا يأتي من التوسيط ، بل قد يكون من عقيدة المتوسط ونيته ، وقد لا يكون أصلاً.
    وسوف تعرف بطلان دعوى ابن تيمية وأتباعه تحريم بعض أنواع التوسيط بحجة أنه يتضمن شركاً بالله تعالى ، وأن الشرك لا يأتي من التوسيط بل من خارجه.
    ويبدو أن أقوى معاني التوسيط : سؤال الله تعالى بشخص ، أو بعمل.. ويأتي بعده في المرتبة : التوسل والتوجه به الى الله تعالى.
    ففي روضة الواعظين للنيسابوري ص 327 ،
    أن أبا بصير سأل الإمام الصادق عليه السلام : ما كان دعاء يوسف في الجب ، فإنا قد اختلفنا فيه ؟
    قال : إن يوسف لما صار في الجب وآيس من الحياة قال : اللهم إن كانت الخطايا والذنوب قد أخلقت وجهي عندك فلن ترفع لي اليك صوتاً ، ولن تستجيب لي دعوة فإني أسألك بحق الشيخ يعقوب ، فارحم ضعفه واجمع بيني وبينه ، فقد علمت رقته علي وشوقي اليه. قال : ثم بكى أبو عبد الله عليه السلام ثم قال : وأنا أقول :
    اللهم إن كانت الخطايا والذنوب قد أخلقت وجهي عندك فلن ترفع لى اليك صوتا ولن تستجيب دعوة ، فإني أسألك بك فليس كمثلك شيء ، وأتوجه اليك بمحمد نبيك نبي الرحمة ، يا الله يا الله يا الله.
    قال ثم قال أبو عبد الله عليه السلام : قولوا هذا وأكثروا منه ، كثيراً ما أقوله عند الكرب العظام. انتهى.
    ونلاحظ أن الإمام الصادق عليه السلام أجرى تعديلاً على دعاء نبي الله يوسف عليه السلام ، وجعل السؤال فجعله بالله تعالى وحده ، وجعل التوجه اليه بنبيه محمد صلى الله عليه وآله.
    وهو يدل على أن سؤال الله تعالى بالشيء أعظم من التوجه اليه به.
    فالتوجه هو أن يقدم السائل شخصاً له وجهةٌ عند المسؤول.
    والسؤال به يشبه المطالبة بحق للمسؤول به على المسؤول.
    والاستشفاع قريبٌ من التوجه ، وهو توسيط من له حق الوساطة.









    (251)


    ولا يبعد أن يكون التوسل أعم منها جميعاً ، لأنه توسيط من له وجهة عند المسؤول ، أو له حق عنده ، أو له حق شفاعة ووساطة..
    وقد يكون التوسل غير ناظر الى حق المسؤول به نهائياً بل ناظرٌ الى مسيس حاجة السائل المتوسل ، فيكون التوسل من هذه الناحية على نحو القضية المهملة.
    والذي أعتقده أن هذه التعبيرات الأربع ( التوجه بشخص أو شيء ، والتوسل به ، والاستشفاع به ، والسؤال به ) غير مترادفة ، ويتضح ذلك من استعمالات القرآن والنبي وآله لها ، وهم أفصح من نطق بالضاد ، وأعلم الناس بالله تعالى وأدب سؤاله. وأن ما نراه من ترادفها فهو بالنظرة الأولى.
    ويحتمل في بعضها أن المعصومين عليهم السلام أقروا ترادفها تخفيفاً على الأمة ، أو أن الراوي اشتبه في نقلها لترادفها في ذهنه.
    ويؤيد ذلك أن الإمام الصادق عليه السلام قال ( وأنا أقول.. وفي رواية ولكني أقول ) وهو بذلك لم يخطيء يوسف عليه السلام بسؤاله بأبيه يعقوب ، ولكنه ارتقى في أدب الدعاء فسأل الله تعالى به وحده ، مشيراً بذلك الى أن حق يعقوب وحق جميع الرسل والعباد إنما هو تفضل من الله تعالى وليس ذاتياً ، فالتوجه بمقام الجاه الذي أعطاهم الله أنسب.
    وفي هذا الموضوع بحوثٌ مفيدة لطيفة ، يحسن لمن أرادها أن يتأمل في نصوص أدعية الصحيفة السجادية ، ففيها أنواع المعرفة بالله تعالى ، وأدب سؤاله ودعائه ، وفيها خصائص الكلمات العربية ، التي ليس فيها مترادفٌ بالمعنى الدقيق !
    الدعاء والنداء :


    توسع العرب في مادة ( دَعَوَ ) واستعملوا مشتقاتها في معان كثيرة ، مثل نداء الشخص لأي غرض حتى مجازاً ، ودعائه الى طعام.. ومن ذلك الدعاء الى عبادة الله تعالى ، أو غيره ، كما قال تعالى ( ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك ) !









