دارمي كوم

حبيبي الزائر الغالي العزيز
اهلا وسهلا بيك صارت قديمة نفرشلك العينين والرمش خيمة
تبين انك غير مسجل في سجلاتنا....لاتدوخ رجاءا التسجيل السريع لايكلفك سوى دقيقة واحدة
استمتع معنا وشاهد الاقسام الخفية الممتعة....اقرا ما تشاء واكتب ما تشاء...فالمنتدى منكم واليكم..مع التقدير.
اخوكم رعد الاسدي
دارمي كوم

دارمي/ابوذية/موال/شعر/شعبي/قصائد/قصص/شعر فصيح/خواطر/ /نكات

انت الزائر رقم

ادعمونا في الفيسبوك

ساهم في نشرنا في الفيسبوك

المواضيع الأخيرة

»  دارمي اعجبني
الجمعة مارس 25, 2016 9:41 pm من طرف احمد جابر

» دارمي يموت
الأحد مارس 13, 2016 2:19 pm من طرف احمد اعناج

» ترحيب
الأربعاء يناير 20, 2016 4:16 am من طرف جاسم

» فضل قراءة قل هو الله احد في ايام رجب
الأحد نوفمبر 29, 2015 9:02 pm من طرف الملکة

» بمناسبت قرب عيد رمضان المبارك
الجمعة يوليو 17, 2015 3:34 am من طرف ابوسيف العويسي

» انه بدونك طفل
الإثنين مايو 25, 2015 7:02 am من طرف شاعرة الحنين

» ابتسم
الأحد مايو 17, 2015 4:11 am من طرف كاظم موسى قسام

» غضل قراءة قل هو الله احد في ايام رجي
الأحد مايو 17, 2015 4:00 am من طرف كاظم موسى قسام

» شجرة دارمي كوم
الأربعاء مايو 13, 2015 6:31 pm من طرف abbaslife1

» دارمي وقصته الحزينه..
الأربعاء مارس 04, 2015 11:10 am من طرف احمد اعناج

» عضو جديد
السبت ديسمبر 27, 2014 11:55 pm من طرف الكفاري

» صوت الظليمه ((كعده))
الأربعاء نوفمبر 26, 2014 8:13 pm من طرف خالد محمد مهدي الحجار

» رجوع السبايا (( أربعينيَّه))
الإثنين نوفمبر 24, 2014 1:19 pm من طرف خالد محمد مهدي الحجار

» مجلس لزيد الشهيد عليه السلام
الأحد نوفمبر 23, 2014 5:32 pm من طرف خالد محمد مهدي الحجار

» ردّينه ردّينه يبن أمي ردّينه
الأحد نوفمبر 23, 2014 1:32 pm من طرف خالد محمد مهدي الحجار

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

بلاد الزوار

free counters

اجمل ما قيل في الحب

اجمل ما قيل في الحب

    فضل بني هاشم وبني أمية

    شاطر

    كاظم الشيخ موسى قسام
    شخصية مهمة
    شخصية مهمة

    ذكر
    عدد الرسائل : 1896
    العمر : 69
    العمل/الترفيه : مستثمر
    المزاج : جيد
    الطاقة :
    60 / 10060 / 100

    الجنسية : عراقي
    تاريخ التسجيل : 01/04/2010

    فضل بني هاشم وبني أمية

    مُساهمة من طرف كاظم الشيخ موسى قسام في الجمعة فبراير 03, 2012 6:59 am

    فضل بني هاشم وبني أمية

    قيل لعليّ بن أبي طالب‏:‏ أَخبرْنا عنكم وعن بني أمية فقال‏:‏ بنو أمية أَنْكَر وأمْكَر وأَفْجَر ونحنُ أصْبَح وأنصح وأَسْمح‏.‏

    وسأل رجلٌ الشَّعْبي عن بني هاشم وبني أمية فقال‏:‏ إن شِئْت أخبَرْتُك ما قال عليّ بن أبى طالب فيهم قال‏:‏ أما بنو هاشم فأطْعَمها للطَّعام وأضْرَبُها للهَام وأما بنو أمية فأسدّها حِجْراً وأَطْلبها للأمر الذي لا يُنال فَيَنالونه‏.‏

