دارمي كوم

حبيبي الزائر الغالي العزيز
اهلا وسهلا بيك صارت قديمة نفرشلك العينين والرمش خيمة
تبين انك غير مسجل في سجلاتنا....لاتدوخ رجاءا التسجيل السريع لايكلفك سوى دقيقة واحدة
استمتع معنا وشاهد الاقسام الخفية الممتعة....اقرا ما تشاء واكتب ما تشاء...فالمنتدى منكم واليكم..مع التقدير.
اخوكم رعد الاسدي
دارمي كوم

دارمي/ابوذية/موال/شعر/شعبي/قصائد/قصص/شعر فصيح/خواطر/ /نكات

انت الزائر رقم

ادعمونا في الفيسبوك

ساهم في نشرنا في الفيسبوك

المواضيع الأخيرة

»  دارمي اعجبني
الجمعة مارس 25, 2016 9:41 pm من طرف احمد جابر

» دارمي يموت
الأحد مارس 13, 2016 2:19 pm من طرف احمد اعناج

» ترحيب
الأربعاء يناير 20, 2016 4:16 am من طرف جاسم

» فضل قراءة قل هو الله احد في ايام رجب
الأحد نوفمبر 29, 2015 9:02 pm من طرف الملکة

» بمناسبت قرب عيد رمضان المبارك
الجمعة يوليو 17, 2015 3:34 am من طرف ابوسيف العويسي

» انه بدونك طفل
الإثنين مايو 25, 2015 7:02 am من طرف شاعرة الحنين

» ابتسم
الأحد مايو 17, 2015 4:11 am من طرف كاظم موسى قسام

» غضل قراءة قل هو الله احد في ايام رجي
الأحد مايو 17, 2015 4:00 am من طرف كاظم موسى قسام

» شجرة دارمي كوم
الأربعاء مايو 13, 2015 6:31 pm من طرف abbaslife1

» دارمي وقصته الحزينه..
الأربعاء مارس 04, 2015 11:10 am من طرف احمد اعناج

» عضو جديد
السبت ديسمبر 27, 2014 11:55 pm من طرف الكفاري

» صوت الظليمه ((كعده))
الأربعاء نوفمبر 26, 2014 8:13 pm من طرف خالد محمد مهدي الحجار

» رجوع السبايا (( أربعينيَّه))
الإثنين نوفمبر 24, 2014 1:19 pm من طرف خالد محمد مهدي الحجار

» مجلس لزيد الشهيد عليه السلام
الأحد نوفمبر 23, 2014 5:32 pm من طرف خالد محمد مهدي الحجار

» ردّينه ردّينه يبن أمي ردّينه
الأحد نوفمبر 23, 2014 1:32 pm من طرف خالد محمد مهدي الحجار

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

بلاد الزوار

free counters

اجمل ما قيل في الحب

اجمل ما قيل في الحب

    عظم الله اجورنا وجوركم في وفاة ام المصائب عليه السلام

    شاطر

    ابوسيف العويسي
    عضو مجلس ادارة
    عضو مجلس ادارة

    ذكر
    عدد الرسائل : 5588
    العمر : 46
    العمل/الترفيه : شاعر شعبي
    المزاج : ترف ومتفائل
    الطاقة :
    70 / 10070 / 100

    الجنسية : عراقي ابن بابل
    تاريخ التسجيل : 16/08/2010

    عظم الله اجورنا وجوركم في وفاة ام المصائب عليه السلام

    مُساهمة من طرف ابوسيف العويسي في الأحد يونيو 10, 2012 3:37 am




    [center]ذكرى استشهاد عقيلة الطالبيين الحوراء زينب الكبرى









    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِ ع محمد وآل محمد


    أقدم أحرى التعازي لصاحب العصر والزمان أرواحنا لمقدمه الفداء ، بذكرى إستشهاد زينب الكبرى عليها السلام ونعزي جميع اعضاء منتديات ليالي العراق