    (252)


    قال الخليل في العين : 2 | 221 :
    وفلانٌ في مدعاة إذا دعي الى الطعام. وتقول دعا دعاء ، وفلان داعي قوم وداعية قوم : يدعو الى بيعتهم دعوة. والجميع : دعاة. انتهى.
    وقال الراغب في المفردات | 169 :
    الدعاء كالنداء ، إلا أن النداء قد يقال بيا أو أيا ونحو ذلك ، من غير أن يضم اليه الاسم ، والدعاء لا يكاد يقال إلا إذا كان معه الاسم نحو يا فلان... ودعوته إذا سألته وإذا استغثته ، قال تعالى ( قالوا ادع لنا ربك ) أي سله.
    وقال ( قل أرأيتم أن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين بل اياه تدعون ) تنبيها أنكم إذا أصابتكم شدة لم تفزعوا إلا اليه.
    وادعوه خوفاً وطمعا. وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين. وإذا مس الانسان ضر دعا ربه منيباً اليه. وإذا مس الانسان الضر دعانا لجنبه.
    ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك. انتهى.
    وفي الفروق اللغوية لأبي هلال | 534 :
    الفرق بين النداء والدعاء : أن النداء هو رفع الصوت بماله معنى ، والعربي يقول لصاحبه ناد معي ليكون ذلك أندى لصوتنا ، أي أبعد له.
    والدعاء يكون برفع الصوت وخفضه ، يقال دعوته من بعيد ودعوت الله في نفسي ، ولا يقال ناديته في نفسي. انتهى.
    والنتيجة
    :
    أن النداء الذي هو أحد معاني الدعاء ، يشمل النداء لأي غرض كان ، ويشمل النداء الحقيقي والمجازي.. وعليه فلا يصح زعمهم أن قول القائل ( يا محمد يا علي يا فاطمة ) هو حرامٌ وشرك ، لأنه دعاء لغير الله تعالى وعبادة له !









    (253)


    فإن ذلك يتبع عقيدة المنادي ونيته ، فإن كانت نيته عبادتهم والعياذ بالله ، فهو شرك أو كفر ! أما إذا كان غرضه التوسل بهم الى الله تعالى ، كما هو عقيدة الشيعة وعامة المتوسلين المستغيثين من المسلمين ، والمتبادر الى أذهان عوامهم فضلاً عن علمائهم ، فهو عبادةٌ لله تعالى وتوسلٌ اليه بالنبي وآله ، الذين شرع التوسل بهم ، صلوات الله عليهم.
    وسيأتي أن الاستعانة والاستغاثة كالتوسل والاستشفاع وبقية ألفاظ التوسيط ، معنىً وحكماً.

    المسألة الثانية : التوسل في الأديان السابقة

    هل كان مبدأ التوسل والاستشفاع الى الله تعالى بالأعمال والأشخاص موجوداً في الدين الالَهي قبل الإسلام ؟
    والجواب بالايجاب ، لأن قوله تعالى في آخر سورة نزلت من القرآن :
    يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا اليه الوسيلة وجاهدوا في سبيله لعلكم تفلحون. المائدة ـ 35
    ليس دعوةً الى سنة جديدة ، بل الى سنته سبحانه في الأديان السابقة.
    ولذلك أبقى الوسيلة مطلقةً ولم يبينها ، لأنها معهودةٌ في أذهان المتدينين بأنها التوسل الى الله تعالى بالأعمال الصالحة وبرسله وأوصيائهم ، وبذلك تكون الآية إذناً للمسلمين بأن يتوسلوا اليه بأعمالهم وبنبيه وأوصيائه ، كما كانت السنة في الأديان السابقة.
    فإن قلت :
    مادام الإسلام جاء بمبدأ الواسطة بين الله وعباده ، وأمر به ، فلماذا كل هذا الإنكار في القرآن والحديث على المشركين الذين اتخذوا آلهتهم ومعبوديهم وسائط بينهم وبين الله تعالى ؟ وماذا يصير الفرق بينهم وبين المؤمنين ؟!
    [color=yellow](254)