    سُفْيان الثَّوْريّ يرفَعه إلى النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم قال‏:‏ إنّ الله خَلق الخَلْقَ فجَعَلنِي في خَيْر خَلْقه وجَعلهم أفْراقاً فَجَعلني في خيْر فِرْقة وجَعلهم قبائل فَجَعلني في خيْر قَبِيلة وجَعَلهمِ بيُوتاً فَجَعلني في خَيْر بَيْت فأَنَا خَيْرُكم بَيتاً وخَيْرُكم نَسَباً‏.‏

    وقال صلى الله عليه (وآله) وسلم‏:‏ كلُّ سَبب ونسَب مُنْقَطع يومَ القيامة إلا سَبَبي ونسبي‏.‏

    جماعة بني هاشم بن عبد مناف وجماعة قريش - عبدُ المُطّلب بن هاشم ولدُه عَشرْ بَنين وهم‏:‏ عبد الله أبو محمّد صلى الله عليه (وآله) وسلم وأبو طالب والزُّبير أُمهم فاطمة بنت عمر المَخْزومية والعبّاس وضِرَار أمهما نُتَيلة النَّمريّة وحَمزَة والمُقَوَّم أمّهما هالةُ بنت وَهْب وأبو لَهَب أُمّه لُبْنى خُزَاعيَّة والحارث أمه صَفِيّة من بني عامر بن صَعْصعة والغَيْداق أمه خُزَاعية‏.‏

    جماعة أمية بن عبد شمس بن عبد مناف

    - وهو أمية الأكبر‏:‏ حَرْب بن أمية وأبو حَرْب وسُفْيان وأبو سُفيان وعَمْرو وأبو عَمْرو وهؤلاء يقال لهم العَنابس لعاصي وأبو العاصي والعِيص وأبو العيص وهؤلاء يقال لهم الأعْياص ومِنهم مُعاوية بن أبي سُفيان وعثمان بن عَفَّان بن أبي العاص بن أمية وسعيد بن العاص بن أميَّة ومَروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية‏.‏

    فضل قلريش
    قال النبي عليه (وعلى آله) الصلاة والسلام‏:‏ الأئمة من قُريش‏.‏

    وقال‏:‏ وقَدِّموا قُريشاً ولا تَقْدًموها‏.‏

    ولما قتل النضر بن الحارث بن كَلَدة بن عَبْد مناف قال‏:‏ لا يُقْتَل قُرَشيٌّ صَبْرًا بعد اليوم‏.‏

    يُرِيد أنه لا يُكَفّرُ قرَشي فَيُقْتَل صبْراً بعد هذا اليوم‏.‏

    قدم محمد بن عُمَير بن عُطارد في نَيِّف وسَبعين راكباً فاستزارهم عَمْرو بن عُتْبَة‏.‏

    قال‏:‏ فسمعتُه يقول‏:‏ يا أبا سُفْيَان ما بالُ العَرب تُطِيل كلامَها وأنتُمْ تَقْصرُونه مَعاشرَ قُريش فقال عمرٍ و بن عُتْبة‏:‏ بالجَنْدَل يُرْمى الجَنْدَل إن كلامَنَا كلام يَقِلّ لَفْظُهُ وَيَكثر مَعْناه ويُكتَفي بأولاه ويُسْتَشْفي بأخْراه يَتَحَحِّر تَحَدُر الزُلال على الكَبِد الحَرَّى ولقد نَقَصُوا وأطال غيرُهم فما أخلُوا ولله أقوامٌ أدرَكْتُهم كأنّما خُلِقوا لتَحْسين ما قَبحت الدنيا سهُلَت ألفاظُهم كما سهُلت عليهم أنفاسُهم فآبتذلوا أموالَهم وصانوا أعراضَهم حتى ما يجد الطاعنُ فيهم مَطعنا ولا المادحُ مَزِيدا ولقد كان آل أبي سُفْيان معِ قلّتهم كثيراً منه نِصِيبُهم وللّه درُّ مَوْلاهم حيث يقول‏:‏ وَضعَ الدهرُفيهمُ شَفْرتيه فَمَضى سالماً وأمْسَوْا شًعُوِبَا شَفْرتَان واللّه أفْنَتا أبدانَهم وأبقتا أخبارَهم فَتَركتَاهم حديثاً حسناً في الدنيا ثوابُه في الآخرة احسنُ وحديثاً سيّئاً في الدُّنيا عقابُه في الآخرة أسوأ فيَا مَوعوظاً بمَنْ قَبْلَه مَوْعُوظاً به من بعده ارْبَحْ نَفْسَك إذا خَسرَها غيرُك‏.‏