    بذلك
    علمائنا العظام حفظهم الله ، ولعن الله من آذاها وضربها بالسياط وكسر
    خاطرها وروعها وروع اليتامى والأرامل وسباها في الدنيا والآخرة بحق محمد
    وآله الطاهرين وأحرق الظالمين في قبورهم في الدنيا وفي الآخرة عذبهم عذابا
    شديدا بحق محمد وآله الطاهرين


    عظم الله أجورنا وأجوركم أيها الشيعة الموالين


    التقية أم المصائب زينب بنت علي بن أبي طالب عليهاالسلام ( 15 رجب)


    السيدة زينب عليها السلام

    حفيدة الرسول، المشعل الذي أنار الدرب للثائرين من أجل العقيدة.

    السيدة زينب عليها السلام

    ابنة علي، البطلة التي أجّجت الثورة في وجه الباطل، ومزّقت دنيا الظالمين.

    السيدة زينب عليها السلام

    بضعة الزهراء، التي تحمّلت المسؤولية كاملة بصمود وإخلاص في أداء الرسالة الخالدة.

    السيدة زينب عليها السلام

    شقيقة الحسنين، التي شاركت في الدّور القيادي .

    في
    اليوم الخامس عشر من شهر رجب يصادف يوم استشهاد كعبة الأحزان السيدة زينب
    بنت علي عليها آلاف التحية و السلام فالسلام عيك يا مولاتي يوم ولدت و يوم
    استشهدت و يوم تبعثين حية

    العزاء كل العزاء لصاحب الأمر المولى صاحب العصر و الزمان عجل الله فرجه الشريف و لكم أيها المؤمنين




    اسمها ونسبها(عليها السلام)
    السيّدة زينب بنت الإمام علي بن أبي طالب(عليهم السلام).
    زينب في اللغة :

    اسم شجر حسن المنظر طيب الرائحة

    وبه سميت المرأة أو أن اسم مأخوذ من :

    زين اب يعني زينة ابيها وبهذا الاعتبار عبر البعض عنها بأنها عليها السلام
    زين ابيها كما ان الزهراء عليها السلام ام ابيها وهو تقابل جيد حسن



    كنيتها ولقبها(عليها السلام)
    كنيتها: أُمّ
    كلثوم، أُمّ الحسن، ولقبها: الصدّيقة الصغرى، زينب الكبرى ، العقيلة، عقيلة
    بني هاشم، عقيلة الطالبيين، الموثّقة، العارفة، العالمة غير المعلّمة،
    الكاملة، عابدة آل علي... .


    تاريخ ولادتها(عليها السلام) ومكانها
    5 جمادى الأُولى 5ﻫ، المدينة المنوّرة.


    أُمّها(عليها السلام) وزوجها وأولادها
    أُمّها السيّدة
    فاطمة الزهراء(عليها السلام) بنت رسول الله(صلى الله عليه وآله)، زوجها عبد
    الله بن جعفر بن أبي طالب، وأولادها علي وعون.


    ممّن روت عنهم
    أبوها الإمام
    علي(عليه السلام)، أُمّها السيّدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)، أخويها
    الإمامين الحسن والحسين(عليهما السلام)، السيّدة أُمّ سلمة، السيّدة أُمّ
    هاني، السيّدة أسماء بنت عُميس الخثعمية....

    ألقابها

    حملت
    السيدة زينب عليها السلام تدبير أمور أهل البيت, بل الهاشميين جميعا, بعد
    استشهاد الامام الحسين عليه السلام, فلذلك لقبت بعقيلة بني هاشم, وعقيلة
    الطالبين. وهي التي لقبت: بالعقيلة, والمؤثقة, والعارفة, والعالمة غير
    معلمة, والفاضلة, والكاملة, وعابدة آل عليّ، والسيدة وهو اللقب الذي اذا
    اطلق لا ينصرف الا عليها, وهي كريمة الدارين, جمعت بين جمال الطلعة وجمال
    الطوية, وكانت عند أهل العزم أم العزائم, وعند أهل الجود والكرم أم هاشم,
    وكثيرا ما كان يرجع اليها أبوها واخوتها في الرأي, فسميت صاحبة الشورى, كما
    كانت دارها مأوى لكل ضعيف ومحتاج, فلقبت بأم العواجز.

