دارمي كوم

حبيبي الزائر الغالي العزيز
اهلا وسهلا بيك صارت قديمة نفرشلك العينين والرمش خيمة
تبين انك غير مسجل في سجلاتنا....لاتدوخ رجاءا التسجيل السريع لايكلفك سوى دقيقة واحدة
استمتع معنا وشاهد الاقسام الخفية الممتعة....اقرا ما تشاء واكتب ما تشاء...فالمنتدى منكم واليكم..مع التقدير.
اخوكم رعد الاسدي
دارمي كوم

دارمي/ابوذية/موال/شعر/شعبي/قصائد/قصص/شعر فصيح/خواطر/ /نكات

انت الزائر رقم

ادعمونا في الفيسبوك

ساهم في نشرنا في الفيسبوك

المواضيع الأخيرة

»  دارمي اعجبني
الجمعة مارس 25, 2016 9:41 pm من طرف احمد جابر

» دارمي يموت
الأحد مارس 13, 2016 2:19 pm من طرف احمد اعناج

» ترحيب
الأربعاء يناير 20, 2016 4:16 am من طرف جاسم

» فضل قراءة قل هو الله احد في ايام رجب
الأحد نوفمبر 29, 2015 9:02 pm من طرف الملکة

» بمناسبت قرب عيد رمضان المبارك
الجمعة يوليو 17, 2015 3:34 am من طرف ابوسيف العويسي

» انه بدونك طفل
الإثنين مايو 25, 2015 7:02 am من طرف شاعرة الحنين

» ابتسم
الأحد مايو 17, 2015 4:11 am من طرف كاظم موسى قسام

» غضل قراءة قل هو الله احد في ايام رجي
الأحد مايو 17, 2015 4:00 am من طرف كاظم موسى قسام

» شجرة دارمي كوم
الأربعاء مايو 13, 2015 6:31 pm من طرف abbaslife1

» دارمي وقصته الحزينه..
الأربعاء مارس 04, 2015 11:10 am من طرف احمد اعناج

» عضو جديد
السبت ديسمبر 27, 2014 11:55 pm من طرف الكفاري

» صوت الظليمه ((كعده))
الأربعاء نوفمبر 26, 2014 8:13 pm من طرف خالد محمد مهدي الحجار

» رجوع السبايا (( أربعينيَّه))
الإثنين نوفمبر 24, 2014 1:19 pm من طرف خالد محمد مهدي الحجار

» مجلس لزيد الشهيد عليه السلام
الأحد نوفمبر 23, 2014 5:32 pm من طرف خالد محمد مهدي الحجار

» ردّينه ردّينه يبن أمي ردّينه
الأحد نوفمبر 23, 2014 1:32 pm من طرف خالد محمد مهدي الحجار

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

بلاد الزوار

free counters

اجمل ما قيل في الحب

اجمل ما قيل في الحب

    ماذا يبقى من أبراهيم طوقان

    شاطر

    عبدالله الشادي
    عضو جديد
    عضو جديد

    ذكر
    عدد الرسائل : 19
    العمر : 20
    العمل/الترفيه : طالب
    المزاج : متونس
    الطاقة :
    0 / 1000 / 100

    الجنسية : عراقي وأفتخر
    (( تكريتي للموت ))
    تاريخ التسجيل : 27/08/2012
    28082012

    ماذا يبقى من أبراهيم طوقان

    مُساهمة من طرف عبدالله الشادي

    تصدير..
    "ماذا يبقى من إبراهيم طوقان"؟


    بفلم : عبدالعزيز سعود البابطين



    ما الذي يدفعنا إلى إعادة نشر شعر إبراهيم طوقان وبعد أكثر من ستين سنة على غيابه، إن
    مرور جيلين على وفاة شاعر هو محك حقيقي للكشف عن أصالته، فإذا كان الزمن يطوي بين
    تلافيفه أنصاف الشعراء فإنه يقف عاجزاً أمام الشعراء الكبار الذين يزيدهم البعد الزمني
    حضوراً، فالشاعر الأصيل وهو يعيش عصره لا يرى فيه مجموعة من الأحداث المتراكمة
    الساكنة، بل يلحظ بعين الصقر في عصره سريان العصور، ويرى من خلال الحدث اهتزازاته
    السابقة واللاحقة، وبهذا الاستشراف يبقى شاعراً معاصراً في كل زمن لأنه يدرك بح  سه
    الصادق المستم  ر والجوهري ولا يستنفده المتح  ول والعرضي.
    ويحق لنا أن نسأل: ماذا بقي لنا من إبراهيم طوقان وشعره؟.
    رافق إبراهيم طوقان المأساة الفلسطينية مذ كانت مشروعاً إلى أن أصبحت أزمة وتوفي وهي
    توشك أن تتحول إلى كارثة، وفي خضم هذه العاصفة التي تهدد الوطن والمواطن كتب شعره
    على ضوء الدم الفلسطيني، ورحل إبراهيم وبقي لنا شعره والكارثة، وكما حاصرته الأزمة
    وتجاوزت جيله، فإن الكارثة ما تزال تحاصرنا وتكاد تتجاوزنا، فهل نجد في شعر إبراهيم،
    وهو وصيته المتبقية لنا، ما يضيء لنا عتمة الأزمة؟ مع أن الشاعر غير مطالب كالسياسي
    بتقديم خطة مفصلة لمواجهة الأزمة فإنه بتقمصه لروح شعبه يمكن له أن يوحي بالاتجاه الذي
    به نوقف الأزمة ولا ندعها تتجاوزنا.
    انغمس إبراهيم طوقان بح  سه الوطني في نهر الأحداث المتدفق ولكنه لم يغرق فيه، فظل على
    وعي تام بالخيوط التي تح  رك الأحداث، ورائياً في تفاصيل المشهد وسكونه قسماته الأساسية
    وحركته المقبلة.
    امتلك إبراهيم منذ البدء رؤية واضحة لطبيعة الصراع في فلسطين، وإذا كان البعض قد خدع
    بالعبارات الملتبسة للمحتلّ، وعّلق آمالاً على صداقة متوهمة، فإن إبراهيم كان يرى الأمر
    عارياً من أي أوهام، فليس الخطب في فلسطين - كما في باقي البلاد العربية - احتلالاً، بل
    هو اغتصاب بكل تداعياته، وعندما تصبح المعركة أن تكون أو لا تكون تختفي من القاموس
    كلمات المهادنة والمساومة وتنحصر الألوان في لونين فقط: أبيض وأسود. وتنتفي الميوعة
    والتداخل ويأخذ كل أمر حدوده الصلبة الواضحة .