    والجواب :
    أن الفرق بين المؤمنين والمشركين في كل الأديان : أن المشركين جعلوا لله شركاء وشفعاء لم يأذن بهم ، فأشركوهم معه بأنواع من التشريك الذي زعموه.
    أما المؤمنون فوحدوا الله وأطاعوه ، وهو الذي أمرهم باتخاذ الوسيلة اليه والتوجه اليه بهم وتقديمهم بين يدي دعائهم وأعمالهم.. فالأنبياء والأوصياء وسيلةٌ مشروعةٌ وشفعاء بإذنه.
    وبذلك يكون الحد الفاصل بين الشرك والتوحيد في نوع الواسطة لا في أصلها : فالواسطة التي أذن بها الله الواحد الأحد سبحانه لا تنافي التوحيد بل تؤكده..
    والواسطة التي لم يأذن بها شركٌ يخرج صاحبه عن التوحيد.
    والله تعالى يستحيل أن يأذن باتخاذ وسيلة اليه ممن يزعم أن له شراكة معه ! ولذا لا يدعي المتوسلون بالرسل والأوصياء عليهم السلام أن لهم شراكةً مع الله تعالى ولو بقدر ذرة! بل هم عبادٌ مكرمون ، شاء الله تعالى أن يجعلهم وسائط لعطائه.

    المسألة الثالثة : الفرق بين التوسل وأنواع الشرك


    تضمنت آيات القرآن الكريم كل المفاهيم اللازمة للناس ، في تحديد ما هو من الله تعالى في العبادة والاطاعة ، وما هو من دون الله.
    ويتضح من مجموعها أن سبب الكفر والشرك والضلال ، ثلاثةُ أمور :
    الأول :
    ادعاء الألوهية لأحد غير الله تعالى.
    والثاني :
    ادعاء الشراكة في الألوهية أو في التصرف في الخلق لأحد مع الله تعالى.
    والثالث :
    ادعاء حق الوسيلة والوساطة عند الله لأحد أو شيء لم يأذن به الله.
    أما التوسل الى الله بمن أذن بالتوسل به ، وبدون ادعاء شراكةٍ له مع الله تعالى.. فهو خارجٌ عن هذه الحالات المذمومة كلها ، ولا يدخل في شيء من الكفر والشرك والضلال ، بل هو إطاعة لله ، لأنه اتخاذُ وسيلةٍ بأمره ، وليس من دونه.
    [center][center]









    (255)


    فالميزان في المسألة هو : أن اتخاذ الوسيلة والشفعاء من دون الله تعالى شركٌ وكفر ، واتخاذهم من عنده بإذنه وأمره ، إيمانٌ وتقوى.
    وشتان بين الأمرين !! فهما وإن تشابها في الظاهر لكن الفرق بينهما هو المسافة بين الكفر والضلال ، والهدى والرشاد.
    وبذلك تعرف وهن ما تشبث به ابن تيمية وأتباعه فحكموا على أكثر المسلمين بالكفر بسببه !! واستحلوا بذلك دماءهم وأموالهم !!
    ونورد فيما يلي فهرساً لمجموع آيات الشرك وشبهه في القرآن ، لتعرف منها أن التوسل الى الله بمن أذن بهم لا يدخل في شيء منها :
    1 ـ الذين هم من دون الله :


    *هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه ؟ بل الظالمون في ضلال مبين. لقمان ـ 11
    * أليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه ! ومن يضلل الله فما له من هاد. الزمر ـ 36
    2 ـ الآلهة من دون الله :