    الإخوة والأخوات

    1. الإمام الحسن المجتبى سيّد شباب أهل الجنّة عليه السّلام
    2. الإمام الحسين السِّبط سيّد الشهداء وريحانة رسول الله صلّى الله عليه وآله
    3. العبّاس قمر بني هاشم عليه السّلام
    4. محمّد بن الحَنَفيّة
    5. عبدالله وجعفر وعثمان أبناء اُمّ البنين فاطمة بنت حِزام رضوان الله عليها.. وهم إخوة العبّاس سلام الله عليه
    6. محمّد الأوسط
    7. محمّد الأصغر
    8. عمر الأطرَف
    9. يحيى
    10. عَون
    11. عُبَيدالله
    12. المُحسِن الذي اُسقط جنيناً لستّة أشهر
    13. زينب الصغرى المكنّاة بـ «اُمّ كلثوم»
    14. رُقيّة
    15. اُمّ الحسن
    16. رَملة
    17. جُمانة
    18. مَيمونة
    19. خديجة
    20. فاطمة
    21. أُم الكِرام
    22. نَفيسة
    23. أُمّ سَلَمة
    24. أُمامة
    25. أُمّ هاني
    26. رُقيّة بنت اُمّ حَبيب التَّغلِبيّة

    ومنهم من يضيف:

    عَمْراً، وعبدالله الأصغر، وعمرانَ، وعبدالرحمن، ورَملة الكبرى.


    زوجها

    ابن
    عمّها، عبدُالله بن جعفر الطيّار الشهيد بن أبي طالب. وهو ممّن صَحِب
    النبيَّ صلّى الله عليه وآله، ولازمَ أميرَ المؤمنين عمّه عليه السّلام كما
    لازم الحسنَ والحسينَ عليهما السّلام، وأخذ العلم الكثير عنهم. وقد عُرِف
    بالجود والسخاء، والعفّة والخُلُق الرفيع

    وكان
    الزواج المبارك مقصوداً هادفاً، فقد روي أنّ رسول الله صلّى الله عليه
    وآله حين نظر إلى أولاد أمير المؤمنين عليه السّلام وأولاد جعفر بن أبي
    طالب رضوان الله تعالى عليه قال: بَناتُنا لِبَنينا، وبَنُونا لِبناتِنا.
    وحين تشرّف عبدالله بن جعفر بالزواج من العقيلة المكرّمة زينب عليها
    السّلام كان مُخبَراً ومُجيزاً أن ترحل زوجته مع أخيها الإمام الحسين عليه
    السّلام إلى كربلاء


    أولاده

    ا1. محمّد بن عبدالله
    2. أبو الحسن عليّ، المعروف بـ «عليّ الزَّينبيّ».. وذريّة زينب عليها السّلام من هذا الولد
    3. عَون، وقد استُشهد يوم عاشوراء في كربلاء، في نصرة خاله الإمام الحسين عليه السّلام ، ويُعرف بـ «عون الأكبر»
    4. عبّاس
    5. أُمّ كلثوم
    6. عبدالله، وهو آخر أولادها
    7. رُقيّة




