دارمي كوم

حبيبي الزائر الغالي العزيز
اهلا وسهلا بيك صارت قديمة نفرشلك العينين والرمش خيمة
تبين انك غير مسجل في سجلاتنا....لاتدوخ رجاءا التسجيل السريع لايكلفك سوى دقيقة واحدة
استمتع معنا وشاهد الاقسام الخفية الممتعة....اقرا ما تشاء واكتب ما تشاء...فالمنتدى منكم واليكم..مع التقدير.
اخوكم رعد الاسدي
دارمي كوم

دارمي/ابوذية/موال/شعر/شعبي/قصائد/قصص/شعر فصيح/خواطر/ /نكات

انت الزائر رقم

ادعمونا في الفيسبوك

ساهم في نشرنا في الفيسبوك

المواضيع الأخيرة

»  دارمي اعجبني
الجمعة مارس 25, 2016 9:41 pm من طرف احمد جابر

» دارمي يموت
الأحد مارس 13, 2016 2:19 pm من طرف احمد اعناج

» ترحيب
الأربعاء يناير 20, 2016 4:16 am من طرف جاسم

» فضل قراءة قل هو الله احد في ايام رجب
الأحد نوفمبر 29, 2015 9:02 pm من طرف الملکة

» بمناسبت قرب عيد رمضان المبارك
الجمعة يوليو 17, 2015 3:34 am من طرف ابوسيف العويسي

» انه بدونك طفل
الإثنين مايو 25, 2015 7:02 am من طرف شاعرة الحنين

» ابتسم
الأحد مايو 17, 2015 4:11 am من طرف كاظم موسى قسام

» غضل قراءة قل هو الله احد في ايام رجي
الأحد مايو 17, 2015 4:00 am من طرف كاظم موسى قسام

» شجرة دارمي كوم
الأربعاء مايو 13, 2015 6:31 pm من طرف abbaslife1

» دارمي وقصته الحزينه..
الأربعاء مارس 04, 2015 11:10 am من طرف احمد اعناج

» عضو جديد
السبت ديسمبر 27, 2014 11:55 pm من طرف الكفاري

» صوت الظليمه ((كعده))
الأربعاء نوفمبر 26, 2014 8:13 pm من طرف خالد محمد مهدي الحجار

» رجوع السبايا (( أربعينيَّه))
الإثنين نوفمبر 24, 2014 1:19 pm من طرف خالد محمد مهدي الحجار

» مجلس لزيد الشهيد عليه السلام
الأحد نوفمبر 23, 2014 5:32 pm من طرف خالد محمد مهدي الحجار

» ردّينه ردّينه يبن أمي ردّينه
الأحد نوفمبر 23, 2014 1:32 pm من طرف خالد محمد مهدي الحجار

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

بلاد الزوار

free counters

اجمل ما قيل في الحب

اجمل ما قيل في الحب

    السيدة زينب عليها السلام والامتداد الحسيني ؟

    شاطر

    بنت الهدى
    عضوة ذهبية متميزة
    عضوة ذهبية متميزة

    انثى
    عدد الرسائل : 440
    العمر : 24
    العمل/الترفيه : طالبة
    المزاج : قلبي لو ضاق يم كربلاء يروح
    الطاقة :
    40 / 10040 / 100

