دارمي كوم

حبيبي الزائر الغالي العزيز
اهلا وسهلا بيك صارت قديمة نفرشلك العينين والرمش خيمة
تبين انك غير مسجل في سجلاتنا....لاتدوخ رجاءا التسجيل السريع لايكلفك سوى دقيقة واحدة
استمتع معنا وشاهد الاقسام الخفية الممتعة....اقرا ما تشاء واكتب ما تشاء...فالمنتدى منكم واليكم..مع التقدير.
اخوكم رعد الاسدي
دارمي كوم

دارمي/ابوذية/موال/شعر/شعبي/قصائد/قصص/شعر فصيح/خواطر/ /نكات

انت الزائر رقم

ادعمونا في الفيسبوك

ساهم في نشرنا في الفيسبوك

المواضيع الأخيرة

»  دارمي اعجبني
الجمعة مارس 25, 2016 9:41 pm من طرف احمد جابر

» دارمي يموت
الأحد مارس 13, 2016 2:19 pm من طرف احمد اعناج

» ترحيب
الأربعاء يناير 20, 2016 4:16 am من طرف جاسم

» فضل قراءة قل هو الله احد في ايام رجب
الأحد نوفمبر 29, 2015 9:02 pm من طرف الملکة

» بمناسبت قرب عيد رمضان المبارك
الجمعة يوليو 17, 2015 3:34 am من طرف ابوسيف العويسي

» انه بدونك طفل
الإثنين مايو 25, 2015 7:02 am من طرف شاعرة الحنين

» ابتسم
الأحد مايو 17, 2015 4:11 am من طرف كاظم موسى قسام

» غضل قراءة قل هو الله احد في ايام رجي
الأحد مايو 17, 2015 4:00 am من طرف كاظم موسى قسام

» شجرة دارمي كوم
الأربعاء مايو 13, 2015 6:31 pm من طرف abbaslife1

» دارمي وقصته الحزينه..
الأربعاء مارس 04, 2015 11:10 am من طرف احمد اعناج

» عضو جديد
السبت ديسمبر 27, 2014 11:55 pm من طرف الكفاري

» صوت الظليمه ((كعده))
الأربعاء نوفمبر 26, 2014 8:13 pm من طرف خالد محمد مهدي الحجار

» رجوع السبايا (( أربعينيَّه))
الإثنين نوفمبر 24, 2014 1:19 pm من طرف خالد محمد مهدي الحجار

» مجلس لزيد الشهيد عليه السلام
الأحد نوفمبر 23, 2014 5:32 pm من طرف خالد محمد مهدي الحجار

» ردّينه ردّينه يبن أمي ردّينه
الأحد نوفمبر 23, 2014 1:32 pm من طرف خالد محمد مهدي الحجار

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

بلاد الزوار

free counters

اجمل ما قيل في الحب

اجمل ما قيل في الحب

    دعبل الخزاعي / الجزء الأول

    شاطر

    كاظم الشيخ موسى قسام
    شخصية مهمة
    شخصية مهمة

    ذكر
    عدد الرسائل : 1896
    العمر : 69
    العمل/الترفيه : مستثمر
    المزاج : جيد
    الطاقة :
    60 / 10060 / 100

    الجنسية : عراقي
    تاريخ التسجيل : 01/04/2010
    22012012

    دعبل الخزاعي / الجزء الأول

    مُساهمة من طرف كاظم الشيخ موسى قسام

    دعبل الخزاعي
    اتخذ أشعاره سلاحاً
    لفضح مظالم الحكام
    إن في سيرة دعبل الخزاعي الطويلة ملامحَ من العزم والقوة والاستمرار على المبدأ.
    فدعبل يختلف عن شعراء عصره الذين أكثروا شعر المديح في الحكّام العباسيين، فهو كان يعبر بصراحة وصدق عما يراه ويشاهده من أحداث عاشها وعانى منها الكثير، وكان يوجّه النقد الصريح الحاكمين دون خوف أو وجل، ممّا لوّن شعره بطابع الهجاء ولهذا أصبح محلاً للتجريح من قبل البعض الممالئن للحكام.
    وقد كان أبو الفرج الأصفهاني في كتابه الأغاني في مقدمة أولئك الذين حشروا الأخبار والروايات حشراً، وجعل من دعبل رجلاً خطيراً، وهجّاء خبيث اللسان، لم يسلم منه أحد من الخلفاء ولا من وزرائهم ولا أولادهم ولا ذو نباهة أحسن إليه أو لم يُحسن إليه.
    ويرى عبدالصاحب الدجيلي أن مصدر الروايات التي قيلت في دعبل كلها واحد هو أبو خالد الخزاعي، والظن أن طابع الوضع عليها واضح بقصد تهويل أمر دعبل (1).

    أـاسمهولقبه:
    لم يتفق المؤرخون في اسم دعبل وكنيته كما اتفقوا في لقبه، فقد ذكرت بعض المصادر التاريخية والأدبية دعبلاً باسم: الحسن، وعبدالرحمن ومحمد، مع أنه لم يعرف بأحد هذه الأسماء، وعُرف بلقبه دعبل (2)، الذي اشتهر به. « ودعبل بكسر الدال وسكون العين وكسر الباء » (3)، وإن اختلفت هذه المصادر والمراجع فأغلبها كان يُطلق عليه لفظ: « دعبل بن عليّ الخزاعي ». دون أن يذكر له اسماً صريحاً، فالبغدادي في كتابه تاريخ بغداد يقول: « دعبل بن عليّ بن رزين بن عثمان بن عبدالله بن بديل بن ورقاء، أبو علي الخزاعي » وإن تضاربت الأقوال في ذكر اسمه فإنها تتفق جميعاً في ذكر لقبه « دعبل ».

    بـمولدهوأسرته:
    ولد دعبل في بيت أكثر رجاله شعراء، فكان أبوه: « علي بن رزين »، شاعراً مجيداً، وردت له ترجمة في « معجم الشعراء » للمرزباني. وكذلك كان عمّه « عبدالله بن رزين » كما ذكره القيرواني في كتابه « العمدة » وكان أخوه « رزين بن عليّ » شاعراً حسن النظم والقول، وكذلك كان ابناه الحسين وعلي.
    ولد دعبل سنة 148هـ واختُلف في أصل أسرته: فقيل من الكوفة، وقيل من قرقيسيا على نهر الخابور في الفرات، وقيل من واسط قرب الحيّ (4).
    ومهما يكن من أمر، فقد قضى دعبل سني شبابه الأولى في مدينة الكوفة وقد يكون ولد في غيرها، ثم انتقلت أسرته إلى الكوفة وهو لم يزل صبياً.

    ج ـنشأته وحياته:
    نشأ دعبل وترعرع في الكوفة، وفيها كان قد تعلم القراءة والكتابة في كتاتيب تلك المدينة التي كانت مهد الأدب والنحو والشعر والعلوم اللغوية والدينية، فتنقل بين أيدي علمائها وشعرائها حتّى تمكّن من تهذيب قريحته وصقلها واستطاع بعدها أن يقول الشعر مُجيداً، ثم بدأ يُنمّي موهبته الشعرية حتّى ارتقى إلى الدرجة التي اعتُبر بها شاعراً لا يمكن إغفاله. ولم يكد عمره يصل إلى العشرين حتّى انتشرت أشعاره. وممّا اشتهر منها هذا البيت (5):

    لا تعجبي يا سَلْم من رجـلٍ
    ضحك المشيب برأسه فبكى
    مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 4:11 am