    قال‏:‏ فظننتُ أنه أَرَاد أن يُعْلمه أنّ قُريشاً إذا شاءت أن تتكلّم تكلّمَت‏.‏

    العُتبيّ قال‏:‏ شَهِدْتُ مجلس عمرو بن عُتْبَة وفيه ناسٌ من القُرَشييّن فتشاحُّوا في مَواريث وتجاحدوا فلما قاموا من عنده أقبل علينا فقال‏:‏ إن لِقُرَيش دَرَجاً تَزْلَقُ عنها أقدامُ الرجال وأفعالاً تَخْضَع لها رقاب الأقوال وغاياتٍ تَقْصرٌ عنها الجِيَاد المَنْسوبة وألسنةً تَكِلُّ عنها الشَفار المَشْحُوذة ولو آحتفلت الدنيا ما تَزَيَّنَت إلا بهم ولو كانت لهم ضاقت عن سَعة أحلامهم‏.‏

    ثم إنّ قوماً منهم تَخَلَّقُوا بأخلاق العَوَام فصار لهم رٍفق باللْؤم وخُرْق في الحِرْص ولو أمكنهم لقاسَمُوا الطيرَ أرزاقها وإن خافُوا مَكْرُوهاَ تَعًجّلوا له الفَقْر وإن عجلت لهم النِّعم أخروا عليها الشُّكر أولئك ‏"‏ أنْضَاء ‏"‏ فكرة الفَقْر وعَجَزَة حَمَلَة الشُّكر‏.
    مكان العرب من قريش‏

    [font='Times New Roman']comالعُتبي عن أبيه عن عَمْرو بن عُتْبة قال‏:‏ عَقُمت النِّساءُ أن يَلِدْن مثلَ عَمِّي شَهدْتُه يوماً وقد قَدِمَتْ عليه وفودُ العَرب فقضى حوائجَهُم وأحسن جوائزَهم فلما دخلوا عليه ليَشْكروه سَبَقَهم إلى الشُّكْر فقال لهم‏:‏ جَزاكم الله يا مَعْشرَ العرَب عن قُرَيش أفضل الجَزاء بتَقَدُّمِكم إياهم في الحَرْب وتَقْدِيمكم لهم في السَّلْم وحَقْنِكم دِماءَهم بِسَفْكِهَا منكم أمَا واللهّ لا يُؤثِركم على غيركم منهم إِلا حازمٌ كريم ولا يرْغَب عنكم منهم إلا عاجزٌ لئيم شجرة قامت على ساقٍ فتفرَّعِ أعلاها وآجتمع أصلُها عضَّدَ اللهّ من عَضَّدَها‏.‏

    فيالها كلمةً لو آجتمعت وأيدياَ لو آئتلفت ولكن كيف بإصلاح ما يُرِيد الله إفسادَه‏.‏
    فضل العرب

    يحيى بن عبد العزيز قال حدَّثنا أبو الحجّاج رِياح - بن ثابت قال حدَّثنا بكرُ بن خُنَيس عن أبي الأحْوص عن أبي الحَصِين عن عبد الله بن مَسعود قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم‏:‏ إذا سألتم الحوائج فاسألوا العرَب فإنها تُعْطى لِثَلاَث خِصال‏:‏ كَرَم أحسَابها واستحياء بَعْضها من بعض والمُواساة للّه‏.‏