    اوصافها

    العبادة


    كانت
    السيدة زينب عليها السلام مثالا حيا من مثل أهلها, فكانت صوامة قوامة,
    قانتة لله تعالى تائبة اليه, تقضي أكثر لياليها متهجدة تالية للقرآن
    الكريم, ولم تترك كل ذلك حتى في أشد الليالي عليها كربا وهي ليالي كربلاء,
    فكانت مع أخيها الامام أبي عبد الله الحسين عليه السلام وأهل بيته, يقطعون
    الليل في تلاوة القرآن والعبادة, لا تغفل لهم عين ولا يهجعون. وما تركت
    نوافلها الليلية حتى في يوم استشهاد أخيها الامام الحسين واليوم الذي يليه,
    رغم المصائب والمحن التي نزلت بها. وكان لعبادتها عليها السلام وخشوعها
    لله تعالى, وسمو روحها, وكثرة اطلاعها, أكبر الأثر فيمن حولها, كما كان له
    كذلك تأثير في كلامها فنظمت الشعر الرفيع, ومنه:



    سهرت أعين ونامت عيون

    لأمور تكون أو لا تكون

    ان ربا كفاك ما كان بالأمس

    سيكفيك في غد ما يكون

    فادرأ الهم ما استطعت

    عن النفس فحملانك الهموم جنون



    الزهد

    كانت
    السيدة العقيلة زينب عليها السلام المثل الاعلى في القناعة والزهد والبعد
    عن متاع الدنيا ونعيمها, فأعرضت عن زهرة الحياة من المال الوفير لدى زوجها
    عبد الله بن جعفر, كما أعرضت عن الولد والحشم والخدم, فخرجت مع أخيها
    الامام أبي عبد الله الحسين عليه السلام, باذلة النفس والنفيس في سبيل الحق
    ونصرة الدين, ورغم علمها بما قد يجري عليهم من المصائب والاحداث, مؤثرة
    الآخرة على الدنيا,"والآخرة خير وأبقى".



    الصبر

    تحملت
    السيدة العقيلة الطاهرة عليها السلام ما تعرضت له من احداث الدهر من
    استشهاد امها وابيها وأخويها عليهم السلام صابرة محتسبة ومفوضة أمرها الى
    الله تعالى, راضية بقضائه وتدبيره, قائمة بما ألقي على كاهلها من عبء
    مراعاة العيال ومراقبة الصغار واليتامى من أولاد اخوتها وأهل بيتها, رابطة
    الجأش بايمانها الثابت وعقيدتها الراسخة, حتى أنها قالت عندما وقفت على جسد
    أخيها الشهيد الامام الحسين سلام الله عليه وهو مقطع الأوصال:"اللهم تقبل
    منا هذا القليل من القربان".


    الشجاعة

    كانت
    قصة زينب عليها السلام ومسرحيتها على مسرح هذه الحياة تبدأ منذ أن قتل أبو
    عبد الله الحسين عليه السلام. ومنذ أن غرقت أرض كربلاء في الدماء الزكية
    من آل الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم. فمنذ تلك اللحظات الرهيبات
    ومن تلك الفترات المظلمات بدأت هذه السيدة العظيمة على مسرح تاريخ البطولات
    تسجل لنفسها تلك الصحائف البيض بمداد من النور. فلم تهب السلطة, ولم تخف
    السطوة, ولم تحذر القوة, ولم تقم لهم وزناً أبداً, كما لم تحسب لهم أي
    حساب!! لانها رأت نفسها مع الحق والحقيقة, ولاحظتهم بأنهم مع الباطل.