    قال تعالى عن الأصنام المعبودة عند قوم عاد :
    * قالوا يا هود ما جئتنا ببينة ، وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك وما نحن لك بمؤمنين. إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء ، قال إني أشهد الله واشهدوا أني بريء مما تشركون. من دونه فكيدوني جميعاً ثم لا تنظرون. إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم. هود 53 ـ 56
    وقال تعقيباً على إهلاك حضارت عاد وثمود ومصر :
    * وما ظلمناهم ولكن ظلموا أنفسهم فما أغنت عنهم آلهتهم التى يدعون من دون الله من شيء لما جاء أمر ربك ، وما زادوهم غير تتبيب. هود ـ 101
    [center]








    (256)


    وقال عن آلهة البابليين :
    * قالوا من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين. قالوا سمعنا فتىً يذكرهم يقال له ابراهيم. قالوا فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون. قالوا أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا ابراهيم. قال بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون. فرجعوا الى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون. ثم نكسوا على رؤوسهم لقد علمت ما هؤلاء ينطقون. قال أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئاً ولا يضركم. أف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون. قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين. قلنا يا نار كوني برداً وسلاماً على ابراهيم. الأنبياء 59 ـ 69
    وقال عن آلهة الرومان :
    * وربطنا على قلوبهم إذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والأرض لن ندعوا من دونه إلَهاً لقد قلنا إذاً شططا. هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهة ، لولا يأتون عليهم بسلطان بين ، فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا. وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا الى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيىء لكم من أمركم مرفقا. الكهف 14 ـ 16
    * وجاء من أقصى المدينة رجلٌ يسعى ، قال يا قوم اتبعوا المرسلين. اتبعوا من لا يسألكم أجراً وهم مهتدون. وما لي لا أعبد الذي فطرني واليه ترجعون. أأتخذ من دونه آلهة أن يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئاً ولا ينقذون. إني إذاً لفي ضلال مبين. يس 20 ـ 24
    وقال عن تأليه النصارى لعيسى ومريم :
    * وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذونى وأمي الَهين من دون الله؟ قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق ، إن كنت قلته فقد علمته ، تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك ، إنك أنت علام الغيوب... المائدة 116 ـ 120









    (257)


    وقال عن آلهة أمم مختلفة :
    * واتخذوا من دونه آلهة لا يخلقون شيئاً وهم يخلقون ، ولا يملكون لأنفسهم ضراً ولا نفعاً ولا يملكون موتاً ولا حياةً ولا نشورا. الفرقان ـ 3
    وقال عن ( الآلهة ) الذين رضوا بأن يعبدهم الناس :
    * واقترب الوعد الحق فإذا هي شاخصةٌ أبصار الذين كفروا يا ويلنا قد كنا في غفلة من هذا بل كنا ظالمين. إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون. لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها وكل فيها خالدون. الأنبياء 96 ـ 99
    * لهم فيها ما يشاءون خالدين كان على ربك وعدا مسؤولا. ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء أم هم ضلوا السبيل. الفرقان 16 ـ 17
    * هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون. احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون. من دون الله فاهدوهم الى صراط الجحيم. وقفوهم إنهم مسؤولون. ما لكم لا تناصرون. بل هم اليوم مستسلمون. وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون. قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين. قالوا بل لم تكونوا مؤمنين. وما كان لنا عليكم من سلطان بل كنتم قوماً طاغين. فحق علينا قول ربنا إنا لذائقون. فأغويناكم إنا كنا غاوين. فإنهم يومئذ في العذاب مشتركون. الصافات 21 ـ 33
    وقال عن آلهة بعض مشركي العرب :
    * واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا. كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا. مريم 18 ـ 82
    * واتخذوا من دون الله آلهة لعلهم ينصرون. لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جند محضرون. فلا يحزنك قولهم إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون. يس 74 ـ 76


    (258)