    الجنسية : عراقية
    تاريخ التسجيل : 11/06/2011

    السيدة زينب عليها السلام والامتداد الحسيني ؟

    مُساهمة من طرف بنت الهدى في الإثنين يناير 02, 2012 1:10 am



    اللهم صلِّ على مُحمد وآل ِمُحمد وعجل فرجهم وارحمنا بهم يآكريم..
    السلام عليك أيتها التقية النقية، السلام عليك أيتها المظلومة المقهورة، السلام عليك أيتها الرضية المرضية، السلام عليك يا تالية المعصوم، السلام عليك يا ممتحنة في تحمل المصائب بالحسين المظلوم، السلام عليك أيتها البعيدة عن الآفاق
    لعن الله من جحدك ولعن الله من ظلمك ولعن الله من لم يعرف حقك ولعن الله أعداء آل محمد من الجن والانس من الاولين والآخرين وضاعف عليهم العذاب الاليم
    آثــآآبكم الله
    لا شك ، إن لزينب عليها السلام مزايا ، و صفات ميزتها عن النساء ، و جعلتها سيدتهن و النموذج المتعالي في سماء المجد و البطولة و الافتخار، فهي السيدة التي فاقت الفرسان في عزيمتهم ، و الصناديد في شكيمتهم، إنها المرأة الحية، اليقضة، التي أبانت عن عزمها ، و صلابتها لحظة بدأ الطغيان، لقد اعادت زينب حقاً لهذه الأمة الإحساس بكرامتها، فيما كانت فلول الرجال ، تبيعها مقابل بضع ثمرات من دنيا يزيد.فليس من اليسير ، أن يصف المرء حال السيدة زينب عليها السلام يوم عاشوراء ، تلك المرأة ، التي وقفت بصلابة و شموخ ، و هي ترى أقرب الخلق إليها ، يُذبحون كالأضاحي، فيما هي بقيت تكافح كشجرة وحيدة في مهب رياح عاتية، و جل غايتها ، أن تحمل الرسالة التي سلمها إياها أخوها ، الحسين عليه السلام ، و هو يتهاوى على رمضاء كربلاء.
    و ما ،إن سقط الحسين عليه السلام في أرض المعركة ، حتى تدافع جيش عمر بن سعد نحو الخيام، و كانت تلك الأوقات من أشدها على العقيلة ، فصاحت يا ابن سعد: « إذا كان جيشك يبغي السلب، فنحن ندفع إليه كل ما بأيدينا، ولكن كف رجالك عنا، ثم جمعت الأطفال و النساء و أمرتهم بإلقاء ، كل ما عندهم في زاوية، و إلى جانب مسؤوليتها في حفظ النساء و الأطفال، حملت مسؤولية كبرى، هي الحفاظ على حياة ابن أخيها العليل ، علي بن الحسين عليه السلام ، فكانت تحول بينه و بين الأعداء، و تواجههم بكل شجاعة.
    زينب عليها السلام و الاختيار الصعب
    لقد اختارت السيدة زينب عليها السلام ، دورها في ثورة الحسين بوعي سابق ، و إدراك عميق، حيث إنها كانت المبادرة للمشاركة ، كما احتفظت بزمام المبادرة في مختلف المواقف و الوقائع الثورية. و لأنها كانت مختارة و مبادرة عن سابق ، وعي و تصميم، فإنها كانت تنظر الى ما واجهته من آلام ، و مآس قاسية ، تتصدع لهولها الجبال الرواسي، بإيجابية و اطمئنان، و تعتبرها ابتلاءاً و امتحاناً إلهياً ، لابد لها من النجاح فيه و حينما حدثت الفاجعة الكبرى بمقتل أخيها الحسين عليه السلام ، بعد قتل كل رجالات بيتها و أنصارها ، خرجت السيدة زينب عليها السلام ،تعدو نحو ساحة المعركة ، تبحث عن جسد أخيها الحسين ، غير عابئة بصفوف الجيش الأموي المدجج بالسلاح، فلما وقفت على جثمان أخيها العزيز ، الذي مزقته السيوف ، جعلت تطيل النظر إليه ، ثم رفعت بصرها نحو السماء ، و هو تدعو بحرارة ولهف: (اللهم تقبل منا هذا القربان). إن ذروة المأساة ، و قمة المصيبة ، هو مورد للتقرب الى الله تعالى عند السيدة زينب عليها السلام، و ذلك هو قمة الوعي ، و أعلى مستويات الإرادة و الاختيار.
    و حينما يسألها عبيد الله بن زياد ، أمير الكوفة ، و واجهته السلطة الأمية في مجلسه سؤال الشامت المغرور بالنصر الزائف قائلاً: (كيف رأيت فعل الله بأخيك؟) ، فإنها تجيبه فوراً بجرأة ، و ثقة ، و ثبات ، و صمود قائلة: (ما رأيت إلا جميلاً، هؤلاء قوم كتب الله عليهم القتل ، فبرزوا إلى مضاجعهم، و سيجمع الله بينك و بينهم، فتحاج ، و تخاصم ، فانظر لمن الفلج ، يومئذ ثكلتك أمك يا ابن مرجانة).
    و تختم خطابها في مجلس يزيد بن معاوية ، بتأكيد رؤيتها الإيجابية ، لما حصل لها ، و لأهل بيتها من مصائب و آلام ، حيث تقول: ( و الحمد لله رب العالمين، الذي ختم لأولنا بالسعادة و المغفرة، و لأخرنا بالشهادة و الرحمة، و نسأل الله ، أن يكمل لهم الثواب، و يوجب لهم المزيد، و يحسن علينا الخلافة ، إنه رحيم ودود، و حسبنا الله ، و نعم الوكيل).
    زينب عليها السلام و الامتداد الحسيني
    يقترن دور زينب عليها السلام في التاريخ الإسلامي بموقعة كربلاء، فكما أن للحسين عليه السلام حقاً على المسلمين، كان لعقيلة بني هاشم حق على المسلمين الى يوم الدين، فلولا شهادة الحسين عليه السلام ، و لولا وجود من يبلغ رسالته ، التي اطلقها في عاشوراء ، لما كان من بعده ، و لا قيم إيمان ، و لا سلام ، و لا صلة ، تربط الإنسان بالدين.
    و من المعروف قدرة يزيد و أعوانه عل طمس موقعة كربلاء ، و خنق أدائها، لولا جهود زينب عليها السلام ، التي بذلتها في مسيرتها الطويلة من كربلاء الى الكوفة ، ثم الى الشام و منها الى المدينة. و كان بوسع الأمويين، لولا ذلك، أن يتهموا الإمام الحسين عليه السلام بالخروج لطلب الدنيا، و أن الله خذله و نصرهم، أو أنه أراد الفتنة في بلاد المسلمين ، فقطع الله دابر الفتنة. ولكن حاملة الرسالة العقيلة زينب عليها السلام، هي التي أفشلت خططهم، و ردت كيدهم الى نحورهم ، و رفعت راية عاشوراء عالية ، ترفرف في كل مكان ، و الى يوم الدين.