    ٥

    شعر إبراهيم أن الأزمة ستتحول إلى معركة مفتوحة لاحدود لها، مادام المتنازع عليه قدس
    الأقداس: أرض الوطن، وفي معركة مصيرية كهذه فإن تحديد العدو ونواياه يصبح ضرورة لا
    غنى عنها :
    لنا خصمان ذو ح  ولٍ و َ ط  ولٍ
    وآخر ذو احتيالٍ واقتناصِ
    مناهج للإبادة واضحات
    وبالحسنى تُنّفذ والرصاص
    وفي مواجهة المحو والإلغاء تصبح كل وسائل الاحتجاح المعتادة لغواً وعبثاً، ولا يقف أمام
    منهج الإبادة إلا منهج الشهادة. فالقوة تلغيها القوة:
    لا يلين القو  ي حتى يلاقي
    مثله ع  زةً وبطشاً وجاها
    وكما أدرك إبراهيم طوقان قيمة الأرض وجعلها في مرتبة القداسة أيقن أن الإنسان لا يستحق
    هذه الأرض إلا عندما يغسلها بدمه:
    صهروا الأغلالَ وانصاعوا إلى
    دنسِ الأرضِ فقالوا اغتسلي
    وإذ ذاك يبلغ الإنسان الفاني شجرة الخلد، ويسقط الحاجز بين الموت والحياة:
    عاشت نفوس في سبيل بلادها ذهبتْ ضحيه
    هكذا امتلك إبراهيم طوقان رؤية واضحة لطبيعة الصراع فوق أرض فلسطين، ولكنه لم يكن
    يمتلك سلطة القرار ليحيل هذه الرؤية إلى واقع، وإذ افتقدت فلسطين في ذلك الوقت القيادة
    التاريخية التي تتمتع بعمق النظر وصلابة الموقف، فإن مسار الأزمة كان واضحاً في مخيلة
    طوقان، إنه الكارثة :
    لا تلمني إن لم أج  د من وميضٍ
    لرجاء ما بين هذا السواد
    ٦

    لقد بقيت لنا من شعر إبراهيم طوقان رؤيته الواضحة لآلية الصراع في الأرض المقدسة،
    ونحن ما زلنا ننتظر القرار الذي يحول هذه الرؤية إلى واقع ويفك عنا هذا الحصار الخانق
    الذي يس  مم كل مفردات حياتنا.
    وإذا كنا ندرك أن كلمات الشعراء مهما كانت حرارتها لا تكفي لتحرير وطن، فإننا على يقين
    بأن هذه الكلمات هي التي تذ ّ كر الإنسان بالحق المغتصب، وتبقي هذا الحق مؤرقاً للوجدان
    حتى يستدعي الرصاصة التي تحرر الوطن وتحقق للقول الشعري نبوءته ووعده الذي لن
    يخيب.
    وختاماً فإن المؤسسة تقدم باحترام كل أشعار إبراهيم طوقان، وربما يكون ذلك لأول مرة، في
    كتاب واحد، ويسعدني توجيه الشكر والتقدير للأستاذ ماجد عبدالسلام الحكواتي الباحث في
    الأمانة العامة لمؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري على جهده الوافر في
    جمع المادة من مظانها المبعثرة في المكتبات على امتداد الوطن العربي مخطوطة ومطبوعة
    في الدوريات والكتب والدواوين والطبعات السابقة، وشكري موصول لكل من زودنا بقصائد
    من هذا الديوان.
    والحمد لله من قبل ومن بعد.
    عبدالعزيز سعود البابطين
    الكويت في ١٢ جمادى الآخرة ١٤٢٣ ه.
    الموافق ٢٠ من أغسطس 2002 م
    مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

    مُساهمة في الخميس أغسطس 30, 2012 1:35 pm من طرف ابوسيف العويسي

    صح السانك الغالي روعه

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 04, 2016 2:00 pm