    وقال عن آلهة مكذبي الرسل من الأمم السابقة والعرب :
    * أم اتخذوا من دونه آلهة قل هاتوا برهانكم ، هذا ذكر من معي وذكر من قبلي ، بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون. الأنبياء ـ 24
    وقال عن قوم تاليه الملائكة والأنبياء :
    * ومن يقل منهم إني الَه من دونه فذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين. الأنبياء ـ 29
    وقال عن قوم سبأ :
    * إني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء ولها عرش عظيم. وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون. ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السماوات والأرض ويعلم ما تخفون وما تعلنون. الله لا الَه إلا هو رب العرش العظيم. النمل 23 ـ 26
    * وصدها ما كانت تعبد من دون الله إنها كانت من قوم كافرين. قيل لها ادخلي الصرح فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها قال إنه صرح ممرد من قوارير. قالت رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين. النمل 43 ـ 44
    وقال عن آلهة الحضارات التي في الجزيرة العربية وحولها :
    * ولقد أهلكنا ما حولكم من القرى وصرفنا الآيات لعلهم يرجعون. فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا آلهة بل ضلوا عنهم وذلك افكهم وما كانوا يفترون. الأحقاف 27 ـ 28
    وقال عن عباد الرحمن الموحدين :
    * وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما... والذين لا يدعون مع الله إلَهاً آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما. الفرقان 63 ـ 68








    (259)

    3 ـ المعبودون من دون الله :


    قال تعالى عن المعبودين من دون الله عند أمم مختلفة :
    * قل يا أيها الناس إن كنتم في شك من ديني فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله ولكن أعبد الله الذي يتوفاكم وأمرت أن أكون من المؤمنين. وأن أقم وجهك للدين حنيفا ولا تكونن من المشركين. ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت فانك إذا من الظالمين. يونس 104 ـ 106
    * ويعبدون من دون الله ما لم ينزل به سلطانا وما ليس لهم به علم وما للظالمين من نصير. الحج ـ 71
    * ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم وكان الكافر على ربه ظهيرا. الفرقان ـ 55
    وقال عن عبادة الناس غير الملموسة للاحكام الطواغيت :
    * وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا آباؤنا ولا حرمنا من دونه من شيء كذلك فعل الذين من قبلهم فهل على الرسل إلا البلاغ المبين.
    ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين. النحل 35 ـ 36
    وقال عن معبودات البابليين :
    * قال أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئاً ولا يضركم. أف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون. قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين. قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على ابراهيم. الأنبياء 66 ـ 69
    * واتل عليهم نبأ ابراهيم. إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون. قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين. قال هل يسمعونكم إذ تدعون ؟ أو ينفعونكم أو يضرون ؟. قالوا بل








    (260)


    وجدنا آباءنا كذلك يفعلون. قال أفرأيتم ما كنتم تعبدون. أنتم وآباءكم الاقدمون. فانهم عدو لي إلا رب العالمين. الشعراء 69 ـ 77
    * وأزلفت الجنة للمتقين. وبرزت الجحيم للغاوين. وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون. من دون الله هل ينصرونكم أو ينتصرون. فكبكبوا فيها هم والغاوون. وجنود ابليس أجمعون. قالوا وهم فيها يختصمون. تالله إن كنا لفي ضلال مبين. إذ نسويكم برب العالمين. وما أضلنا إلا المجرمون. الشعراء ـ 90 ـ 99
    * وابراهيم إذ قال لقومه اعبدوا الله واتقوه ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون.
    * انما تعبدون من دون الله أوثانا وتخلقون افكا إن الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقاً فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له اليه ترجعون. العنكبوت 16 ـ 17
    * وإن من شيعته لابراهيم. إذ جاء ربه بقلب سليم.إذ قال لأبيه وقومه ماذا تعبدون أئفكا آلهة دون الله تريدون. فما ظنكم برب العالمين. فنظر نظرة في النجوم.
    فقال إني سقيم. فتولوا عنه مدبرين. فراغ الى آلهتهم فقال ألا تأكلون.
    مالكم لا تنطقون. فراغ عليهم ضربا باليمين. فأقبلوا اليه يزفون. قال أتعبدون ما تنحتون. والله حلقكم وما تعملون. الصافات 83 ـ 96
    * فما كان جواب قومه إلا أن قالوا اقتلوه أو حرقوه فأنجاه الله من النار إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون. وقال انما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا ومأواكم النار وما لكم من ناصرين. العنكبوت 24 ـ 25
    *فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له اسحاق ويعقوب وكلا جعلنا نبيا. مريم ـ 49
    * قد كانت لكم أسوة حسنة في ابراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم انا براء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى








    (261)