    البلاغة والفصاحة

    اما
    فصاحتها وبلاغتها عليها السلام وقدرتها على الابانة والتعبير, والوصول
    والانتهاء الى حسن الكلام بسلاسة وسهولة مع تخير اللفظ واصابة معناه
    واستواء في التقسيم وتعادل في الاطراف وتشابه اعجازه بصدره وموافقة أواخره
    ببداءته, بحيث يصبح المنظوم مثل المنثور في سهولة مطلعه وجودة مقطعه وكمال
    صوغه وتركيبه, فيصير عذبا جزلا سهلا, به رونق وحلاوة, يقبله الفهم الثاقب
    ولا يرده, ويستوعبه السمع الصائب ولا يمجه, فهذا كله مما ورثته السيدة
    الطاهرة العقيلة عن ابيها الامام علي بن ابي طالب عليه السلام. فقد كان
    عليه السلام معروفا بسيد الفصحاء وامام البلغاء, حتى لقد قيل عنه, كلامه
    فوق كلام المخلوق ودون كلام الخالق. هذه البلاغة العلوية والفصاحة
    الهاشمية, ورثتها السيدة الكريمة بشهادة العرب أنفسهم, وهم أهل البلاغة
    والفصاحة. وهكذا اصبحت تمتاز بمحاسنها الكثيرة وأوصافها الجليلة,وخصالها
    الحميدة. ومفاخرها البارزة, وفضائلها الظاهرة عن نساء العالمين. ولا عجب؟
    فانها هي من تلك الشجرة التي فرعها, وأصلها في السماء






    الراوون عنها
    ابن أخيها الإمام
    علي زين العابدين(عليه السلام)، زوجها عبد الله بن جعفر، بنت أخيها
    السيّدة فاطمة بنت الإمام الحسين(عليه السلام)، جابر بن عبد الله الأنصاري،
    عبد الله بن عباس، محمّد بن عمرو، عطاء بن السائب، عَبّاد العامري، زيد بن
    علي... .


    تسميتها(عليها السلام) بأُمّ المصائب
    سُمّيت أُمّ
    المصائب، وحقّ لها أن تُسمّى بذلك، فقد شاهدت مصيبة وفاة جدّها رسول
    الله(صلى الله عليه وآله)، وشهادة أُمّها فاطمة الزهراء(عليها السلام)،
    وشهادة أبيها الإمام أمير المؤمنين(عليه السلام)، وشهادة أخيها الإمام
    الحسن(عليه السلام)، وأخيراً المصيبة العظمى، وهي شهادة أخيها الإمام
    الحسين(عليه السلام)، في واقعة الطفّ مع باقي الشهداء(رضي الله عنهم).


    أخبارها(عليها السلام) في كربلاء
    كان لها(عليها
    السلام) في واقعة كربلاء المكان البارز في جميع المواطن، فهي التي كانت
    تشفي العليل وتراقب أحوال أخيها الحسين(عليه السلام) ساعةً فساعة، وتخاطبه
    وتسأله عند كلّ حادث، وهي التي كانت تدبّر أمر العيال والأطفال، وتقوم في
    ذلك مقام الرجال.


    والذي يلفت النظر
    أنّها في ذلك الوقت كانت متزوّجة بعبد الله بن جعفر، فاختارت صحبة أخيها
    وإمامها على البقاء عند زوجها، وزوجها راضٍ بذلك، وقد أمر ولديه بلزوم
    خالهما والجهاد بين يديه، فمن كان لها أخ مثل الحسين(عليه السلام)، وهي
    بهذا الكمال الفائق، فلا يستغرب منها تقديم أخيها وإمامها على بعلها.


    ندبتها(عليها السلام) لأخيها الحسين(عليه السلام)
    في اليوم الحادي
    عشر من المحرّم، أمر عمر بن سعد بحمل النساء والأطفال إلى الكوفة، فمرّوا
    بهم على مصرع الإمام الحسين(عليه السلام)، فندبت زينب(عليها السلام) أخاها
    وهي تقول: «بأبي مَن فسطاطه مقطع العُرى، بأبي مَن لا غائب فيُرتجى ولا
    جريح فيُداوى، بأبي مَن نفسي له الفداء، بأبي المهموم حتّى قضى، بأبي
    العطشان حتّى مضى، بأبي مَن شيبته تقطر بالدماء، بأبي مَن جدّه محمّد
    المصطفى ...»(1).