    ثم قال‏:‏ من أَبْغَض العرَب أبغضه اللهّ‏.‏

    ابن الكَلْبي قال‏:‏ كانت في العرب خاصةً عَشْرُ خِصَال لم تكن في أُمَّةٍ من الأمم خمْسٌ منها في الرأس وخمس في الجَسَد‏.‏

    فأما التي في الرأس‏:‏ فالفَرْق والسِّوَاك والمضْمَضة والاستِنْثار وقَصُّ الشارب‏.‏

    وأما التي في الجَسد‏:‏ فتَقليم الأظفار ونَتْفُ الإبط وحَلْق العانَة والخِتَان والاسْتِنْجاء‏.‏

    وكانت في العرب خاصةً القِيَافة لم يَكُن في جميع الأمم أحدٌ ينْظُر إلى رجُلَين أحدُهما قَصِير والآخر طويل أو أحدهما أسْود والآخر أبيَض فيقول‏:‏ هذا القَصِير ابن هذا الطويل وهذا الأسود ابن هذا الأبيض إلا في العَرب‏.‏

    أبو العَيْناء الهاشميّ عن القَحْذَميّ عن شَبِيب بن شَيبة قال‏:‏ كنّا وُقوفاً بالمِرْبد - وكان المِرْبد مَأْلف الأشرَاف - إذْ أَقْبلِ ابن المًقَفَّع فَبشَشْنا به وبَدَأناه بالسلام فرَدَّ علينا السلامَ ثم قال‏:‏ لو مِلتم إلى دار نيْرُوز وظلها الظَّليل وسُورها المديد ونَسِيمها العَجيب فَعَوَّدْتم أبدانَكم تَمْهِيد الأرْض وأَرَحتُم دَوابَّكم من جَهْد الثِّقل فإنّ الذي تَطْلًبونه لن تُفَاتوه ومهما قضى الله لكم من شيء تَنالوه‏.‏

    فَقَبِلْنا ومِلنا فلما اسْتَقرّ بنا المكانُ قال لنا‏:‏ أيّ الأمم أَعْقَل فنظرَ بعضُنا إلى بَعْض فقُلْنا‏:‏ لعلَّه أَرَاد أصلَه من فارسِ قُلنا‏:‏ فارس فقال ليسوا بذلك إنهم مَلكوا كثيراً من الأرض ووجَدُوا عظيماَ من المُلْك وغَلَبُوا على كَثِير من الخَلق ولَبِثَ فيهم عَقْد الأمر فما استَنْبَطوا شيئاً بعقولهم ولا ابتدعوا باقي حِكَم بنفُوسهم قلنا‏:‏ فالروم قال‏:‏ أصحابُ صَنعة قلنا‏:‏ فالصِّين قال‏:‏ أصحابُ طُرْفة قلنا‏:‏ الهند قال‏:‏ أصحابُ فَلسفة قُلنا‏:‏ السُّودان قال‏:‏ شرُّ خَلْق اللّه قُلنا‏:‏ التُّرْك قال‏:‏ كلاب ضالّة قُلنا‏:‏ الخزَرُ قال‏:‏ بقر سائمة قلنا‏:‏ فقُل قال‏:‏ العرَب‏.‏

    قال فَضَحِكنا‏.‏

    قال‏:‏ أما إنِّي ما أردت مُوافَقَتكم ولكنْ إذا فاتَنى حظِّي من النِّسْبة فلا يَفُوتني حظِّي منِ المَعْرفة‏.‏

    إنّ العرَب حَكمت على غير مِثال مُثَل لها ولا آثارٍ أثِرَت أصحاب إِبل وغنَم وسًكان شَعَر وأَدَم يَجودُ أحدُهم بقُوته ويتَفضَّل بمَجْهوده ويُشَارِك في مَيْسوره ومَعْسوره ويَصِف الشيء بعَقْله فيكون قُدْوَة ويَفْعَله فَيَصِيرحُجّة ويُحَسِّن ما شاءَ فَيَحْسُن ويُقَبِّح ما شاء فَيَقْبُح أَدَّبَتْهُمْ أنْفُسُهم ورَفعتهم هِممهم وأعْلتهم قُلوبُهم وأَلْسِنتهم فلم يزل حِبَاء اللهّ فيهم وحِبَاؤهم في أنْفُسُهم حتى رَفع ‏"‏ الله ‏"‏ لهم الفَخرِ وبلغ بهم أشرف الذكر خَتم لهم بمُلكهم الدُنيا على الدَّهر وافتتحِ دينَه وخلافته بهم إلى الحَشرْ على الخَيْر فيهم ولهم‏.‏