    ابوسيف العويسي
    عضو مجلس ادارة
    عضو مجلس ادارة

    ذكر
    عدد الرسائل : 5588
    العمر : 46
    العمل/الترفيه : شاعر شعبي
    المزاج : ترف ومتفائل
    الطاقة :
    70 / 10070 / 100

    الجنسية : عراقي ابن بابل
    تاريخ التسجيل : 16/08/2010

    رد: السيدة زينب عليها السلام والامتداد الحسيني ؟

    مُساهمة من طرف ابوسيف العويسي في الإثنين يناير 02, 2012 1:54 pm

    الغاليه بنت الهدى اجرك الله
    وحشرك مع محمد واله
    السلام على سيدتنا زينب الحوراء



    _________________




    بنت الهدى
    عضوة ذهبية متميزة
    عضوة ذهبية متميزة

    انثى
    عدد الرسائل : 440
    العمر : 24
    العمل/الترفيه : طالبة
    المزاج : قلبي لو ضاق يم كربلاء يروح
    الطاقة :
    40 / 10040 / 100

    الجنسية : عراقية
    تاريخ التسجيل : 11/06/2011

    رد: السيدة زينب عليها السلام والامتداد الحسيني ؟

    مُساهمة من طرف بنت الهدى في الإثنين يناير 02, 2012 11:56 pm

    حشرنا الله وياكم مع محمد واله
    شكراً لك عمي الغالي لتعطيرك متصفحي
    دمت

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 07, 2016 1:50 am