    أخبارها(عليها السلام) في الكوفة
    لمّا جيء بسبايا
    أهل البيت(عليهم السلام) إلى الكوفة بعد واقعة الطفّ، أخذ أهل الكوفة
    ينوحون ويبكون، فقال حذلم بن ستير: ورأيت زينب بنت علي(عليهما السلام)، فلم
    أرَ خَفِرة (عفيفة) قطّ أنطق منها، كأنّها تفرغ عن لسان أمير
    المؤمنين(عليه السلام)، وقد أومأت إلى الناس أن اسكتوا، فارتدّت الأنفاس،
    وسكتت الأصوات، فقالت:


    «الحمد الله
    والصلاة على أبي رسول الله، أمّا بعد يا أهل الكوفة، يا أهل الختل والخذل،
    فلا رقأت العبرة، ولا هدأت الرنّة، فما مثلكم إلّا كالتي نقضت غزلها من بعد
    قوّةٍ أنكاثاً، تتّخذون أيمانكم دخلاً بينكم، ألا وهل فيكم إلّا الصلف
    النطف...»(2).


    أخبارها(عليها السلام) في الشام
    أرسل عبيد الله
    بن زياد والي الكوفة السيّدة زينب(عليها السلام) مع سبايا آل البيت(عليهم
    السلام) ـ بناءً على طلب يزيد ـ معهم رأس الحسين(عليه السلام) وباقي الرؤوس
    إلى الشام، وعندما دخلوا على يزيد دعا برأس الحسين(عليه السلام) فوضع بين
    يديه، فلمّا رأت زينب(عليها السلام) الرأس الشريف بين يديه صاحت بصوت حزين
    يقرح القلوب: «يا حسيناه، يا حبيب رسول الله، يا ابن فاطمة الزهراء»، فأبكت
    جميع الحاضرين في المجلس ويزيد ساكت.


    وروي أنّ يزيد
    عندما أخذ ينكث ثنايا الإمام الحسين(عليه السلام) بقضيب خيزران، قامت(عليها
    السلام) له في ذلك المجلس، وخطبت قائلة: «الحمد لله ربّ العالمين، وصلّى
    الله على رسوله وآله أجمعين... أظننت يا يزيد حيث أخذت علينا أقطار الأرض،
    وآفاق السماء، فأصبحنا نُساق كما تُساق الأُسراء، أنّ بنا هواناً على الله،
    وبك عليه كرامة، وأنّ ذلك لعظم خطرك عنده، فشمخت بأنفك ونظرت في عطفك
    جذلان مسروراً... أمِنَ العدل يابن الطلقاء تخديرك حرائرك وإمائك، وسوقك
    بنات رسول الله(صلى الله عليه وآله) سبايا، قد هَتكتَ ستورهنّ، وأبدَيتَ
    وجُوههُن، تحدوا بهنّ الأعداء من بلدٍ إلى بلد...»(3).



    مواجهة ابن زياد

    وهناك
    موقف آخر في الكوفة عندما أدخلوا السبايا على ابن زياد كان يعلم اللعين أن
    السيدة زينب موجودة مع النساء فأراد إذلالها في مجلسه وأمام الملأ، فالتفت
    نحوها قائلاً من هذه الجالسة؟

    فلم تجبه استهانة به واحتقاراً لشأنه، وأعاد السؤال، عندها قامت إحدى السبايا وقالت له هذه زينب ابنة فاطمة بنت رسول الله

    عندها انفعل من ترفّع السيدة زينب عن إجابته واندفع يخاطبها غاضباً متشمتاً: الحمد لله الذي فضحكم وقتلكم وأكذب أحدوثتكم

    هنا
    برزت السيدة زينب مع أنها كانت تحبذ التسامي والتعالي على مخاطبة ابن
    زياد، إلا أن الموقف كان يتطلب منها ممارسة دورها الرسالي في الدفاع عن
    ثورة أخيها الحسين، وأيضاً تمزيق هالة السلطة والقوة التي أحاط بها ابن
    زياد نفسه لذلك بادرت إلى الرد عليه قائلة