    فقال ‏"‏ تعالى ‏"‏‏:‏ ‏"‏ إنَّ الأرْض لله يُورِثًهَا مَن يَشَاء مِنْ عِبَاده والعَاقبَةُ للمُتَّقِين ‏"‏‏.‏

    فمن وَضَع حَقَّهم خَسِر ومَنْ أنْكَر فضلَهم خصِم ودَفع الحقِّ باللَسَان أَكْبَتُ للجَنان‏.‏

    ذَكر الأصمعي عن ذي الرُّمة قال‏:‏ رأيتُ عبْداً أسودَ لبني أسد قَدِم علينا من شِق اليمامة وكان وَحْشِيًّا لطُول تَعزُّبِه في الإبل وربما كان لَقِي الأكَرة فلا يَفْهمٍ عنهم ولا يَسْتَطيع إفهامَهم فلما رآني سَكن إليَّ ثم قال لي‏:‏ يا غَيْلان لعن الله بلاداً ليس فيها قَريب وقاتل الله الشاعرَ حيثُ يقول‏:‏ حُرُّ الثرى مُسْتَغْرَب التُراب وما رأيتُ هذِه العرَب في جميع الناس إلا مِقْدار القَرْحة في جِلْد الفَرَس ولولا أنَ الله رَقَّ عليهم فَجعَلهم في حَشاه لطمَست هذه العجْمان آثارَهم‏.‏

    والله ما أمر الله نَبِيًه بقَتْلِهم إلا لضنّه بهم ولا ترَك قَبُول الجزْية ‏"‏ منهم ‏"‏ لا لِتَرْكِها لهم‏.‏

    الأكَرَة‏:‏ جمع أكار وهم الحُرَّاث‏.‏

    وقوله‏:‏ جعلهم في حَشَاه أي آستَبْطَنهم يقول الرجل للعربيّ إذا آستَبْطنه‏:‏ خَبَأْتُك في حَشَاي‏.‏

    قال ابن الأعرابي‏:‏ بَلغني أنَّ جماعةً من الأنصار وَقفوا على دَغْفَل النسابة بعدما كَفً فسلموا عليه فقال‏:‏ مَن القوم قالوا‏:‏ سادةُ اليَمن فقال‏:‏ أمن أهل مَجْدها القديم وشَرفها العَمِيم كِندة قالوا‏:‏ لا قال‏:‏ فأنتم الطِّوال ‏"‏ أقَصَباً ‏"‏ المُمَحصَّون نَسباً بنو عبدالمَدَان قالوا‏:‏ لا قال‏:‏ فأنتم أقودُها للزُّحوف وأخْرقُها للصفوف وأضرَبُها بالسُّيوف رهطُ عمرو بن مَعْد يكرب قالوا‏:‏ لا قال‏:‏ فأنتم أحضرها قَراء وأطيبُها فِنَاء وأشدُّها لِقاءً ‏"‏ رَهْط ‏"‏ حاتم ابن عبد الله قالوا‏:‏ لا قال‏:‏ فأنتم الغارسون للنّخْل والمُطْعِمُون في اْلمَحْل والقائلون بالعَدْل الأنصار قالوا‏:‏ نعم‏.‏

    مَسلَمة بن شَبِيب عن المِنقريّ قال‏:‏ ذَكروا أنّ يزيدَ بن شَيبان بن عَلْقمة ابن زُرارة بن عُدَسِ قال‏:‏ خرجتُ حاجاً حتى إذا كنتُ بالمحصَّب من مِنًى إذا رجل على راحلة معه عَشرة من الشباب مع كل رجل منهم مِحْجَن يُنَحُّون الناس عنه وُيوسعون له فلما رأيتُه دنوتُ منه فقلت‏:‏ ممّن الرجلُ قال‏:‏ رجلٌ من مَهْرَة ممن يَسْكن الشَحْر‏.‏