    تؤمنوا بالله وحده إلا قول ابراهيم لأبيه لاستغفرن لك وما أملك لك من الله من شيء ربنا عليك توكلنا واليك أنبنا واليك المصير. الممتحنة ـ 4
    وقد تقدمت الآيات 97 ـ 99 من سورة الأنبياء ، والفرقان ـ 17 ، عن ( الآلهة ) الذين رضوا بأن يعبدهم الناس.
    وقال تعالى عن عبادة النصارى للمسيح ومريم :
    * ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام انظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر أنى يؤفكون.
    * قل أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضراً ولا نفعا والله هو السميع العليم. مائدة 75 ـ 76
    وقال عن عبادة العرب وأمثالهم للأصنام :
    * انا أنزلنا اليك الكتاب بالحق فاعبد الله مخلصا له الدين.
    * ألا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا الى الله زلفى إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار. الزمر 2 ـ 3
    * ويعبدون من دون الله ما لا يملك لهم رزقاً من السماوات والأرض شيئاً ولا يستطيعون.
    * فلا تضربوا لله الأمثال إن الله يعلم وأنتم لا تعلمون.
    * ضرب الله مثلاً عبداً مملوكاً لا يقدر على شيء ومن رزقناه منا رزقاً حسناً فهو ينفق منه سراً وجهراً هل يستوون الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون.
    * وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم لا يقدر على شيء وهو كل على مولاه أينما يوجهه لا يأت بخير هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم. النحل 73 ـ 76








    (262)


    وقال مقارناً بين عبادة الرسول صلى الله عليه وآله وعبادة مكذبيه :
    * قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين. وأمرت لأن أكون أول المسلمين.
    * قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم. قل الله أعبد مخلصا له ديني. فاعبدوا ما شئتم من دونه ، قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو الخسران المبين. الزمر 11 ـ 15
    وقال عن تخويف المشركين للنبي بمعبوداهم :
    * أليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه ومن يضلل الله فما له من هاد. ومن يهد الله فما له من مضل أليس الله بعزيز ذي انتقام.
    * ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون. الزمر 36 ـ 38

    4 ـ الأنداد من دون الله :


    قال تعالى عن الرؤساء المطاعين من دون الله ( الأنداد ) :
    * ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب.
    * إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الاسباب. البقرة 165 ـ 166
    * وإذا مس الانسان ضر دعا ربه منيبا اليه ثم إذا خوله نعمة منه نسي ما كان يدعو اليه من قبل وجعل لله أندادا ليضل عن سبيله قل تمتع بكفرك قليلا انك من أصحاب النار. الزمر ـ 8







    (263)

    5 ـ الشركاء من دون الله :


    قال تعالى عن الأصنام :
    * هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن اليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين.
    * فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون.
    * أيشركون ما لا يخلق شيئاً وهم يخلقون.
    * ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون.
    * وإن تدعوهم الى الهدى لا يتبعوكم سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون.
    * إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين.
    * ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها أم لهم أعين يبصرون بها أم لهم آذان يسمعون بها قل ادعوا شركاءكم ثم كيدون فلا تنظرون. الاعراف 189 ـ 195
    * واتبعت ملة آبائي ابراهيم واسحاق ويعقوب ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون.
    * يا صاحبي السجن ءأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار.
    * ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان ان الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا اياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون. يوسف 38 ـ 40
    * ثم قيل لهم أين ما كنتم تشركون. من دون الله قالوا ضلوا عنا بل لم نكن ندعوا من قبل شيئاً كذلك يضل الله الكافرين. غافر 70 ـ 74







    (264)

    6 ـ المزعومون من دون الله :


    * قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا.
    * أولئك الذين يدعون يبتغون الى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا.
    * وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة أو معذبوها عذاباً شديداً كان ذلك في الكتاب مسطورا. الاسراء 56 ـ 58
    * قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير. سبأ ـ 22
    7 ـ الأرباب من دون الله :


    قال الله تعالى عن ربوبية الحكام والأحبار عند أهل الكتاب :
    * قل يا أهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئاً ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون. آل عمران ـ 64
    * اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلَهاً واحداً لا الَه إلا هو سبحانه عما يشركون. التوبة ـ 31
    وقال تعالى عن المسيح والأنبياء :
    * ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون ( آل عمران. ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون. آل عمران 79 ـ 80
    وقال عن أرباب الفراعنة وأتباعهم في مصر :
    * واتبعت ملة آبائي ابراهيم واسحاق ويعقوب ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء







    (265)


    ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون. يا صاحبي السجن ءأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار. ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون. يوسف 38 ـ 40
    هذا وقد تقدم تصنيف آيات الشفاعة في المجلد الثالث.
    8 ـ المدعوون من دون الله


    * إن يدعون من دونه إلا إناثاً وإن يدعون إلا شيطاناً مريداً. لعنه الله وقال لاتخذن من عبادك نصيبا مفروضا. ولأضلنهم ولامنينهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ومن يتخذ الشيطان ولياً من دون الله فقد خسر خسراناً مبيناً. يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا. النساء 117 ـ 120
    * قل أندعوا من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران له أصحاب يدعونه الى الهدى ائتنا قل إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العالمين. الأنعام ـ 71
    * ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم كذلك زينا لكل أمة عملهم ثم الى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون. الأنعام ـ 108
    * فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم قالوا أين ما كنتم تدعون من دون الله قالوا ضلوا عنا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين. الاعراف ـ 37
    * له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه الى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين إلا في ضلال. الرعد ـ 14
    * ألا إن لله من في السماوات ومن في الأرض وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء أن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون. يونس ـ 66







    (266)


    * والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئاً وهم يخلقون.أموات غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون
    * الَهكم الَه واحد فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة وهم مستكبرون. لا جرم أن الله يعلم ما يسرون ومايعلنون انه لا يحب المستكبرين. النحل 20 ـ 23
    * وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا اياه فلما نجاكم الى البر أعرضتم وكان الانسان كفورا. الاسراء ـ 67
    * قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين. بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون اليه إن شاء وتنسون ما تشركون.
    * ولقد أرسلنا الى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون. الأنعام 40 ـ 42
    * قال أراغب أنت عن آلهتي يا ابراهيم لئن لم تنته لأرجمنك واهجرني مليا. قال سلام عليك سأستغفر لك ربي انه كان بي حفيا. وأعتزلكم وما تدعون من دون الله وأدعو ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا. مريم 46 ـ 48
    * ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق وهم يعلمون. ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله فأنى يؤفكون. الزخرف 86 ـ 87
    * ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين. يدعو من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه ذلك هو الضلال البعيد. يدعو لمن ضره أقرب من نفعه لبئس المولى ولبئس العشير. الحج 11 ـ 13
    * ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العلي الكبير. الحج ـ 62
    * يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا
    (267)


    ذبابا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئاً لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب. ما قدروا الله حق قدره إن الله لقوي عزيز. الحج 73 ـ 74
    * ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه الباطل وأن الله هو العلي الكبير. لقمان ـ 30
    * يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري لاجل مسمى ذلكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير.
    * إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير. فاطر 13 ـ 14
    * قل أرأيتم شركاءكم الذين تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السماوات أم آتيناهم كتابا فهم على بينة منه بل أن يعد الظالمون بعضهم بعضا إلا غرورا. فاطر ـ 40
    * وضل عنهم ما كانوا يدعون من قبل وظنوا ما لهم من محيص. فصلت ـ 48
    * قل أرأيتم ما تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السماوات ائتوني بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم إن كنتم صادقين. ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون. وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء وكانوا بعبادتهم كافرين. الاحقاف 4 ـ 6
    * ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله أن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون. الزمر ـ 38
    * والله يقضي بالحق والذين يدعون من دونه لا يقضون بشيء إن الله هو السميع البصير. غافر ـ 20






    (268)

    [right]
    * هو الحي لا الَه إلا هو فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين. قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله لما جاءني البينات من ربي وأمرت أن أسلم لرب العالمين. غافر 65 ـ 66
    * ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله أن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون. الزمر ـ 38
    [color=yellow]وقال تعالى عن اهلاك الحضارات الظالمة :
    [color=black]* فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون. مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتاً وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون. إن الله يعلم ما يدعون من دونه [f

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10, 2016 8:40 pm