    (الحمد لله الذي أكرمنا بنبيه محمد وطهرنا من الرجس تطهيراً إنما يفتضح الفاسق ويكذب الفاجر، وهو غيرنا يا ابن مرجانة.. )

    لقد
    هزت كيان ابن زياد بهذا الرد الشجاع القوي مع أنها تمر بأفظع مأساة وأسوأ
    حال، فأراد ابن زياد أن يتشف بها فقال لها: كيف رأيت صنع الله بأهل بيتك؟

    لكن العقيلة زينب أفشلت محاولته وانطلقت تجيبه بكل بسالة وصمود

    (ما
    رأيت إلا جميلاً، هؤلاء قوم كتب الله عليهم القتل فبرزوا إلى مضاجعهم
    وسيجمع الله بينك وبينهم فتحاج وتخاصم، فانظر لمن الفلاح يومئذٍ ثكلتك أمك
    يا ابن مرجانة!! )

    إنه
    لموقف عظيم لقد تجاوزت السيدة زينب بإرادتها وبصيرتها النافذة كل ما أحاط
    بها من آلام المأساة ومظاهر قوة العدو الظالم، فقد واجهته بالتحدي وجهاً
    لوجه أمام أعوانه وجمهوره، معلنة انه لا ينتابها أي شعور بالهزيمة والهوان،
    فما حدث لأسرتها شيء جميل بالنظر للرسالة التي يحملونها وما حدث هو
    استجابة لأمر الله تعالى الذي فرض الجهاد ضد الظلم والعدوان، وهي واثقة من
    أن المعركة قد بدأت ولم تنته

    ثم تختم كلامها بالدعاء بالهلاك للطاغية المتجبر أمامها مخاطبة إياه بقولها: (ثكلتك أمك يا بن مرجانة.. )

    وكان ردها عليه قاسياً شديداً أسقط هيبته الزائفة في أعين الحاضرين جميعاً. كيف لا وهي ابنة علي الكرار ، لا تفر أبداً


    في مجلس يزيد

    أما
    موقفها في مجلس يزيد بن معاوية فهو من أروع مواقف الدفاع عن الحق والتحدي
    لجبروت الطغاة والظلم. فيزيد كان أمامهم متربعاً على كرسي ملكه، وفي أوج
    قوته، وزهو انتصاره الزائف تحف به قيادات جيشه، ورجالات حكمه وزعماء الشام،
    كما أن أجواء المجلس كانت مهيأة ومعدة ليكون الاجتماع مهرجاناً للاحتفال
    بقتل أهل البيت

    وكانت السيدة زينب
    في ظروف بالغة القسوة والشدة جسدياً ونفسياً فهي ما زالت تعيش تحت تأثير
    الفاجعة المؤلمة، كما أن هناك أجواء الشماتة والإذلال والتنكيل إلى مالا
    نهاية، كل ذلك لم يشغل العقيلة زينب عن أداء دورها البطولي أمام هذا الأموي
    اللعين فعندما سمعت يزيد يترنم بهذه الأبيات

    ليت أشياخي ببدر شهدو جزع الخزرج من وقع الأسل



    جلالة قدرها(عليها السلام)
    قال يحيى
    المازني: كنت في جوار أمير المؤمنين(عليه السلام) في المدينة مدّة مديدة،
    وبالقرب من البيت الذي تسكنه زينب ابنته، فلا والله ما رأيت لها شخصاً، ولا
    سمعت لها صوتاً، وكانت إذا أرادت الخروج لزيارة جدّها رسول الله(صلى الله
    عليه وآله) تخرج ليلاً، والحسن عن يمينها والحسين عن شمالها وأمير
    المؤمنين(عليه السلام) أمامها، فإذا قربت من القبر الشريف سبقها أمير
    المؤمنين(عليه السلام) فأخمد ضوء القناديل، فسأله الحسن(عليه السلام) مرّة
    عن ذلك، فقال(عليه السلام): «أخشى أن ينظر أحد إلى شخص أُختك زينب»(4).