    قال‏:‏ فكرهتُه ووَلَّيتُ عنه فناداني من ورائي‏:‏ مالَك فقلتُ‏:‏ لستَ من قومي ولستَ تعرفني ولا أعرفك قال‏:‏ إن كنتَ من كِرام العرب فسأعرفك قال‏:‏ فكَرِرْتُ عليه راحلتي فقلت‏:‏ إني من كِرام العرب قال‏:‏ فممن أنت قلت‏:‏ مِنِ مضر قال‏:‏ فمن الفُرْسان أنتَ لم من الأرْحاء فعلمتُ أن أراد بالفُرْسان قَيْساَ وبالأرحاء خِنْدفاً فقلت‏:‏ بل من الأرحاء قال‏:‏ أنت آمرءٌ من خِنْدف قلت‏:‏ نعم قال‏:‏ من الأرنبة ‏"‏ أنت ‏"‏ أم من الجُمْجمة فعلمتُ أنه أراد بالأرنبة مُدْركة وبالجُمْجمة بَني أدّ بن طابِخة قلتُ‏:‏ بل من الجُمجمة قال‏:‏ فأنت آمرؤ من بني أد بن طابخة قلت‏:‏ أجل قال‏:‏ فمن الدَّوَاني أنت أم من الصَّمِيم قال‏:‏ فعلِمتُ أنه أراد بالدَواني الرَّباب وبالصَّميم بَني تميم قلتُ‏:‏ من الصَّميم فأنت إِذاً من بني تَمِيم قلت‏:‏ أجل قال‏:‏ فمن الأكثريَنَ أنت أم الأقلّيِن أو من إخوانهم الآخرين فعلمتُ أنه أراد بالأكثرين وَلَد زَيْد ‏"‏ مَناة ‏"‏ وبالأقلِّين ولد الحارث وبإخوانهم الآخرِين بَني عمرو بن تَمِيم قلتُ‏:‏ من الأَكْثرين قال‏:‏ فأنت إذاً من وَلد زَيْد قلتُ‏:‏ أجل قال‏:‏ فمن البُحور أنت أم من الجُدود أم من الثِّماد فعلمت أَنه أراد بالبُحور بني سعد وبالجُدود بني مالك بن حَنْظلة وبالثَماد بني امرئ القَيْس ابن زيد قلت‏:‏ بل من الجُدود قال‏:‏ فأنت من مالك بن حنظلة قلتُ‏:‏ أجل قال‏:‏ فمن اللِّهاب أنت أم من الشِّعاب أم من اللِّصاب فعلمتُ‏:‏ أنه أراد باللِّهاب مُجاشعاً وبالشِّعاب نَهْشَلاً وباللِّصاب بني عبد الله بن دارم فقلتُ له‏:‏ من اللِّصاب قال‏:‏ فأنت من بني عبد الله بن دارم قلتُ‏:‏ أجل قال‏:‏ فمن البُيوت أنت أم من الزِّوافر فَعَلِمْتُ أنه أراد بالبُيوت ولدَ زُرَارة وبالزَّوافر الأحْلاف قلت‏:‏ من البُيوت قال‏:‏ فأنت يزيدُ بن شَيْبان ابن عَلْقمة بن زُرَارة بن عُدَس وقد كان لأبيك امرأتان فأَيتهما أمّك‏.‏

    قول دغفل في قبائل العرب - الهَيثم بن عَدِيّ عن عوَانة قال‏:‏ سأل زِيادٌ دَغْفلاً عن العَرَب فقال‏:‏ الجاهليّة لليَمن والإسلامُ لِمُضر والْفَينة ‏"‏ بينهما ‏"‏ لرَبيعة قال‏:‏ فأخْبرْني عن مُضر قال‏:‏ فاخِرْ بِكنانة وكاثر بتَميم وحارِبْ بِقَيْس ففيها الفُرسان والأنجاد وأما أَسَد ففيها دَلٌّ وكِبْر‏.‏