    وفي هذا قال الشيخ حسن سبتي:



    إن قصدت تزور قبر جدّها ** شوقاً إليه إذ هم بيثربا


    أخرجها ليلاً أمير المؤمنين ** والحسين والزكي المجتبى


    يسبقهم أبوهم فيطفئ ** الضوء الذي في القبر قد ترتّبا


    قيل له لم ذا فقال إنّني ** أخشى بأن تنظر عينٌ زينبا(5).

    وجاء في بعض الأخبار: إنّ الحسين(عليه السلام) كان إذا زارته زينب يقوم إجلالاً لها، وكان يجلسها في مكانه(6).


    ويكفي في جلالة
    قدرها ونبالة شأنها ما ورد في بعض الأخبار من أنّها دخلت على الحسين(عليه
    السلام) وكان يقرأ القرآن، فوضع القرآن على الأرض وقام إجلالاً لها(7).


    وخاطبها الإمام زين العابدين(عليه السلام) بقوله: «أنت بحمد الله عالمة غير معلّمة، وفهمة غير مفهّمة»(8).


    تاريخ وفاتها(عليها السلام) ومكان دفنها
    15 رجب 62ﻫ، واختُلِف في مكان دفنها، فمنهم من قال: في مصر، ومنهم من قال: في الشام، ومنهم من قال: في المدينة المنوّرة.

    السلام على بطلة كربلاء كعبة الاحزان عقيلة الطالبين ام اليتامى والمصائب زينب الحوراء روحي لها الفدى واقل الفدى يامولاتي

    السلام
    على من احتججت في مجلس ابن زياد باحتجاجاتٍ واضحةٍ، وقالت في جوابه
    ببيناتٍ صادقة، اذ قال ابن زياد لعنه الله لمولاتنا(سلام الله عليها): كيف
    رأيتِ صنع الله باخيك الحسين؟ قالت: ما رايتُ الا جميلا!

    السلام عليك يا أسيرة بأيدي الأعداء في الفلوات،السلام على من شُد الحبل على عضُدِها وصوت الحبال كسر اضلعها


    اَلسَّلامُ
    عَلَيْكِ يا بِنْتَ الْمُظَلَّلِ بِالْغَمامِ سَيِّدِ الْكَوْنَيْنِ
    وَمَوْلَى الثَّقَلَيْنِ وَشَفِيعِ الأُمَّةِ يَوْمَ الْمَحْشَرِ
    وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ سَيِّدِ
    اْلأَوْصِياءِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا بِنْتَ إِمامِ اْلأَتْقِيآءِ
    اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ رُكْنِ الأَوْلِياءِ اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا
    بِنْتَ عِمادِ اْلأَصْفِيآءِ اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ يَعْسُوبِ
    الدِّين اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينِ اَلسَّلامُ
    عَلَيْكِ يا بِنْتَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ
    قائِدِ الْبَرَرَةِ اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ قامِعِ الْكَفَرَةِ
    وَالْفَجَرَةِ اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ وارِثِ النَّبِيِّينَ
    اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ خَلِيفَةَ سَيِّدِ الْمُرْسِلِينَ
    اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ ضِياءِ الدِّين اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا
    بِنْتَ النَّبَأِ الْعَظِيمِ عَلَى الْيَقِينِ اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا
    بِنْتَ مَنْ حِسابُ النَّاسِ عَلَيْهِ وَالْكَوْثَرُ فِي يَدَيْهِ
    وَالْنَصُّ يَوْمُ الْغَدِير عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ




    عظم الله أجوركم جميعاً .. بوفاة زينب بنت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليها وعلى جدها وأبيها وأمها وأخوتها عليكم السلام..


    مأجورين...

    نسالكم الدعاء

    [/center]


    _________________




      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04, 2016 4:05 pm