    قال نَصرْ بن سيّار‏:‏ إنّا وهذا الحيَّ من يَمَن لَنا عِنْد الفَخَار أَعِزَّةٌ أَكْفَاءُ قومٌ لهم فينا دماءٌ جَمَّةٌ ولنا لديهم إِحْنَةٌ ودِمَاء وَربيعة الأذْنابِ فيما بَيْننا لا هُم لنا سَلْمٌ ولا أعْداء إن يَنْصرٌونا لا نَعِزُّ بنَصرْهم أو يَخْذُلونا فالسَّماء سَماء مفاخرة يمن ومضر - قال الأبرش الكَلْبي لخالد بن صَفْوان‏:‏ هَلُمّ أفاخرك وهما عند هشام بن عبد الملك فقال له خالد‏:‏ قُل فقال الأبْرش‏:‏ لنا رُبْع البَيْت - يُريد الرّكْن اليماني - ومنّا حاتمُ طَيِّىء ومنا المُهلَب بن أبي صُفْرة‏.‏

    قال خالدُ بن صَفْوان‏:‏ منّا النبي المُرْسَل وفينا الكِتَاب المنَزَل ولنا الخليفةُ المُؤَمَّل قال الأبْرش‏:‏ لا فاخرتُ مُضرياً بعدك‏.‏

    ونزل بأبي العبّاس قَوْمٌ من اليمن مِن أخواله مِن كَعْب فَفَخروا عنده بقدِيمهم وحَدِيثهم فقال أبو العبّاس لخالد بن صَفْوان‏:‏ أجب القومَ فقال‏:‏ أخوالُ أمير المُؤمنين قال‏:‏ لا بُدَ أنْ تقول قال‏:‏ وما أَقول لقوم يا أميرَ المؤمنين هم بين حائك بُرْد وسائس قِرْد ودابغ جِلْد دَلَ عليهم هُدْهد ومَلَكَتْهم امرأة وغَرَّقتهم فَأرة فلم مفاخرة الأوس والخزرج - الخُشنى يَرْفعه إلى أنس قال‏:‏ تفَاخرت الأوسُ والخَزْرج فقالت الأوْس‏:‏ منا غَسِيلُ المَلائكة حَنْظلةُ بن الرَّاهب ومنَّا عاصم بن ‏"‏ ثابت بن أبي ‏"‏ الأقْلح الذي حَمَت لَحْمَه الدَبْر ومنا ذو الشَّهادتين خُزَيمة بن ثابت ومنّا الذي اْهتز لمَوْته العرشُ سعدُ بن مُعاذ‏.‏

    قالت الخزرجُ‏:‏ منّا أَرْبعة قرأوا القُرآن على عَهْد رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقرأه غيرُهم‏:‏ زيدُ بن ثابت وأبو زَيد ومُعاذ بن جَبل وأبيّ بن كَعْب سيّد القُرّاء ومنّا الذي أيَّده الله برُوح القُدس في شِعْره حَسَّان بنُ ثابت‏.‏

    وقال النعمان بن المُنذر ذاتَ يومٍ وعنده وُجوه العرب ووفُود القبائل ودَعا بُبْرديْ مُحرِّق فقال‏:‏ لِيَلْبس هذين البردين أكرمُ العَرب وأشرفُهم حَسَباً وأَعزُهم قَبيلة فأَحْجم الناس فقال الأحَيْمِر بن خَلَق بن بَهدلة بن عَوف بن كَعْب بن سَعْد بن زَيد مَناة فقال‏:‏ أنا لهما فائْتزَر بأحدهما وآرتدى بالاخر‏.‏

    فقال له النعمان‏:‏ وما حُجُّتك فيما آدّعيتَ قال‏:‏ الشرفُ من نِزار كلَها في مَضرَ ثم في تَميم ثم في سَعْد ثمّ في كَعْب ثمّ في بَهْدَلة قال‏:‏ هذا أنتَ فِي أَهلك فكيف أنت في عَشِيرتك قال‏:‏ أنا أبو عَشرَة وعَئُم عَشرَة وأخو عَشَرة وخالُ عَشرة فهذا أنت في عَشِيرتك فكيف أنت في نَفْسك فقال‏:‏ شاهدُ العيَنْ شاهدي ثم قام فَوَضع قَدَمه في الأرض وقال‏:‏ مَن أزالها فله من الإبل مائة‏.‏

    فلم يَقُم إليه أَحدٌ ولا تَعاطَى ذلك‏.‏

    وقال عبد الله بن عباس لبعض اليمانيّة‏:‏ لكم مِن السماء نَجْمُها ومِن الكَعْبَة رُكبُها ومن الشَّرف صَمِيمه‏.‏

    وقال أبو عُبيدة‏:‏ مُلوك العَرب حِمْير ومَقَاولُها غَسّان ولَخْم وعَدَدُها وفُرسانها الأَزْد وسِنانُها مَذْحج ورَيْحانتها كِنْدة وقُرَيْشها الأنصار‏.‏

    وقال ابن الكَلْبي‏:‏ حِمْير مُلُوكٌ وأَرْداف المُلوك والأزْد أُسْد ومَذْحج الطُّغَان وهَمْدان أَحْلاس الخَيْل وغَسان أَرْباب المُلوك‏.‏

    ومن الأزْد‏:‏ الأنْصار وهم الأوْسٍ والخَزْرج ابنا حارثة بن عمرو بن عامر وهم أعزُّ الناس أَنْفُساً وأشرفُهم هِمَما لم يُؤَدَّوا إتاوةَ قطّ إلى أحد من المُلوك‏.‏

    ابن لَهِيعة عن ابن هُبيرة عن عَلْقمة ابن وَعْلة عن ابن عبّاس‏:‏ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سُئل عن سَبأ ما هو أبلدٌ أم رَجُل أمٍ امرأة فقال‏:‏ بل رَجُل وُلد له عَشرة فَسَكن اليمنَ منهم ستةٌ والشامَ أربعةٌ أمّا اليمانيّون فكِنْدة ومَذْحج والأزد وأنمار وحِمْير والأشعريون وأمّا الشاميُون فَلَخْم وجُذَام وغَسّان وعامِلة‏.‏

    ابن لَهيعة عن بَكْر بن سَوَادة قال‏:‏ أتى رجلٌ من مَهْرَة إلى عليّ بن أبي طالب قال‏:‏ ممن أنت قال‏:‏ من مَهْرَة قال‏:‏ ‏"‏ وَآذْكُرْ أَخَا عادٍ إذْ أَنذَرَ قَوْمَهُ بالأحْقَافِ ‏"‏‏.‏

    وقال ابن لَهِيعة‏:‏ قَبْرُ هُود في مَهْرَة‏.‏

    تفسير القبائل والعمائر والشعوب قال ابن الكَلْبيّ‏:‏ الشَّعب أكبرُ من القَبيلة ثم العِمَارة ثم البَطْن ثم الفَخِذ ثم العَشِيرة ثم الفَصِيلة‏.‏

    وقال غيرُه‏:‏ الشّعوبُ العَجَم والقبائل العرب وإنما قيل للقَبيلة قبيلة لتقابُلها وتناظرُها وأن بعضَها يُكافئ بعضاً‏.‏

    وقيل للشَّعْب شَعْب لأنه انشَعب منه أكثر مما آنشعب من القَبيلة وقيل لها عَمائر من الاعتمار والاجتماع وقيل لها بُطون لأنها دون القبائل وقيل لها أفخاذ لأنها دون البُطون ثم العَشيرة وهي رَهط الرجل ثم الفَصيلة وهي أهلُ بيت الرجل خاصة‏.‏

    قال تعالى‏:‏ ‏"‏ وفَصِيلتِهِ التي تُؤويه ‏"‏‏.‏

    وقال تعالى‏:‏ ‏"‏ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَك الأقْرَبِينَ "‏‏.‏

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 8:01 am